التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراع العشرة أمتار




غالبا ما أواجهه مشكلة أثناء ذهابي إلى مكان مشهور سواء كان اليوم في نهاية الأسبوع أو أوله , الأماكن التي يتردد عليها الناس هنا محدودة و لذلك هناك صراع كبير على مواقف السيارات و التي تجد في الصف الأول منها مواقف ما بين السيارات عملها من قبل بعض الكسالى!

إنها العشرة أمتار الأولى أو يزيدون قليلاً الأقرب إلى المبنى المقصود .. لو إبتعدت قليلاً لتوفرت لديك مساحة أكبر لركن السيارة و آمنت عليها من خدش من قبل أي مبتديء في القيادة كما إنها تعطيك سهولة في الخروج و لا تضطر إلى أن تنتظر صاحب سيارة أقفلت عليك من وراءك كي يأتي حظرته و يزحزح سيارته و فوق هذا كله إنها فرصة ممتازة للمشي لخطوات إضافية مفيدة للقلب على كل حال.

أذكر إني ركنت سيارتي في الصفوف الأولى من السيارات و جاء شخص بارد الدم و وقف ورائي و لم أتمكن من الخروج إلا بمعجرزة حقيقية و مساعدة شخصين يعطياني التعليمات بالتحرك للأمام و للخلف لمسافة سنتيمترات قليلاً جداً كي أتمكن من الخروج.

كثيرة هي المواقف التي خسرت فيها فقط لأني دخلت في صراع الأمتار العشرة .. نصيحة في المرة القادمة إخرج من صراع العشرة الأمتار الأقرب إلى المجمع و إركن سيارتك بعيداً و أعطي من حواليك نظرة ساخرة و ابتسامة المنتصر.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل سمعت بالبقشيش الالكتروني؟

ليس لديك العذر اليوم بأنك لا تملك بعض الخردة لإعطاءها كبقشيش للنادل فالتكنولوجيا وفرت جهاز إلكتروني كما هو في الصورة يتيح التبرع لمن لا يحمل أوراق نقدية في جيبه , هذا الحل البديل لحلب المزيد من أموالك. نعم أنا أعني ما أقول لأن كثير من التجار يعول زيادة راتب العمال في المحلات التي تقدم خدمات (مطعم, مقهى ..إلخ)  على البقشيش الذي سيحصل عليه الموظف (النادله مثلاً). و يكون من سوء حظ الموظفين أحياناً أن لا يتلقوا الكثير من البقشيش! فمن الطبيعي إعطاء بقشيش لنادلة في مطعم خدمتك لمدة نصف ساعة و لكن سيكون شكلك غريب جداً لو أنك أعطيت مظيفة الطيران التي قدمت لك خدمات مثل خدمات النادلة لمدة ساعات بعض البقشيش!!
معظم الدول أصلاً لا تعطي بقشيش كافي , أشهر دولة يعطي مواطنيها البقشيش هي أمريكا أما كثير من الدول الأوربية فالبقشيش شبه معدوم!
مرة في نيويورك كنت في تاكسي فسألته عن الحساب فقال لي مبلغ فجاوبته مستغرباً: ولكن السعر الموجود على الجهاز أقل من هذا. فجاوبني بلا تردد: صحيح هذا من دون البقشيش!!
و مرة كنت في مطعم في دولة عربية مع صديق أمريكي فسألني: بالمناسبة كم نسبة البقشيش لديكم هنا؟ يقارنها بأم…

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق. 
ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك. 
جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها حتى إلتهمتها إلتهام…

أين أنت؟

صرت أكتب بالصوت .. هناك في سناب شات


أو mr.econ

أو بالـ تيليقرام
Telegram.me/the_econ