التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف نحول الماء الملوث جداً إلى ماء صالح للشرب



كعادتها (تيد) تقدم محاظرة رائعة لمايكل بريتشارد ,
أنصحك بمشاهدتها و إلا فلإقرأ معي الملخص:

  • كل دقيقة 30000 طفل يعاني من الإسهال و أربع أطفال يموتون من ذلك
  • في 2004 كان مايكل يشاهد آثار مأساة السونامي و شاهد الناس يجبرون على شرب الماء الملوث  أو مواجهة الموت
  • بعدها حدثت كارثة اعصار كاترينا لأحد أكثر الدول تطورا في العالم (أمريكا) و مع ذلك ظل الناس خمسة أيام بدون ماء نظيف
  • مايكل أحس بالضيق و قرر أن يخترع حل لهذه المشكلة و جلس في كراج منزله لأشهر للإتيان بحل 
  • ثم جاء بإختراع عبارة عن وعاء يدوي يفلتر الماء الملوث , تقوم فكرته على أن أصغر بكتيريا حجمها 200 نانومتر و أصغر فايرس حجمة 25 نانومتر و عليه وضع فلتر حجم الفتحات فيه يساوي 15 نانومتر.
  • في تجربته يلوث الماء ذو رائحة فظيعه و ماء مجاري و نباتات ميته و براز أرنب و خلطها جميعا كي تكون شكل مثالي للماء الملوث ثم وضع بعض الماء الملوث في اختراعه و خرج نظيف للغاية و شرب منه شخصيا و شخص آخر
  • الوعاء يكفي ل6000 لتر و فيه تقنية أن يتوقف عندما تنتهي ال6000 لتر ولا يستطيع الإستمرار بتصفية المياه
  • تكلفة إختراعه فقط نصف سنت باليوم و بالتالي لماذا صرف كل تلك المصاريف الباهضة التي تدفع لتوصيل الماء , و لو تم فقط دفع 20 بليون دولار لإستطاع كل العالم أن يحصل على ماء نظيف و الناس ستعيش بصحة.


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل سمعت بالبقشيش الالكتروني؟

ليس لديك العذر اليوم بأنك لا تملك بعض الخردة لإعطاءها كبقشيش للنادل فالتكنولوجيا وفرت جهاز إلكتروني كما هو في الصورة يتيح التبرع لمن لا يحمل أوراق نقدية في جيبه , هذا الحل البديل لحلب المزيد من أموالك. نعم أنا أعني ما أقول لأن كثير من التجار يعول زيادة راتب العمال في المحلات التي تقدم خدمات (مطعم, مقهى ..إلخ)  على البقشيش الذي سيحصل عليه الموظف (النادله مثلاً). و يكون من سوء حظ الموظفين أحياناً أن لا يتلقوا الكثير من البقشيش! فمن الطبيعي إعطاء بقشيش لنادلة في مطعم خدمتك لمدة نصف ساعة و لكن سيكون شكلك غريب جداً لو أنك أعطيت مظيفة الطيران التي قدمت لك خدمات مثل خدمات النادلة لمدة ساعات بعض البقشيش!!
معظم الدول أصلاً لا تعطي بقشيش كافي , أشهر دولة يعطي مواطنيها البقشيش هي أمريكا أما كثير من الدول الأوربية فالبقشيش شبه معدوم!
مرة في نيويورك كنت في تاكسي فسألته عن الحساب فقال لي مبلغ فجاوبته مستغرباً: ولكن السعر الموجود على الجهاز أقل من هذا. فجاوبني بلا تردد: صحيح هذا من دون البقشيش!!
و مرة كنت في مطعم في دولة عربية مع صديق أمريكي فسألني: بالمناسبة كم نسبة البقشيش لديكم هنا؟ يقارنها بأم…

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق. 
ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك. 
جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها حتى إلتهمتها إلتهام…

أين أنت؟

صرت أكتب بالصوت .. هناك في سناب شات


أو mr.econ

أو بالـ تيليقرام
Telegram.me/the_econ