التخطي إلى المحتوى الرئيسي

5 أفكار يمكنك أن تسرقها للحصول على صور رائعة


1. صور واحد من أجدادك بشكل حصري. 
Might sound boring, but I assure you it will be profound. If you’re lucky enough that your grandparents are still with you, spend an entire day–or better, a week perhaps–photographing your grandma or grandpa. 1,000 images at least. Portraits, close ups of her eye, her hands. Fill the frame with her face. Photograph her in her home or wherever she lives, those places tend to be visually wonderful and strange at the same time. Amazing still life’s everywhere… You’ll connect with your grandma in a very deep way and you’ll have made some amazing photographs. And when he or she passes on, you’ll have the world’s best images to remember them by. Cost: $0.

2. ضع على الأرض ما يوازي إرتفاع إنش من الماء و إقفز عليه أو إطلب لأحد أن يلعب عليه و صور
  Shoot any, some, all of this from a tall ladder. Or flood a tennis court and shoot some crazy cool shots. Logistically this isn’t as tough as it sounds. You’ll need the right space, some visqueen and sandbags, and a good bit of water, but this could be a portfolio opener. Some really cool post production will take this shot to the moon. Think of the reflections and the depth. Estimated costs: under $500.
3. إطلب من خمسة من أصدقائك أن يتسابقوا بسيارتهم أوقات الزحام و قم بتصويرهم عند إطلاق الإشارة
  Have your friends jockey their cars into position side by side. You’re waiting at the next freeway overpass with your camera. As your friends approach, the all stop for about 10 seconds in a line. The traffic in front of them continues to pull forward under your overpass. Start shooting. If you’re friends are as crazy as mine, have them hop out of their cars and pose for a couple of seconds while you grab the shot. Imagine the final images, 5 cars in a row with 1,000 cars lined up in the background. Estimated costs: $0. Unless of course…
…you realize that you’re breaking the law and get caught, that you’re putting people at safety risk (moderate) and inconveniencing 1,000 people (although just for 10 seconds). Disclaimer: I’m not recommending this. If you do this one, you didn’t hear it from me. It’s illegal and dangerous. But I might get this image before you do ;)

4. قم بعمل رحلة مختلفة مع 4 من أصحابك.
 
Take a trip with 4 of your best friends out to the coast camping in the summertime, or the desert in the autumn. Tell them to bring interesting clothes and props. Whatever they can dig up. Seek the strange. Stop off at a thrift store and buy some strange stuff that will act as muses for you. Shoot at least 500 images…all the ‘off’ moments, not single posed image. And here’s the kicker. Do it with film. The oldest film you can find, expired Portra 400 color print film. And an old camera. A holga perhaps, or an old hasselblad (cheap rental). Or (gasp) a 35mm point and shoot. Get the negs scanned at the local lab when you get home. Price: Gas plus food plus $400 in film expenses. $40 in junk from the thrift store. You’ll get priceless moments of those people closest to you. And you’ll be experimenting all the while…

5. إبحث عن نطاطية ضخمة في يوم ذو سماء زرقاء
Get a couple models–friends, pros, whatever. Dress them up really interestingly…fashion, sports, whatever. Wait till just before sunset then hose them down–I mean soak them– and have them bounce on the trampoline, over and over, high into the deep blue sky. Photograph them from your position on the ground so they’re floating in a sea of blue. With some interesting post production and the rich light of sunset, it’ll seem like they’re underwater, but not. It’ll read very surreal. 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل