لماذا يبدو بعض الناس وكأن السماء تمطر عليهم فرصاً أينما حلوا، بينما يكدح آخرون طوال حياتهم دون أن يظفروا إلا بالفتات؟ هل هو القدر المحتوم، أم مجرد حظ تعس لا يد لنا فيه؟ في الثقافة الشعبية، جرت العادة على تصوير "الحظ" كأنثى غريبة الأطوار تطرق أبواب الناس عشوائياً في ظلام الليل. لكن العلوم النفسية والإحصائية الحديثة أثبتت عكس ذلك تماماً: الحظ ليس سحراً غيبياً، بل هو نتاج سلوكي يمكن هندسته وتوقعه. تجربة الـ 10 سنوات للبروفيسور ريتشارد وايزمان أجرى عالم النفس البريطاني البروفيسور ريتشارد وايزمان ( Richard Wiseman ) من جامعة هيرتفوردشاير دراسة استمرت 10 سنوات كاملة، شملت أكثر من 400 شخص صنفوا أنفسهم إما كـ "محظوظين جداً" أو "سيئي الحظ للغاية". هذه إحدى أشهر تجاربه الإحصائية التي كشفت سر الفرق بين الفريقين: أعطى وايزمان المشاركين صحيفة، وأخبرهم أن يحصوا عدد الصور الموجودة في صفحاتها. غير المحظوظين : استغرقوا متوسط دقيقتين في عد الصور بتركيز شديد وقلق. المحظوظون : استغرقوا ثواني معدودة فقط واكتشفوا الإجابة! ما السر الذي حدث؟ في الصفحة الثانية من الصحيفة، وضع ...
أحاول منذ شهور أن أقلل دخولي إلى منصات التواصل الإجتماعي. قرأت الكثير عن أهمية هذا التقليل حتى تكونت في داخلي قناعة حول ذلك وإن هناك وقت ثمين للغاية يضيع بالإضافة إلى قدرت هذه المنصات على خلق وحوش آدمية باستطاعتها سحب قدر كبير من الطمأنينة النفسية من ذواتنا, دور هذه المنصات هذه هي جرك للصراعات حتى يجري الأمر في عروقك ويتحول إلى انتصار زائف و يصبح من فيها أقل سمواً ورقة لكن يمؤلم الجميع. مازال الأمر يحيرني, كيف يرحب الجميع بأن يبدأ الصباح تعس لهذه الدرجة؟ كيف نرضى بأن تذهب هذه المنصات بعقولنا بكل سعادة؟ إنه إدمان حقيقي. كنت أفكر منذ مدة بإقتناء جهاز ( سامسونج فولد ) أحاول أن أخدع نفسي بأني أحب القراءة و وجود مثل هذا الجهاز بين يدي سيمكني من المزيد من القراءة أوقات الإنتظار. في الوقت ذاته أحاول أن أقلل استخدامي للهاتف وهاتف مثل الفولد بحجم ثور لا يمكن أن يتسق مع فكرتي فقط لأني أريد أن أقرأ في لحظات الانتظار وهي بالمناسبة قليلة. هذا الجهاز سيصبح خطر داهم يمكن أن يدفعني إلى التهور و استهلاك المزيد من محتوى منصات البغض الاجتماعي حتى يتطاير اللعاب من فمي و الجنون في عيني! قررت قب...