التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كل ما تعلمته عن التحفيز كان خطأ!




دانيال بينك,

مؤلف كتاب : درايف. الأكثر مبيعاً

يتحدث سريعاً في مؤتمر تيد عن لماذا ما تعلمناه عن التحفيز كان خطأ؟

هذه نقاط سريعة إلتقطتها منه:

 في إختبار عملوه لأشخاص طلب منهم حل مشكلة مقابل 20 دولار إذا حلت أسرع من الجميع

المفاجأة إنهم حلوها بمعدل 3.5 دقائق أكثر !!

إذا كيف يقولون بأن الحوافز المالية هي ما يزيد الإنتاج ؟!

لمدة 40 سنة جربوا نفس الاختبار و كل مرة نفس النتيجة او اسوء

العقوبة و المكافأة لا تنجح اليوم

المكافأة تركزنا على حل واحد دون إبداع

هل في عملك لديه مشاكل محددة و حل واحد سحري؟
لا المشاكل غير واضحة و تفاجأك و الحلول تحتاج أن تكون إبداعية

عندما يكون الحل واضح و الإسلوب واضح فمغريات المال تزيد الإنتاج لكن عندما تتعقد الحلول المال يقلل التحفيز..غريبة ها !

هذه دراسات من أعلى المعاهد الأمريكية و تم تجربتها على دول خارج أمريكا

النظام الجديد للتحفيز تغير

في شركة قووقل الموظف لديه 20% وقته يعمل فيه ما يشاء غير متعلق بالعمل.. نصف منتجات قووقل أتت من تلك ال20% من الوقت, جيميل كان أحدها.

النظام الجديد أن تكون المهمة هي المهمة فقط دون الالتفات للوقت, العمل و ستجد الإنتاج يزيد بشكل حاد.

في منتصف 1990 قامت مايكروسوفت بإنشاء موسوعة و قامت بدفع مبالغ ضخمة لمختصين لوضع آلاف المواضيع لكي يأتي كل شيء في وقته و حسب المبلغ الضخم

بعدها أتت موسوعة جديدة قاموا بعملها أشخاص لأن عملها كان مجرد متعة لهم دون مقابل.

لو سألت أي شخص إقتصادي قبل عشر سنوات عن هاتين الموسوعتين
لكانت إجابته واضحه في كل الكرة الأرضية لن يختار أحد الموسوعة
الثانية.

الموسوعة الأولى لا يعرف عنها شيء و الثاني هي الويكيبيديا :)

هناك نقاط أخرى خبأها في كتابه.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل