التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

السر إنه لا يوجد سر

منذ أن عرفت أحد مشاهير علوم الطاقة و التنمية (ربما أشهرهم) و هو لا يتوقف عن الإتيان بجديد .. ربما هذه حسنته وسط كل خزعبلاته. عقود من الزمن وهو في طاقة مستمرة رغم إن ما ينادي له هو طاقة من نوع آخر. فما السر الذي كان يجعله فريد من بين جميع من ظهر في زمانه و اندثروا؟السر إنه دائماً ما يحمل سر. هناك أسرار للكون سيخبرك بها لو اشتركت في برنامجه وهناك قوانين و ذبذبات تصدر من أجهزة يبيعها و و. بجانب نبرة الإقناع التي أجدها أمر ضروري لتسويق الأمور الغير منطقية فإن التجديد بالأفكار الهرائية و الاحتفاظ بسر آخر جديد هو حقيقة سر هؤلاء.الحقيقة والسر إنه لا يوجد سر!البحث عن طرق سحرية أو اختصارات للحياة غالباً ما تثبت فشلها , للمبتدئ في المجال على الأقل.الحياة تخدم من يستمر في عاداته .. التي غالباً ما تكون عادات مملة. قراءة كتاب نصف ساعة باليوم ممتعة بالنسبة لي لكن أعلم إنها مملة جداً لكثير من البشر و يفضلون عليها أمر تفاعلي أكثر.الرياضة أمر بديهي و ممل ولا يحمل أسرار الكل يعرف إن السر (لو كان أصلاً سر) هو غذاء جيد قليل و رياضة مستمرة. هذا كل ما في الأمر و رغم ذلك لا يتوقف العالم عن إمطار دور النشر ب…
آخر المشاركات

كيف تهرب من وسائل التشتت الإجتماعي؟ [4]

أود أن لا أطيل في هذا الموضوع و إن كنت أتمنى لو وضعت كل ذلك كتاب و لكن للاختصار سأختم هنا ..
اليوتوب
يستثني كارل نيوبرت اليوتوب من باقي المشتتات. كارل يعتبر أحد أشهر الذين كتبوا حول موضوع التشتت الرقمي و استهلاك ذهن الانسان و استنزافه على التوافه من خلال آراءه و البحوث التي يستند عليها كونه بالأصل رجل أكاديمي. يشبه اليوتوب بالتلفزيون و ذلك يراه استثناء. الحقيقة لا أستطيع أن أهضم هذه الفكرة تماماً لذلك سأتكلم عن بعض الأفكار المفيدة في اليوتوب. أولاً, صحيح إن إضافة منع الاعلانات مفيدة حقاً في منع الاعلانات الموجودة في اليوتوب و لكن لو كنت تشاهد الأشياء من خلال هاتفك فلن تعمل معك. لذلك أنصح بشدة بالاشتراك الشهري باليوتوب , هذه ستنظف اليوتوب من جميع الاعلانات أينما شاهدتها بالكمبيوتر أو الجوال. كما إن هذا الاشتراك سيعطيك ميزة تحميل الفيديوات التي تريد دون الحاجة إلى تنزيل تطبيق خارجي بالإضافى إلى تشغيل الفيديو (لو كان معتمد على الصوت) في خلفية الجهاز (أي أثناء إغلاقه). 
ثانياً , أضف هذه الإضافة في متصفح كروم و التي ستحول جميع التعليقات في اليوتوب إلى كلام غير مفهوم و بالتالي لن يضيع وقتك و تر…

كيف تهرب من وسائل التشتت الإجتماعي؟ [3]

نستكمل الطرق في التغلب على هذه التطبيقات المشتته...  
سناب شات
مشكلة سناب إنه غير متوفر عن طريق المتصفح و إنما فقط عن طريق الهاتف و بالتالي تجبر أن تستعمله أو تتخلى عنه عن طريق الهاتف. إذا كان المحتوى مفيد (و هو قليل) فإن كثير ممن يقدمون ذلك المحتوى يجمعونه في اليوتوب لكي يحفظه الزمان و إن كان صاحب الحساب لا يفعل فإطلب منه.
في الأسفل يقترح عليك سناب متابعة بعض الشخصيات و كثير منها مثيرة للجدل و إلا لما اشتهر كثير منها فأفضل طريقة هي الضغط المطول على الحساب و إختيار عدم اقتراح هذا الحساب و بالتالي سيختفي للأبد.
إذا كنت ذو حساب مشهور فإقفال الشات أمر مريح للذهن مهما بدت تلك الطريقة وقحه للمتابعين. ممكن أن تضع إيميل لهم و لو كان لدى شخص هم أن يسألك عن أمر ما فإنه سيهتم بإرساله عن طريق الايميل أما الشات فهو مفتوح للجميع و التعليقات السريعة و غالباً غير المفيدة.
إذا كنت مستخدم عادي فالأفضل أن لا تنشر حسابك أو تفتح حساب خاص لأنك لو كنت تبحث عن الفائدة فإن أصدقائك سيضيفونك و يتوقعون منك أن تتابع كل ما ينشرونه بإهتمام حتى و إن بدا لك أن ما ينشرونه سخيف. أما إن لم تكشف عن حسابك فلن يتوقع أو يطلب من…

كيف تهرب من وسائل التشتت الإجتماعي؟ [2]

استكمالاً لموضوعنا السابق , أعتقد بأن لكل منصة طريقة تعامل تختلف عن الأخرى لذلك سأكتب طريقتي الخاصة.

تويتر 
من مزايا الدخول إلى تويتر باستخدام الكمبيوتر هي إنك باستخدام المتصفح و معه إضافة حجب الاعلانات فإنك لن تشاهد الاعلانات في تويتر و هذه ميزة رائعة. تويتر تفكر في تطبيق اشراكات لحسابات مدفوعة أظن إن من مزاياها اخفاء الاعلانات. لكن مع هذه الاضافة فلا تحتاج إلى دفع فلس واحد!
من مزايا هذه الإضافة هي إنك تستطيع حجب حتى أقسام محددة من الموقع. مثلاً مكان الهاشتاقات الأكثر شهرة في بلدك لابد إنها ستجرك لها على الأقل من باب الفضول لكنها تماماً مثل الثقب الأسود ما أن تقترب حتى تلتهم وقتك. الأسوء من ذلك هو إنك نادراً ما تخرج منها بمزاج أفضل. تعلم الذباب الالكتروني ذلك الدرس جيداً و صار الهاشتاق مستنقع خصب جداً للذباب الإلكرتوني. فإن لم تخفي الهاشتاقات على الأقل غير إلى دولة غير معروفة ولا تعرف لغتها .. جربت في السابق نيويورك مثلاً و الحقيقة إن بعض الهاشتاقات نجحت في جذبي لأني أفهم الانجليزية. لكن مؤخراً صرت أغيرها إلى دول لا تتحدث الانجليزية. إن أردت نصيحتي فألبانيا خيار جيد إذ إن الهاشتاق لد…

كيف تهرب من وسائل التشتت الاجتماعي؟ [1]

لطالما تمنيت أن أكتب كتاب حول هذا الموضوع من بعد ما أضناني العتب في البحث عن حلول له ولازلت في الحقيقة.

في كتاب د.ابراهيم السكران بعنوان (الماجريات) أي الأشياء التي تجري و هو اسم غير مألوف يتكلم عن تجربته و تجربة الشباب و حتى تجربة الشيخ الشنقيطي في تلك الوسائل و كيف إنها ابتلعت الكثير من أوقاتهم دون حتى أن يحسوا بذلك.

و أذكر مرة أن أحد الأساتذة الجامعيين يذكر تجربة مناقشة أحدهم في تويتر و الرد بالدليل و البرهان ثم اكتشف بعد ما اخذ الطرف الآخر جل وقته بأنه كان يناقش مراهق مستلقي على فراشه أراد أن يتسلى!

جميع وسائل التواصل الاجتماعي التي اكتب فيها فيها أضعاف مضاعفة من القراء مقارنة بهذه المدونة لكني أحاول أن أستمر بالكتابة هنا رغم قلة المردتادين .. إن إن الحديث الطويل هنا له وزنه أما في تويتر مثلاً فهو (زائد عن الحاجة)!

تويتر , انستقرام , فيسبوك ..إلى آخره. كلها تطبيقات صمتت من مختصين باحترافية كي تستهلك أطول وقت في يومك و السبب هو إن تلك التطبيقات تعتمد على الاعلانات بشكل أساسي كمورد لها و لما تقضي وقت أطول يعني إنك تشاهد اعلانات أكثر و هي بالتالي تجني أرباح أكثر

لكل تطبيق ربما طريقة…

عن الدهشة أبحث

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه. 
العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعه من الدهشة المتكررة. 
قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة.
سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث عن الانسان الدهشة! و هو ما تعلمته من الرحاله ابراهيم سرحان إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة.
أشهر من يقع في فخ التعود هم أهل البلد أنفسهم , أسأل أحد الأأصدقاء الكنديين عن شلالات نياجرا فيقول لي لم أزرها قط. تسأل مصري عن الأهراما…

يا مسئول .. إعرف أسلحتك

أول درس يتعلمه طالب الاقتصاد هو إن الناس تحركها الحوافز. ربما لا يحتاج الانسان إلى دراسة الاقتصاد حتى يعرف هذا الشيء فالحياة أصلاً مليئة بنماذج لهذا الدرس بداية من الخوف من عصا الأب كنتيجة لعقاب و انهاء الرغبة بقطعة حلوى كنتيجة لمكافأة.
عندما يستلم مسئول تقليدي أي قيادة جديدة فإنه في العادة يجتمع بالناس و يسمع من هنا و هناك و من ثم تجرفه تيارات الروتين و يغوص فيها و يبدأ بالتذمر بينه و بين نفسه من سلوك الموظفين الغير فعال و ينسى أهم شيء تعلمه منذ الطفولة.. الحوافز.
أحد النساء استلمت منصب قيادي جديد عليها و اشتكت إلي بأن الموظفين لا يثقون بي ماذا أعمل؟ كيف أتعامل معهم؟؟
قلت لها بعض الأفكار و كان من بينها هو إعرفي أسلحتك. المفروض من أول يوم في هذه الوظيفة أن تبحثي عن الدليل القانوني لك (صدقوني موجود حتى في أكثر الدول تخلفاً و لكن بمسميات مختلفة) إسهري عليه و تعلمي ما هي أسلحتك في المكافأة و ما هي أسلحتك في العقاب. 
ضعيهم في قائمتين بالتدريج كي تعرفي كيف تتعاملين مع المواقف ويكون موقفك حازم مستند على القانون. طبعاً هناك أشياء لا تدخل ضمن القانون لكنها معروفه مثل التشجيع و الكلمة الطيبة …