التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأكثر مبيعاً




من خلال متابعتي لأفضل الكتب مبيعاً في أمريكا مؤخراً .. وجدت أن تلك الكتب تعتمد على دراسات حديثة + تأتي بأفكار جديدة و ليست مثل المكررة بالسوق.

سأطرح أربعة أمثلة هنا لتبين فكرة كيف تصبح هناك كتب أكثر مبيعاً و تظهر من بين آلاف الكتب التي تصدر سنوياً:

مثال أول كتاب إسمه
Drive
(لم يترجم بعد)
و هو كتاب يغير نظرة القاريء تماماً حول موضوع تحفيز الناس و لم يكرر ما قاله الناس من قبل و إستند على دراسات كثيرة جربت على الناس. صحيح أن المال هو حافز كبير .. و لكن ماذا لو علمت بأن هناك حافز أكبر من ذلك للناس؟؟

فكر بلمن صنع البرامج الحرة و على رأسها لينكس مجاناً للناس؟ طبعاً لم يكن المال حافز له
لماذا بيل غيتس يحارب الملاريا في أفريقيا مجاناً؟
لماذا رؤوف شبايك يؤلف الكتب ثم يقدمها بشكل جميل للتحميل المجاني للناس؟

 
كتاب ثاني مثلا هو كتاب Blink
تم ترجمته و لكن ترجمة تعيسه
صاحبه هو مالكوم قلادويل , هذا المفكر الكندي كل ما يكتبه يتحول إلى ذهب لأن جميع كتبه تدخل قائمة الأفضل مبيعاً و لا تبارحها لفترة طويلة للغاية!

في هذا الكتاب يتكلم عن كيف تنتشر الفكرة بين الناس؟ لماذا تنتشر فكرة بينما تموت أخرى؟
هل هناك عوامل لنشر الأفكار نحن لا نعلم عنها شيء؟!

السابق كتابين , لو نأتي عن الروايات فكلما كانت الرواية حقيقية و صاحبها هو نفسه الكاتب كلما كان لها أثر أكبر و إنتشار أكبر في قلب القاريء.

مثال أول :
رواية
Eat .. Pray .. Love
(مترجمة)

لم تعجبني الرواية نعم و لكن هذا لا يعني إنها لم تتربع على عرش الكتب الأكثر مبيعاً لشهور!

الرواية تحمل قصة كاتبتها من خلال مغامرة مدتها سنة و قد كتبت شرح مختصر عنها تجده في هذه المدونة.


رواية أخرى:
Three cups of tea
هذه أيضاً غير مترجمة

أيضا قصة حقيقية يكتبها الكاتب عن مغامرته الخاصة.
يتحدث كاتبها عن قصته في تسلق الإفيريست و يفشل في ذلك فيضل الطريق نحو قرية باكستانية و يغير من حياة هذه القرية كنوع من رد الجميل من خلال إنشاء مدارس لتعليم البنات الصغار , مغامرة شيقة و ممتعة و هذا ما تلمسته من خلال قرائتي لمختصرها رغم إني لم أقرأ الرواية كاملة حتى اليوم إلا إني سأفعل ذلك حتماً بإذن الله.
دخلت هذه الرواية و الرواية الثانية التي كتبها نفس المؤلف قائمة الكتب الأكثر مبيعاً.






سيث غودن صاحب الكتب الأكثر مبيعاً يقول أن الكتاب لا يباع على أساس الغلاف الجيد. بل الغلاف الجيد يشد الناس و يبيعهم الفهرس و الفهرس الجيد يشد القاريء و يبيعه المقدمة و المقدمة تبيع المحتوى لذلك الكتاب الجيد كل لا يتجزأ.


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا