التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قهوتك الصحية


يقال إن قصة ظهور القهوة كان عن طريق أحد الصوفيين في اليمن و كما هو معروف عن الصوفيين التفرغ للعبادة فكان وحده في يوم مع بغلته وفعثر فلاحظ إن البلغة عندما تأكد من ثمار شجرة معينة فإنها تزداد نشاط و تصبح أسرع من المعتاد فقرر أن يأكل من نفس الحبوب و لاحظ بأنه إستطاع أن يقوم الليل دون بنشاط غريب و هنا تم إكتشاف مشروب القهوة.

أين هذا الصوفي عن ستاربكس ها.

القهوة صحية صدقوني , عندما تشربها بإعتدال, أي كوب إلى كوبين في اليوم تحصل على التالي:

1- مضادات أكسدة تحارب الخلايا الحرة
2- تحارب مرض الزهايمر
3- تحارب مرض السكر
4- مفيدة للقلب

و زيادتها تزيد من الضغط و إرتفاع الكليسترول في الجسم.

الآن ما العامل المؤثر هنا؟


نعم جورج كلوني له علاقة بالموضوع.

فهو من يقوم بالدعاية لآلة النيسيبريسو المختصة بالإستبريسو.

القهوة الإسبريسو هي التي يجب أن تتجنبها إلا إذا كنت تمارس الرياضة بشكل ممتاز.

و السبب يعود إلى أن الإسبريسو تضع لك القهوة بكل ما فيها من مواد ضارة و خاصة المواد التي ترفع الكليسترول لديك.

الأفضل هو أن تشرب القوة المفلترة و التي تفلتر تلك المواد فتصير قهوتك صحية :)

 مهم أن تعلم أنك عندما تطلب قوة لاتيه أو كابتشينو فإنهم يستخدمون معها الإسبريسو.

طيب لو كنت ممن يفضل شرب قهوة سوداء فأرجوك قل لهم بالضبط:

I want filtered Black Coffee

و في ستاربكس إسمها بالضبط:
Coffee of the day.

لأن هناك من يقوم بصب كوب من الإسبريسو و يزيده ماء حار و يقدمه لك على إنه قهوة سوداء عادية.

ربما يحاول البائع أن يقنعك بأنه لا يوجد فرق بينهما , لكن هو يفعل ذلك كي لا يطحن و يصنع قهوة جديدة ربما لن يطلبها شخص غيرك و بالتالي يخسر عكس الإسبريسو التي لن يخسر شيء من ورائها.

حسناً تكلمت كثيراً , أريد أن أختم بأنه لو كنت من محبي القهوة حقيقية فأنصحك بشدة بمشاهدة فلم وثائقي إسمه الذهب الأسود , جميل جداً يحكي عن تحكم أكبر شركات القهوة في محاصيل القهوة و كيف تختلف الأسعار.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مجاملات إلكترونية

  قرأت في مدونة عبدالله المعلومة التالية: (غوغل لا تسمح بإعادة استخدام أي بريد محذوف) تمنيت حقاً أن توفر بقية المنصات نفس الخدمة , لأني أفكر كثيراً في حذف بعض الحسابات في تلك المنصات بالذات تلك التي يتابعني فيها و أتابع أصدقاء و أقارب.  هناك مشكلة حقيقية واجهتني مراراً و تكراراً تحدث عندما تتابع و يتابعك صديق أو قريب. فخذ مثلاً (حساب الانستقرام) قد يأتيك إشعار بأن (خالد) يتابعك. أوه خالد زميل العمل , لابد إن الانستقرام قد اقترح عليه حسابي , لكنك تتجاهل متابعته لأنك قد خصصت منصة الانستغرام للإطلاع على المحتوى الهادف فقط و هذا آخر شيء تتوقع أن خالد يعمله. ثم تجد خالد نفسه يعلق على صورك و هو بذلك يفرض نفسه عليك و أنت لا تدري يقيناً إذا ما كان يريد أن يوجه لك رسالة بأن تتابعه و ترد الجميل أو إنه فعلاً مهتم بالصورة التي نشرتها. قد تعتذر عن عدم ملاحظتك إن خالد قد تابعك لكن الآن خالد يعلق عندك و أنت ترد عليه فكيف لا تتابعه بالمقابل؟! حسناً الآن ستتابع خالد مضطراً , لكن لحظة , خالد ينشر فقط صور السيارات و آخر أخبارها و المشكلة إنه نهم و ينشر بغزارة! و هذا حرفياً يثير جنونك. صور الطبيعة التي ك

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف