التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاءنا للعلامات التجارية



الموضوع هذا من المدونة القديمة قبل إزالتها, و أعيد نشر الموضوع هنا لأهميته:

لابد إنك مثلي تملك ولاء خاص للعلامات التجارية معينة لسبب تعرفه أو تجهله, فأنا مثلاً لدي ولاء كبير لعلامة نايك الرياضية لأني أحب تصميماتها و أجدها مناسبه لي كثيرا بالإضافة إلى شعارها التحفيزي جداً (Just Do It) و لدي ولاء كبير أيضا لعلامة سيباميد لمنتجات العناية بالشعر و الجسم لأني أشعر بأنها فعلا مخلصة في عملها و تضع فقط ما هو مفيد لك دون خداع كذلك أحب منتجات الحلاقة التي توفرها لاش لأنها طبيعية 100% أما من ناحية السيارات فأنا موالي لعلامة تويوتا لأني لا أهتم أبداً بالشكل أو السرعة بل كل ما أهتم به في السيارة, الراحة و التكيف و كثرة صرفها للوقود, طبعاً هذه نماذج سريعة لأني أمتلك ولاء كبير لكمية كبيرة من العلامات لكن هذه أشهرها و لابد إنك أيضا تمتلك ولاء لعلامات أخرى على حسب معاييرك أنت.
الظريف إنه طرأ على ذهني سؤال غريب و هو لو إن تلك الشركات التي أنا موالي لعلاماتها أنتجت منتجات أخرى لم أعتاد عليها فماذا أتوقع منها؟
إجابتي كانت كالتالي:
أتوقع بأن نايك لو أنتجت سيارة ستكون سريعة جداً و ذات تصميم ذكي يستخدم الريح لصالحك و ذات ألوان مثيرة.
كما أتخيل بأنه لو قامت سيباميد بتصميم قطع أثاث فستكون الأكثر نعومة مع إستخدام مواد غير ضارة تدوم لمدة طويلة.
و لو فكرت لاش بإنتاج كمبيوتر فسيكون ذو رائحة زكية مثل المنجا و الكيبورد الخاص به سيزودك بالفيتامينات أثناء طباعتك عليه و سيكتب تحذير عليه بأن هذا المنتج لا يتخدم أي مواد ضارة بالبيئة كما إنه لم يتم إستخدامه على الحيوانات من قبل!
أما لو بدأت تويوتا بتصميم بيوت سكنية لكانت الأكثر تبريداً في الصيف و الأكثر تدفأه في الشتاء كما إنها ستكون منخفضة التكاليف مع تمديدات صحية متوفرة في كل مكان و لكن مع الأسف من بين كل ثلاثة بيوت ستجد بأن إثنان منها متشابهان و كلاهما يحملان شعار تويوتا!
ما هي علاماتك التجارية المفضلة؟ كيف تتخيلها لو إستبدلت صناعتها؟؟

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل