التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكويت ما زالت جميلة


قرأت في مدونة سمر موضوع عن إن الكويت لا تحتوي على شيء يمكن فعله أو عمله , و رغم إني عشت فعلياً في مناطق الساحية فيها أمر خيالي إلا إني تمتعت فيها لأني أعرف أن المتعة أمر بيد الإنسان و كل شخص لديه الخيار في التمتع بالأشياء و إلا لماذا كنا أكثر سعادة في طفولتنا ؟ رغم إن الأماكن الترفيهية و الأشياء التي يمكن عملها كانت أقل؟؟

لأننا كنا نتمتع أكثر بالأشياء و نعيش اللحظة بشكل أكبر.

ماذا يمكنك أن تفعل في الكويت غير المطاعم و السينما:

جت سكي

بانشي
أبراج الكويت
صيد القباقب على الساحل في الليل
سوق المباركية
صيد السمك على الساحل
رابطة السيارات
ممارسة الغوص
التبرع لبنك الدم
تجربة التصوير

رحلة إلى جزيرة فيلكا
رحلة إلى جزيرة كبر

 مشاهدة طيور الفلامينغو

 
 من على قهوة ستاربكس

سوق الجمعة

الديوانية

شوي 

المشي على شاطيء شويخ

حظور جلسة مجلس الأمة

الدخول إلى دورة تعلم لغة أو دورة تنمية

المركز العلمي بمرافقه

نادي صحارى للغولف

تأجير يخت

نافورة مجمع الكوت

الأفنيوز مع توسعة قريبة

جمال تصميم مجمع 360

منتزه الخيران

المدينة الترفيهية

حديقة الشعب

حديقة الحيوانات

الأكوابارك

هلا فيبراير

حظور مبارات نهائية في كرة القدم

بيت القرين

التسلق قرب المارينا

AWARE Center
Advocates for Westren - Arab Relations
صالة التزلج

متحف طارق رجب

متحف الخط الإسلامي

القصر الأحمر

بيت البدر

نادي بلاتينيوم البحر

القهوة الشعبية

سوق الحمام

قرية يوم البحار

Kuwait rafting race

Paintball Kuwait

هناك المزيد و لكن تلك مجرد نبذة :)

و الموضوع في تجدد....

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق.  ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك.  جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها ح

خلل في هيكل السلطات العليا

بجانب الاستمرار بنشر الاشاعات حول كل شيء , أعتبر إن الجدات هن مصدر رئيسي لهدم أي مشروع تربوي صارم يحمل في طياته بعض أنواع العقاب.  كنت قد اتفقت مع أطفالي بأن أعطيهم مصروف شهري ثابت بشرط أن ينجزوا مهام محددة بشكل يومي و في كل يوم لا ينهون من مهامهم تخصم منهم نسبة و بذلك أكون قد ربحت من الناحيتين. الأولى إني غرست خصلة الالتزام بأطفالي بعمل مهام مفيدة و من ناحية ثانية إذا أهملوا الاتفاق أكون قد وفرت على نفسي هذه الأموال. لكن زيارة واحدة للجدة ممكن أن تهدم كل هذا الاتفاق ! أنت تعلم بأن في النظام الهيكلي للسلطات تحتل الجدة مستوى أعلى من الأب و بالتالي فإن الجدة التي تكون عادة لطيفة مع أحفادها ستعطي دون مقابل و ستعطي الكثير! في أربع زيارات مثلاً سيحصل الأبناء على ضعفي مصروفي الشهري! مما يدفعهم (و هو ما حصل) إلى تجاهل هذه المصاريف و الإكتفاء بالمال الذي يأتي بلا مجهود من الجدة!! هناك خاصية فريدة يتحلى بها أي شخص يصبح جد أو جدة و هي إنهم بإمكانهم الاستمتاع مع الأطفال وقت ما يشائون و التخلص منهم في أي وقت. مثلاً في وقت الهدوء و الراحة من الممكن جداً أن تتصل الجدة بولدها