التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما الذي يهدد النفط؟


غروب عصر النفط في العالم مهدد بالحدوث خلال فترة قصيرة جداً أو قصيرة من غير جداً و الأكيد إنه سيحدث و بحثت في الموضوع من الجانب الأجنبي لم أعثر على شيء و أنا متأكد من وجود شيء و لكن لعدم تمكني من استخدام الكلمات المناسبة في البحث و عليه هذه أفكاري الستة التي قد تؤدي إلى هذا الغروب بعكس العملية الروتينية التي يتخيلها الجميع بنفاذ آخر قطرة من النفط.

1- العطش لطاقات بديلة مثل الريح و الطاقة الشمسية و غيرها من طاقات نظيفة يزيد الطلب عليها عند الكوارث النفطية مثل التي حصلت مع تسرب خليج المكسيك الأخير و فترة الصيف عندما تذكرنا حرارة الصيف بإزدياد سخونة الأرض.

2- الضغط على العلماء لإيجاد إختراع بديل فلو جاء غداً عالم ياباني بإختراع يجعل الماء العادي أو حتى ماء البحر يعمل مثل ما يعمل النفط

3- لو هاجر النفط, النفط كما هو معروف عند خبراء النفط سلعة مهاجرة و إن كان بطيء الهجرة و لكنه يهاجر تحت قشرة الأرض من مكان إلى آخر.

4- إيجاد أماكن كثيرة غير متوقعه للنفط فمؤخراً تم الحديث عن إكتشاف معادن هائلة في أفغانستان و كميات كبيرة من النفط عند لبنان و اليمن و كميات غاز في إسرائيل و غيرها كثير فإن صدقت و خرجت للظهور تلك الإكتشافات فستؤدي إلى تقليل سعر النفط بشكل كبير حيث يخضط النفط مثله مثل أي سلعة لقانون العرض و الطلب.

5- لو تلوث النفط , تخيل إن جرثومة أو ميكروب معين دخل إلى منابع النفط و إختلط به و إنتشر بطريقة أو بأخرى ثم تلوث النفط و صار عديمة الفائدة.

6- زيادة الصعوبة في إخراج المزيد من النفط بسبب الوصول إلى طبقات صعبة و هو ما يحدص بالفعل و يسمى بالنفط الصعب إذا لم تخني الذاكرة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا