التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكثر البرغرات صحية


غالب شندويشات البرغر مضرة بصحتك أكثر من كونها مفيدة لك و الإبتعاد عنها في المطاعم السريعة خير و بركة و لكن تخيل لو كان بإمكانك أن تعدل في البرغر الخاص فيك عند الطلب من مطعم وجبات سريعة كي تقلل من الأضرار قدر الإمكان , علماً بأن التعديل على الهامبرغر متاح في مطاعم الوجبات السريعة, لذلك أنصحكم بالتالي:

1- إختيار خبز أسمر بدل الأبيض (موجود في ماكدونالدز لساندويشة دجاج غورميه)

2- إزالة حشو الخبز من طبقة الخبز العليا, أي تقلل من كمية الكاربوهيدرات من خلال (نتف) أو (حفر) "لا أعرف الكلمة الأنسب" لداخل الطبقة العليا. (ممكن عمل هذه الطريقة لسندويشات صب واي) و هذا لتجنب الكمية الكبيرة من الكاربوهيرات التي سترهق البنكرياس.

3- إختيار دجاج مشوي بدل من اللحم (متاح في هارديز) من المهم جداً أن يكون الدجاج مشوي لا مقلي, لو لم يكن هناك إلا دجاج مقلي (كما هو في كنتاكي) فالأفضل إختيار اللحم و إن كان هناك إمكانية إختيار سمك مشوي فستصفق لك معدتك طرباً (ربما يكون متاح في مطاعم شرمبي).

4- زيد من كمية الخس (إطلب إضافة خس) أو البصل أو الطماط .. أي نوع من الخضروات سيكون من المفيد إضافة المزيد منه.

5- إذا كنت تبحث عن تخفيف وزنك إلغي الجبن ففيه من السعرات الحرارية الشيء الكثير.

6- إطلب عدم إضافة مايونيز أو كتشب, من المهم جداً عدم إضافة مايونيز لما فيه من أضرار على الجسم و إستبدل ذلك بإضافة ماسترد أو (خردل) و تجنب الخلطة السرية التي يضيفونها لك (مثل دجاج غورمية عند ماكدونالدز). ملاحظة مهمة جداً: إضافة الخلطات السرية على أي شيء حتى لو كان طبق من السلطة سيحولها من وجبة صحية إلى وجبة سيئة لجسمك.

7- إطلب ماء مع هذا كله و لا تطلب عصير أو مشروب غازي, لأن العصير المقدم في مطاعم الوجبات السريعة ليس عصير حقيقي و إنما هو خلطة معينة تعطيك طعم العصير (يستثنى هنا ستاربكس الذي يقدم عصير حقيقي) و يفضل أن تشرب الماء قبل كل شيء.

و بالعافية :)

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل