التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب الأخضر الصغير للحصول على ما تريد





قامت مكتبة جرير مؤخراً بترجمة عدة كتب لخبير التسويق المشهور جيفري غيتومر و عدد كتبه الموجودة في جرير حالياً حوالي خمسة كتب.

كل كتب جيفري تدول حول عملية البيع بشكل أو بآخر و كتابه هذا الذي اشتريته مؤخراً كان يدور حول نفس القضية , ربما تختلف الكتب في تغطية جوانب مختلفة من البيع لأنها ربما تخدع الكثير في عدم إنتباهه لهذا.

سأحاول تلخيص الكتاب بطريقتي المعتادة و هي بذكر النقاط التي ظللتها:

  • يجب أن تؤمن بمنتجك قبل أن تحاول إقناع الآخرين به.
  • لتحقق ما تريد يجب أن تكون راوي قصص مقنعه.
  • إن القصص القصيرة هي القصص المفضلة. إنها تنفذ إلى قلب الهدف مباشرة و عادة ما تنتهي بنهاية غير متوقعه, و كذلك تمنح المرء شعورا بالرضا لأنها تنتهي في فترة أحيانا تقل عن ساعة.
  • يجب أن تكون ماهر في طرح الأسئلة.
  • إن السمعه مؤثرة جدا لذى يجب أن تسبقك سمعتك.
  • سجل نفسك بكامرة فيديو و راجع أداءك و قم بتقييم أخطاءك.
  • إسترخ.
  • كلما كنت مستعد أكثر كلما قل توترك.
  • كلما كنت مرحاً ستكون أقدر على الربط بين أجزاء الحديث.
  • إن ما يهم زبائنك هو أنفسهم فتحدث عنهم.
  • كلما تحدثت أكثر كانت فرصتك أكبر.
  • عندما تبدأ بالحديث للجمهور إبدأ بالمنتصف و ليس من البداية عندما سيتأثر الجمهور.
  • إذا لم تسرد قصة .. إطرح سؤال.
  • قم بإعداد قائمة بالأسئلة التي تتوقع أن يسألونك إياها.
  • واجه مخاوفك.
  • أمتع زبائنك و ألهمهم.
  • إذا كنت تريد إلقاء محاظرة عليهم فإدخل معهم و قم بمصافحتهم قبل بدء المحاظرة فذلك يخفف من التوتر.
  • يجب أن تخلق داخل العميل شعور بالإحتياج و الضرورة.
موقع جيفري غوتمير:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

الذي اعتقد ثم برر

  إعتدل صديقي بشكل ينم عن بدأه بحديث جدي و قال بثقة : قريباً تنتهي معاهدة لوزان و تنهض تركيا من جديد. ما حدث بإختصار إن أحدهم نشر خبر بأن هناك معاهدة وضعت شروط قاسية على تركيا (و هذا صحيح) و بعد ١٠٠ سنة ستنتهي و ينهض المارد التركي ليكون في صف الدول المتقدمة! كلما أسمع أحدهم يتكلم عن هذه المعاهدة يجن جنوني بأنهم لازالوا يعيشون في قرن ما قبل قووقل! سأتحدث عن معاهدة أهم من هذه ثم أعود إلى لوزان ألا و هي معاهدة فرساي التي وقعت سنة ١٩١٩. فبعد أن اشعلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى اتفق الحلفاء المنتصرين أن يحملوها المسئولية مع شروط كبيرة قاسية (لا تقارن بلوزان) منها مالية و منها تقليص كبير بحجم القوة العسكرية الألمانية و أن يشكل العالم عصبة من الأمم لحل النزاعات الدولية وقد شاركت الدول المنهزمة في الحرب في هذا المؤتمر للتوقيع على المعاهدات التي يتفق عليها المنتصرون فقط! لكن بعدها بأقل من عشرين سنة خالفت ألمانيا نفسها هذه المعاهدة و بنت أسطول عسكري أكبر من بريطانيا و فرنسا (إلى الآن لم تشتعل الحرب العالمية الثانية) و لم ينطق أحد المنتصرين بحرف و من جانب آخر قامت اليابان بغزو الصين فلما اعترض