التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تحصل على أفضل عروض عند حجزك للفنادق؟ [الجزء الثاني]






هذا الموضوع هو تكملة لموضوع للجزء الأول هنا.

5- عندما تبحث عن فندق , ضروري جداً أن تقرأ تقييم المستخدمين السابقيين لهذا الفندق, لا تعتمد على العلامة التجارية للفندق فقط, مرة حجزت في فندق عالمي لكن الخدمات كانت عادية جداً. المهم لا تهمل قرأة التعليقات و مشاهدة الصور الحقيقية للفندق التي ينشرها زواره و ليس الاعتماد على تلك الصور المحترفة التي توضع في موقع الفندق. لكن حتى قراءة التعليقات تحتاج أيضاً تدقيق. أشهر موقع للتقييم هو TripAdvisor فيه صور للفندق و تعليقات الناس و هو الحقيقة أكثر من هذا , فيه تقييم حتى للفعاليات في كل دولة. لكن أين مشكلته الرئيسية؟ أن حتى موظفوا الفنادق يستطيعون الكتابة فيه بأسماء مستعارة و يعطون الفندق تقييم عالي. في سفرة إلى المالديف حجزرت فندقين واحد بناء على أعلى تقييم من هذا الموقع و الآخر بناء على نصائح الأخوه العرب في منتدى المسافرون العرب , كان الفندق الذي نصحوني فيه المسافرون العرب أفضل بكثيييير من ذلك الموجود في TripAdvisor و السبب الذي أرجحه هو أن موظفي ذلك الفندق كانوا يكتبون فيه بأسماء مستعارة و يعطونه تقييمات عالية. لذلك أنا أحرص على تقييم العرب أكثر من الأجانب لعدة أسباب منها, أن العرب لهم نفس طبعك و ميولك فتقييمهم سيشابه تقييمك, و الأهم من هذا كله أن الفنادق صعب إن لم يكن مستحيل أن تكتب تعليقات مديح لفندقها في منتدى المسافرون العرب بسبب صعوبة اللغة العربية مقارنة مع انتشار الانجليزية. أذكر حاول مرات ناس من ماليزيا عمل ذلك لفنادقهم لكن لم تنجح الفكرة إذ كانت اللغة ركيكة و واضح إن الكاتب غير عربي. حتى و إن حدث ذلك, قم بالتأكد من عدد مواضيع الكاتب , إذا كانت قليلة و كلها حول نفس الفندق , فهو مجرد مسوق متنكر بزي مسافر.

6- مدير المبيعات بطل. نعم و هذا ما لا يعرفه الكثير, إذا وصلت إلى مدير المبيعات فهو صاحب صلاحيات خيالية بالسعر. لو كنت تتردد على نفس الفندق لسنوات أو كنت تريد قضاء وقت طويل في الفندق حاول التعرف على مدير المبيعات و محاولت طلب سعر مميز , يمكنك أن تطلب ذلك من موظفي الاستقبال. مرة سكنت في فندق مدة طويلة و تعرفت على مدير المبيعات فيه, أعطاني عرض خيالي .. سعر زهيد و معه مجاناً افطار رائع و غسيل ملابس و انترنت و موقف سيارة, هذا ما أذكره :)

7- الطلبات الخاصة ضرورة. لا أفهم سبب عدم طلب معظم الناس لطلباتهم الخاصة. الفندق يعتني فيك بشكل خاص لو كانت اقامتك لديهم عبارة عن شهر عسل, غالباً تجد مفاجأة بانتظارة. أحياناً تحتاج سرير اضافي أو موقع خاص للغرفة , يجب أن تذكر كل ذلك عند الحجز لأن لو طلب هذه الأشياء الاضافية عند وصولك إلى الفندق قد لا يتمكن الفندق من توفيرها لك لضيق الوقت. أحياناً تطلب طلبات إضافية و عند وصولك يخبرك الفندق بعدم تمكنه من توفير ذلك لك و عليه سوف يعطيك غرفة أفضل فيها هذه المميزات دون حساب أي تكلفة إضافية عليك.

8- وضع الدولة مؤثر. يجب أن تضع في عين الاعتبار أن وضع الدولة يؤثر على قرار الفندق. لو كنت تريد السفر إلى المالديف يحتاج أن تهتم باختيار الفندق بشكل مبالغ فيه لأن كل فندق يوجد في جزيرة و لا مفر منها إلا بطائرة , ستقضي كل وقتك في الفندق , فلو كان سيء ستتأثر متعة السفر أما لو كنت مسافر إلى فلوريدا مثلاً ففي الغالب ستكون من الصباح حتى المساء خارج الفندق و لن تحتاج إلى الفندق إلا للنوم و بالتالي لن تهتم كثيراً بالمرافق التي فيه و يمكن التضحية بها مقابل سعر مميز. لاحظ كذلك إنه إذا كانت الدولة فقيرة فإن الفندق ذو الأربعة نجوم يعادل فندق نجمتين في دبي مثلاً و العكس صحيح.



حسناً لا أريد أن أزحم المزيد من المعلومات هنا و سأرحل الأفكار إلى تدوينة ثالثة.

#نصائح_للمسافرين

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق. 
ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك. 
جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها حتى إلتهمتها إلتهام…

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال.
هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام ..

لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية ..

من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع.




إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلاث مجموعات من أعمار صغيرة , متوسطة …

تعليم بلا نهاية

يقال بأن الجامعات أصلها جاء نتيجة فكرة تكديس العلم في مكان واحد , لأن العلوم غير متاحة في كل مكان و إذا كانت متاحة فهي مبعثرة هنا و هناك و بالتالي جاءت الجامعات كحل لهذه المشكلة حيث (تجمع) فيها المواد التعليمية.
في كل مرة أشارك رابط لدورة تدريبية مهمة على الانترنت للناس أحصد أكثر من مئة إعجاب , في إشارة إلى إنهم مهتمين بالدورة. و أسأل نفسي كم منهم سينهي الدورة؟ بل كم سيبدأها إن صح التعبير؟؟
مشكلة هذا العصر بالذات ليست قلة المعلومات أبداً .. تخيل أن هناك من مشى من المغرب حتى بغداد لطلب العلم في زمن سابق! 
المشكلة الحقيقية اليوم كما يصفها نافال رافيكانت هي ضعف الإرادة في التعلم. و أرى إن أفضل من حدد المشكلة هو كال نيوبورت في كتبه حيث يشير إلى إن المشكلة هي بالتركيز. و إن كثرة المشتتات (على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي) هي السبب الرئيسي الذي يعبث بعقلك.
سألني شخص مرة في رسالة خاصة على الانترنت كم يساوي ١٠٪ من راتبي؟ .. ظننت إن الأمر مزحه فلا أتخيل إن شخص لديه ارتباط في الانترنت لا يعرف أن يخرج ١٠٪ من راتبه! لكن عذرته و قلت ربما فعلاً يعتبر الأمر صعب. لكن المشكلة إن سؤاله كان "كم&q…