التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تحمي الوندوز بخطوة واحدة؟


تجربتي مع الوندوز ممتازة , تجربتي مع برامج مايكروسوفت الأخرى عادة ما تكون مقبولة أو سيئة فقد إرتبط في ذهني إن أي منتج تصدره مايكروسوفت يكون بطيء و ثقيل على الجهاز و أعجب من ذلك بشدة حيث إنه نظامها و لكنها لا تحسن إصدار البرامج له!

إلا مع هذا البرنامج


عرفني عليه صديق لي خبير في شؤون الأمن الداخلي للوندوز , قال لي تخلى عن كل برامج الحماية من الفيروسات و برامج الجدران النارية و إستخدم فقط هذا المنتج.

الحقيقة كلامه كان صائب للغاية فهذا البرنامج ليس فقط عجيب في حمايته و إنما خفيف على الوندوز و سريع العمل و يقوم بأعمال شتى تتعجب منها.

الأعجب إن معظم مستخدمي الوندوز لا يعرفون عنه شيء و ربما ذلك يعود لسوء تسويق مايكروسوفت له.

البرنامج ممتاز و أنصح به بشدة, يعيبه إنه مجاني لمدة بعض شهور ثم يطلب منك شراءه أو إنه سيوفر لك أقل درجات الحماية و هي مرضية بالنسبة لي.

هذه أسباب أخرى من مايكروسوفت نفسها:

 خمسة أسباب لاستخدام 

Windows Live OneCare

للمساعدة على حماية الكمبيوتر

تاريخ النشر: 2006-10-23
OneCare Live

لا بد أنك تعرف أنه من الجيد حماية الكمبيوتر من الفيروسات، وبرامج التجسس، والشوائب، والمتطفلين، وتهديدات إنترنت الأخرى، ولكن القلق حول ما إذا كانت ميزات الحماية الأحدث موجودة بالفعل في جهازك قد يكون مربكاً، وقد يشكل مضيعة للوقت. لن يسبب هذا الأمر أي إرباك فيما بعد.

Windows Live OneCare هو خدمة شاملة تساعد على حماية الكمبيوتر من أنواع عديدة ومختلفة من التهديدات. كما تساعدك على إجراء نسخ احتياطي للمستندات المهمة في الحالات الطارئة، وتشغّل تكييف دوري لمساعدة الكمبيوتر على العمل من دون مشاكل.

والأفضل، هو أنها تعمل في الخلفية، فلا تضطر للتفكير فيها.

جرّب Windows Live OneCare مجاناً لمدة 90 يوماً أو اقرأ المزيد حول كيفية استخدام Windows Live OneCare للمساعدة على حماية الكمبيوتر.
•   

الفحص الدوري لمكافحة الفيروسات – لمساعدتك على البقاء في أمان من الفيروسات والبرامج الدودية وأحصنة طروادة، يقوم Windows Live OneCare تلقائياً بفحص الملفات والمجلدات في الكمبيوتر، بما فيها مرفقات البريد الإلكتروني ما أن تفتحها.
•   

مراقبة مستمرة لجدار الحماية – جدار حماية Windows Live OneCare عبارة عن جدار حماية تتم إدارته من خلال طريقتين. مما يعني أنّه تتم مراقبة حركة المرور الواردة والصادرة. يتم تحديث جدار الحماية بشكل مستمر للمساعدة على حمايتك.
•   

حماية محسنة من برامج التجسس – يعمل Windows Live OneCare معWindows Defender، تكنولوجيا أمان تساعد على التعرف إلى برامج التجسس وإزالتها، بالإضافة إلى البرامج الأخرى غير المرغوب فيها في الكمبيوتر.
•   

نسخ احتياطي واستعادة سهلة للملفات – تستطيع، بواسطة Windows Live OneCare، إجراء نسخ للملفات والمستندات المهمة، وتخزينها في الحالات الطارئة على قرص مضغوط، أو قرص رقمي DVD، أو محرك قرص ثابت خارجي. يمكنك القيام بذلك يدوياً، أو جعل Windows Live OneCare يؤدي هذه المهمة تلقائياً، فلا تكون مضطراً لتذكر القيام بنسخ احتياطي للملفات والمستندات بانتظام. سيساعد Windows Live OneCare أيضاً على إعادة الملفات التي أجري لها نسخاً احتياطياً إلى الكمبيوتر، وذلك في حال واجهت مشاكل في النظام.
•   

تحديث مستمر – يجري Windows Live OneCare تحديثاً ذاتياً بصورة تلقائية للمساعدة في التأكد من أن الحماية من الفيروسات وجدار الحماية وبرامج التجسس هي دائماً محدّثة وجاهزة للمساعدة في تأمين حماية ضد أحدث التهديدات.

لا يساعد Windows Live OneCare فقط على حماية الكمبيوتر، بل يساهم أيضاً في إبقائه بوضع سليم. لعرض ميزات إضافية لـ Windows Live OneCare، قم بزيارة النظرة العامة حولWindows Live OneCare .


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

الذي اعتقد ثم برر

  إعتدل صديقي بشكل ينم عن بدأه بحديث جدي و قال بثقة : قريباً تنتهي معاهدة لوزان و تنهض تركيا من جديد. ما حدث بإختصار إن أحدهم نشر خبر بأن هناك معاهدة وضعت شروط قاسية على تركيا (و هذا صحيح) و بعد ١٠٠ سنة ستنتهي و ينهض المارد التركي ليكون في صف الدول المتقدمة! كلما أسمع أحدهم يتكلم عن هذه المعاهدة يجن جنوني بأنهم لازالوا يعيشون في قرن ما قبل قووقل! سأتحدث عن معاهدة أهم من هذه ثم أعود إلى لوزان ألا و هي معاهدة فرساي التي وقعت سنة ١٩١٩. فبعد أن اشعلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى اتفق الحلفاء المنتصرين أن يحملوها المسئولية مع شروط كبيرة قاسية (لا تقارن بلوزان) منها مالية و منها تقليص كبير بحجم القوة العسكرية الألمانية و أن يشكل العالم عصبة من الأمم لحل النزاعات الدولية وقد شاركت الدول المنهزمة في الحرب في هذا المؤتمر للتوقيع على المعاهدات التي يتفق عليها المنتصرون فقط! لكن بعدها بأقل من عشرين سنة خالفت ألمانيا نفسها هذه المعاهدة و بنت أسطول عسكري أكبر من بريطانيا و فرنسا (إلى الآن لم تشتعل الحرب العالمية الثانية) و لم ينطق أحد المنتصرين بحرف و من جانب آخر قامت اليابان بغزو الصين فلما اعترض