التخطي إلى المحتوى الرئيسي

باولو كويلو


كاتب برازيلي ذاع صيته مؤخرا خاصة لدينا نحن العرب.

أشهر ما إشتهر من كتبه أو رواياته كان رواية الخيميائي

كويلو يحب العرب و يقدر التراث العربي و قد صرح بذلك في مقابلة له و يظهر ذلك في رواياته

لا يستخدم الجنس كما يفعل القصاصون العرب و لأكون صريح كأنها قاعدة بأن أي رواية أجنبية لن تجد بها الجنس و أي رواية عربية لن تجد فيها إلا الجنس!

لم تشدني روايته الخيميائي و لا الرابح يبقى وحيداً و شدتني رواية 11 دقيقية.

في حديثي مع صديق برازيلي يقول بأن كويلي لا توجد له شعبية في البرازيل و هو مشهور خارج البرازيل أكثر.

باولو كويلي يميل إلى الروحانيات.

أفضل ما قرأت له على الإطلاق هو كتاب إسمه "مكتوب" الحقيقية لم أجده في السوق و لكني قرأته من على الإنترنت

لاحظت إنه يضع الكثير و الكثير جداً من أفكاره في الرواية و هذا إسلوب ذكي فأحياناً أشعر و كأني أقرأ مقال!

على فكرة الملاحظة السابقة الذي لا يطبقها اليوم فستعتبر روايته من أجل التسلية البحته فقط و الذكي هو من يخلط روايته بأفكار و معلومات حقيقية مثل دان براون على سبيل المثال.

الآن  تاريخ باولو كويلو:

في صغره كان حلمه أن يكون كاتب و عندما صرح بذلك لأمه إستغربت منه و قالت له إن أباك مهندس و الكتاب لا يرون العالم إلا من خلال نظارة و أبوك مهندس يرى العالم بشكل واقي فإدخل إلى مكان أكثر واقعية.

سمع كلام والدته و دخل كلية الحقوق و بعد السنة الأولى لم يكمل دراسته و إنخرط مع جماعة الهيبي و من ثم صار يكتب بعض كلمات الأغاني و من ثم تم إعتقاله من قبل حكومة عسكرية لأنه تمادى في بعض الكلمات و تم تعذيبه حينها.

سافر إلى رحلة حج في أسبانيا يقول إنها غيرت حياته و بدأ عندها بالرجوع إلى حلم حياته و بدأ يكتب.

كانت له كتابات قبل الخيميائي و لكن الخيميائي هي سبب شهرته و بها دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية حيث صار الكاتب الذي ترجم له أكبر عدد من اللغات و ما زال حي و تقدر بأكثر من 67 ترجمة! و بيع من رواية الخيميائي فقط 100 مليون نسخة !!

الشيء بالشيء يذكر هنا و هو أمر مضحك أن الخيميائي تم ترجمتها إلى العربية من قبل أكثر من دار .. واحدة كانت قد شرت الحقوق و الآخرين سرقوها و ترجموها و هي مسروقة :)

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا