التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبروووك نزل الإصدار الجديد من أوبونتو .. حسناً إذهب و إشتر وندوز7


غريبة ها ؟ 

جربت بشكل متواضع نظام ماك من أبل

نظام جيد و لكن لماذا أتحول له ؟ لم أجد جواب

جربت أبونتو و هو نظام تشغيلي و أحد إصدارات لينيكس



لكن سألت نفسي بعدها هل يستحق الأمر؟

.. 

لا يستحق الأمر أن تتعلم نظام تشغيلي جديد , نعم النظامان أرخص بالسعر من وندوز و لكن وندوز 7 نظام رائع ولا يمكن أن يقول ذلك شخص إلا و يبخس حق مايكروسوفت.

مايكروسوفت تغيرت مؤخراَ خاصة بعد أن إستلم إدارتها المجنون ستيف بلمر, الذي راهنت على فشل مايكروسوفت فشل ذريع بعد أن تولى ذلك المجنون إدارتها و لكني خسرت الرهان..

مايكروسوفت أقل إحتكاراً بشكل كبير من أبل و هي منتشرة بشكل كبير جدا , في إحصائية حديثة جداً تقول إن من بين كل 10 كمبيوترات في العالم , واحد منها يعمل على وندوز 7.

فكرتي بإختصار هي أن لا تضيع وقتك بالتعلم على نظام تشغيل لا يحتوي على الكم الهائل من البرامج التي يحتويها وندوزو أنت بالأخير لن تقوم إلا بالأعمال الأساسية كالكتابة و التصفح و المحادثة ..إلخ و هي الأمور البسيطة الأساسية.



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل سمعت بالبقشيش الالكتروني؟

ليس لديك العذر اليوم بأنك لا تملك بعض الخردة لإعطاءها كبقشيش للنادل فالتكنولوجيا وفرت جهاز إلكتروني كما هو في الصورة يتيح التبرع لمن لا يحمل أوراق نقدية في جيبه , هذا الحل البديل لحلب المزيد من أموالك. نعم أنا أعني ما أقول لأن كثير من التجار يعول زيادة راتب العمال في المحلات التي تقدم خدمات (مطعم, مقهى ..إلخ)  على البقشيش الذي سيحصل عليه الموظف (النادله مثلاً). و يكون من سوء حظ الموظفين أحياناً أن لا يتلقوا الكثير من البقشيش! فمن الطبيعي إعطاء بقشيش لنادلة في مطعم خدمتك لمدة نصف ساعة و لكن سيكون شكلك غريب جداً لو أنك أعطيت مظيفة الطيران التي قدمت لك خدمات مثل خدمات النادلة لمدة ساعات بعض البقشيش!!
معظم الدول أصلاً لا تعطي بقشيش كافي , أشهر دولة يعطي مواطنيها البقشيش هي أمريكا أما كثير من الدول الأوربية فالبقشيش شبه معدوم!
مرة في نيويورك كنت في تاكسي فسألته عن الحساب فقال لي مبلغ فجاوبته مستغرباً: ولكن السعر الموجود على الجهاز أقل من هذا. فجاوبني بلا تردد: صحيح هذا من دون البقشيش!!
و مرة كنت في مطعم في دولة عربية مع صديق أمريكي فسألني: بالمناسبة كم نسبة البقشيش لديكم هنا؟ يقارنها بأم…

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق. 
ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك. 
جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها حتى إلتهمتها إلتهام…

أين أنت؟

صرت أكتب بالصوت .. هناك في سناب شات


أو mr.econ

أو بالـ تيليقرام
Telegram.me/the_econ