التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Financial Times تلخيصي لإسبوع مع.


لن تستطيع الهند اللحاق بالصين لأنها أضعف إدارياً و بدى ذلك واضح مع استضافتها

المترقبة لمسابقات دول الكومينويلث الرياضية التي ستقام في الهند شهر أكتوبر

القادم حيث إن 50% من المشاريع لم تنجز حتى الآن كما إن هناك شبهات فساد

تتخلل الكثير من مشاريع ذلك الحدث.
_______________

أحد الأسباب هو أن الحكومات الإفريقية غالبا ما تحب ممارسة الأعمال مع الصينيين؛

لأنهم من المرجح جدا ألا يربطوا استثماراتهم بإجراء تحسينات في نظام الحكم.
_______________

شعب اليابان وصل إلى مرحلة صار يحتقر فيها الأعمال المتواضعه و خوفا من فقدان

تلك الأعمال يقومون بإستدراج الصينيين للعمل لديهم (لدرجة تصل للعبودية أحياناً) و

لكن الصينيين سعيديين بذلك فهم يكسبون أجر ضخم و مهارة جديدة.
_______________

القارب جيد الصنع يظل متوازناً طالما أن ركابه لم ينتقلوا جميعاً إلى جانب واحد منه.

والمشاكل تحدث عندما ينقض الكل معاً لفعل الشيء نفسه ـ سواء أكان شراء منازل،

أو إغراق أصول بنك و هذا ما يحصل عندنا تصيب المستثمرين لوثة إستثمارية جديدة.
_______________

لا تزال تتواصل لعبة إلقاء اللوم بخصوص من هو المسؤول عن أسوأ ركود اقتصادي

منذ الكساد العظيم.
_______________

توني بلير يصدر مذكراته و القبس الكويتية تترجمها على شكل حلقات, و قد علقت  
Mirrion Newspaper
   على المذكرات:
"على توني بلير أن يبتر أحد أعضائه ويتبرع به للفيلق البريطاني''
و Daily Mail Newspaper
"''هناك تقليداً قديماً يقضي بأن يمنح كبار المحتالين هبات
سخية للأعمال الخيرية''

و عبدالله المهيري "أريد أن أقرأ المذكرات .. ثم أغسل يدي"
_______________

والنقطة الأساسية هنا بسيطة: تمثل هبوط الأسهم الأمريكية فرصة لا تأتي إلا مرة

واحدة في العمر، كما أعتقد، لشراء أفضل الشركات جودة في العالم بأسعار منافسة.

فالمرة الأخيرة التي كانت فيها رخيصة بهذا القدر، مقارنة بالسندات، كانت عام 1951.

وكنت أبلغ من العمر عاما واحدا حينها، ولم يكن لدي الإدراك الكافي للاستثمار، لكنني

أملكه الآن، وإذا كنتم تقرؤون هذا، فأنتم تملكونه أيضا.
 
الكاتب رئيس ومدير الاستثمار في 
Legg Mason Capital Management

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق.  ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك.  جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها ح

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

تعليم بلا نهاية

يقال بأن الجامعات أصلها جاء نتيجة فكرة تكديس العلم في مكان واحد , لأن العلوم غير متاحة في كل مكان و إذا كانت متاحة فهي مبعثرة هنا و هناك و بالتالي جاءت الجامعات كحل لهذه المشكلة حيث (تجمع) فيها المواد التعليمية. في كل مرة أشارك رابط لدورة تدريبية مهمة على الانترنت للناس أحصد أكثر من مئة إعجاب , في إشارة إلى إنهم مهتمين بالدورة. و أسأل نفسي كم منهم سينهي الدورة؟ بل كم سيبدأها إن صح التعبير؟؟ مشكلة هذا العصر بالذات ليست قلة المعلومات أبداً .. تخيل أن هناك من مشى من المغرب حتى بغداد لطلب العلم في زمن سابق!  المشكلة الحقيقية اليوم كما يصفها نافال رافيكانت هي ضعف الإرادة في التعلم. و أرى إن أفضل من حدد المشكلة هو كال نيوبورت في كتبه حيث يشير إلى إن المشكلة هي بالتركيز. و إن كثرة المشتتات (على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي) هي السبب الرئيسي الذي يعبث بعقلك. سألني شخص مرة في رسالة خاصة على الانترنت كم يساوي ١٠٪ من راتبي؟ .. ظننت إن الأمر مزحه فلا أتخيل إن شخص لديه ارتباط في الانترنت لا يعرف أن يخرج ١٠٪ من راتبه! لكن عذرته و قلت ربما فعلاً يعتبر الأمر صعب. لكن المشكلة