التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتبه إلى ما تتعطّر به!



هل تعلم أن أنواعا عدة من العطور الأكثر مبيعا تحوي على عشرات المواد الكيميائية التي تشكل خطورة على الصحة!!
المنظمة غير الحكومية، «حماية البيئة» في كندا، أجرت دراسة أظهرت أن دمج هذه المواد الكيميائية قد يؤدي الى اضطرابات تتراوح بين الحساسية وخلل في وظيفة الغدد الصماء.
فبعد تحليل 17 نوعا من العطور في مختبر مستقل في كاليفورنيا تبين أن 12 منها كانت تحتوي على مادة «فتالات ثنائي الاثيل» التي تؤدي الى تشوه الأعضاء التناسلية الذكرية لدى الرضع واختلال المني لدى الرجال الراشدين. ويحتوي كل من الأنواع المحللة على 14 مادة كيميائية سرية.
وتفيد الدراسة أن هذه المواد غير مذكورة على ملصق علبة العطر بسبب ثغرة قضائية تتيح إدراجها كلها في خانة «العطور».
وكان عطر «سفنتي سفن» لشركة «أميركان ايغل» مثلا يحتوي على 24 من هذه المواد، وهو العدد الأكبر الذي اكتشف في هذه الدراسة.
واعتبر اصحاب الدراسة ان العطور الاخطر هي «هالي» للممثلة هالي بري و«كويكسيلفر» و«لو غلو» لجنيفر لوبيز. ويحتوي كل واحد منها على سبع مواد قادرة على التأثير على الغدد الصماء، ست منها تملك مفعول الاستروجين وواحدة تؤثر على الغدة الدرقية.
وبحسب الباحثين فان «المواد الكيميائية في العطور يتم تنشقها أو امتصاصها عن طريق الجلد وتتأثر بها أجسام عدة منها جسم المرأة الحامل أو الطفل الحديث الولادة».

Does Perfume Have Hidden Health Risks?

Perfumes commonly list "fragrance" as an ingredient, rather than naming the specific chemicals involved.

حملة أدوات الزينة الغير مضرة بالصحة.

قائمة بالشركات التي تفصح عن محتوى أدوات النظافة و التجميل لديها بالكامل.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

معضلة الطبيب

  هذه أحدى المقالات التي قرأتها و لم أنساها , كانت تتحدث عن ما يسمى بمعضلة الطبيب. و هي تفسر لماذا يصبح بعض الأطباء أكفاء و البعض الآخر سيء مع الوقت.  طبعاً لا أخفيكم سراً بأني أرسلت المقالة لصديقي الطبيب فكان رده المتجهم أن لا تتدخل في غير فنك رغم إن هذا الطبيب تحديداً دخل في كل الفنون حتى الشرقية منها! أرجع للمقال الذي يقول بأن الطب بشكل عام ينقسم إلى قسمين في جميع تخصصاته ما بين باطنية و جراحه , قسم الباطنية هم الذين يستخدمون الدواء لعلاج الأمراض و القسم الثاني هو الجراحه الذي كما تعرف عزيزي القاريء قليلوا الكلام و كثيروا الفعل بمشارطهم الدراسة من مجلة الطب الباطني تقول بأن أطباء الاطنية يزدادون سوء بالتشخيص مع مرور السنوات أو الخبرة. و بالمقابل دراسة أخرى تقول بأن الجراحين يزدادون تحسناً مع مر السنين و الخبرة! تفسير المقالة بأن طبيب الباطنية يأخذ النتائج بشكل متأخر و عليه يصعب عليه التصحيح إذ إن المريض يجب أن يلتزم بالدواء لمدة طويلة أما الجراح فالنتيجة شبه فورية و التصحيح يكون سريع. و أزيد على المقال بأنه ربما طبيب الباطنية يرى نفس المشاكل بشكل متكرر مما يسبب له تعود و يصبح سري