التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليق على موضوع التصوير


هذا التعليق وصلني من مؤيد حول موضوع أفضل كامرة هي التي لديك حالياً:


ما قام به شيس جارفيز يمكن أن يطلق عليه اسم فلسفة متكاملة ، و هي فكرة أنه ليس هناك كاميرا أفضل من أخرى.. فجميع
 الكاميرات تعتمد نتائجها على من يستخدمها ، لذلك فإن المفاضلة هنا ليست في اقتناء الكاميرا الأغلى أو الأحدث... بل بوجود الكاميرا -أي كاميرا- بين يدي المصور في أي وقت يحس بالحاجة إليها ، و من ذلك أتى العنوان أو الـ"براند" المعروف..

أفضل كاميرا هي التي بين يديك

The Best Camera is the One That's With You

هذه الفلسفة أطلقها جارفيز على شكل ثلاثية تشمل الكتاب و برنامج الآيفون و موقع على الإنترنت

http://www.thebestcamera.com

الكتاب كما تكلمت عنه ، برنامج الآيفون يتيح للمصور تصوير الصورة و أجراء تعديلات سريعة عليها و من ثم نشرها على الموقع أعلاه أو موقع فلكر أو فيسبوك أو تويتر.. أو جميعها في نفس الوقت

الموقع أعلاه يتم تحميل الصور الملتقطة من قبل البرنامج عليه ليستطيع الجميع مشاهدتها و تقييمها و مشاهدة بقية أعمال مصورها

لا أدري لماذا افترضت أن الموضوع سيغضبني.. بل العكس... أنا من أشد المؤيدين لفكرة أن المصور هو الذي يصنع الصورة و ليست الكاميرا (رغم أني لست من عشاق أعمال شيس جارفيز شخصيا) ، و كاميرا الآيفون بالطبع هي رفيقتي في كل دروبي... مع احترامي الشديد لبقية كاميراتي طبعا :)

و فوق ذلك... لدي حساب خاص (و سري نوعا ما) على موقع فلكر أقوم بتحميل بعض أعمالي الآيفونية عليه بشكل مستقل عن حسابي "الاحترافي" إن صح التعبير

http://www.flickr.com/photos/moayad-mob









و هذه مجموعتي على موقع البست كاميرا

http://bestc.am/photographers/3238

:)

ملاحظة: الصورة بالأعلى هي من تصوير صديقي مؤيد من خلال هاتف الموبايل.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق. 
ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك. 
جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها حتى إلتهمتها إلتهام…

هل سمعت بالبقشيش الالكتروني؟

ليس لديك العذر اليوم بأنك لا تملك بعض الخردة لإعطاءها كبقشيش للنادل فالتكنولوجيا وفرت جهاز إلكتروني كما هو في الصورة يتيح التبرع لمن لا يحمل أوراق نقدية في جيبه , هذا الحل البديل لحلب المزيد من أموالك. نعم أنا أعني ما أقول لأن كثير من التجار يعول زيادة راتب العمال في المحلات التي تقدم خدمات (مطعم, مقهى ..إلخ)  على البقشيش الذي سيحصل عليه الموظف (النادله مثلاً). و يكون من سوء حظ الموظفين أحياناً أن لا يتلقوا الكثير من البقشيش! فمن الطبيعي إعطاء بقشيش لنادلة في مطعم خدمتك لمدة نصف ساعة و لكن سيكون شكلك غريب جداً لو أنك أعطيت مظيفة الطيران التي قدمت لك خدمات مثل خدمات النادلة لمدة ساعات بعض البقشيش!!
معظم الدول أصلاً لا تعطي بقشيش كافي , أشهر دولة يعطي مواطنيها البقشيش هي أمريكا أما كثير من الدول الأوربية فالبقشيش شبه معدوم!
مرة في نيويورك كنت في تاكسي فسألته عن الحساب فقال لي مبلغ فجاوبته مستغرباً: ولكن السعر الموجود على الجهاز أقل من هذا. فجاوبني بلا تردد: صحيح هذا من دون البقشيش!!
و مرة كنت في مطعم في دولة عربية مع صديق أمريكي فسألني: بالمناسبة كم نسبة البقشيش لديكم هنا؟ يقارنها بأم…

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال.
هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام ..

لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية ..

من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع.




إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلاث مجموعات من أعمار صغيرة , متوسطة …