التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جيميل > هوتميل





قبل يومين دخلت بريدي (الهوتميل) و آخر مرة دخلته منذ ما يزيد عن السنه. هذا أول بريد امتلكته , كان عندي قبل أن تشتريه مايكروسوفت و أذكر إني لم أعرف حتى كيف أسجل فيه وقامت إمرأة اسمها (شروق) بتسجيله لي , لا أعرف أين هي اليوم لكن شكراً لها ..

 حقيقة مايكروسوفت تخلفت كثيراً .. بل كثيراً جداً في هذا المجال .. لا تتخيل كمية رسائل (ليست السبام) بل phishing النصب المالي .. و في بريدي الرئيسي و ليس في ملف مختلف. حزنت كثيراً إذ إني أستخدم جيميل و يكاد يستحيل أن تصل لك رسالة من هذا الشكل.

مايكروسوفت تحت قيادة ساتيا ناديلا عادت لها الحياة من جديد و هو أمر صعب جداً على أي شركة .. الشركات مثل الانسان لها بداية تحبو بها ثم تنضح و في النهاية تموت. لا يعود من الموت أحد و كذلك الشركات. حسناً أبل فعلتها كذلك من قبل.

ناديلا ركز كثيراً على الخدمات السحابية و أثبت علو كعبه حتى في منتجاته أثناء الوبــاء إذ إنها من الشركات القليلة التي ظلت تربح المزيد و المزيد من الأموال في ظل إغلاق كل شيء تقريباً.

لست مبرمج و لكن أعتقد إن خوارزميات قووقل أو الذكاء الاصطناعي لديها أقوى من غيرها و هذا سبب تفوق الجيميل.

لا أذكر تحديداً لما احتجت إلى أن أدخل إلى حسابي في الهوتميل لكني عن الغوص فيه حاولت أن أرجع إلى أقدم الرسائل فيه أردت أن أعيد شيء من الماضي.. الايميل قديم للغاية لكني تذكرت إن البيانات انمسحت مرتين .. مرة من خطأ مني بسبب أحد الأصدقاء عندما اقترح علي أن أعمل شيء و اختفت جميع الرسائل من بعده و المرة الثانية من مايكروسوفت عندما انتقلوا من منصة إلى أخرى .. الشاهد إن أقدم الرسائل الموجودة فيه تعود إلى ٢٠١٦ و هو أمر غير مثير أبداً.


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق. 
ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك. 
جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها حتى إلتهمتها إلتهام…

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال.
هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام ..

لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية ..

من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع.




إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلاث مجموعات من أعمار صغيرة , متوسطة …

تعليم بلا نهاية

يقال بأن الجامعات أصلها جاء نتيجة فكرة تكديس العلم في مكان واحد , لأن العلوم غير متاحة في كل مكان و إذا كانت متاحة فهي مبعثرة هنا و هناك و بالتالي جاءت الجامعات كحل لهذه المشكلة حيث (تجمع) فيها المواد التعليمية.
في كل مرة أشارك رابط لدورة تدريبية مهمة على الانترنت للناس أحصد أكثر من مئة إعجاب , في إشارة إلى إنهم مهتمين بالدورة. و أسأل نفسي كم منهم سينهي الدورة؟ بل كم سيبدأها إن صح التعبير؟؟
مشكلة هذا العصر بالذات ليست قلة المعلومات أبداً .. تخيل أن هناك من مشى من المغرب حتى بغداد لطلب العلم في زمن سابق! 
المشكلة الحقيقية اليوم كما يصفها نافال رافيكانت هي ضعف الإرادة في التعلم. و أرى إن أفضل من حدد المشكلة هو كال نيوبورت في كتبه حيث يشير إلى إن المشكلة هي بالتركيز. و إن كثرة المشتتات (على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي) هي السبب الرئيسي الذي يعبث بعقلك.
سألني شخص مرة في رسالة خاصة على الانترنت كم يساوي ١٠٪ من راتبي؟ .. ظننت إن الأمر مزحه فلا أتخيل إن شخص لديه ارتباط في الانترنت لا يعرف أن يخرج ١٠٪ من راتبه! لكن عذرته و قلت ربما فعلاً يعتبر الأمر صعب. لكن المشكلة إن سؤاله كان "كم&q…