التخطي إلى المحتوى الرئيسي

FOOD rules.



مايكل بولن محارب من الطراز القديم , يحارب بشدة الوجبات السريعة و المعلبة و الغريبة التي تسبب أمراض أنواع و أشكال و يسبب الكثير منها أمراض مثل السرطان و لذلك تجد الأمراض الغريبة بإزدياد حتى لا يمر يوم إلا و نسمع عن فلان أصابه كذا أو كذا .. 

الكتاب بسيط مثل باقي كتبه و فكرته سهله بإختصار "تناول طعام حقيقي" لكنه فصل فيها رغم إن الكتاب صغير بالحجم إلا إنه ثري بالأفكار المختصرة السريعة و يحتوي هذا الكتاب الصغير على 64 فكرة صحية كلها تحوم حول نفس الفكرة الأساسية "تناول طعام حقيقي"
من أفكار الكتاب:

- لا تتناول شيء لا تعرفه جدتك أو لم يكن هناك على زمانها. عندما تأخذ علبة نودلز و داخلها مسحوق للنكهة و يحتوي على عشرات المحتويات .. إسأل نفسك ماذا تفعل كل هذه الأشياء في جسدي!

- لا تأكل طعام يحتوي على محتويات لا تستطيع لفظها شفهيا بسبب صعوبة المادة الكيميائية

- لا تتناول طعامك من نفس مكان تزويد سيارتك بالوقود, البقالات هناك تبيع العجب العجاب

- لا تتناول طعام يتم الإعلان عنه بالتلفزيون فغالباً ما يكون معزز بنكهات لا حصر لها

- لا يعتبر طعام إذا كان له نفس الإسم بجميع لغات العالم .. فكر (بيج ماك مثلاً)

- فاليكن غالب طعامك عبارة عن نباتات خاصة الورقية منها

-تعامل مع اللحوم كمتعة لا تذوقها كل يوم

- تناول شيء يقف على رجل واحدة (مثل الفطر) أفضل من تناول شيء يقف على رجلين (مثل الدجاج) الذي هو أفضل مما يقف على أربعة أرجل (البقر)

- إشرب الماء الذي يطبخ فيه السبانخ

- تناول لحوم أتت من حيوانات إعتنت بطعامها

- لا تتناول كورن فليكس يغير لون الحليب الذي يوضع فيه

- كلما صار الخبز أبيض أكثر كلما يعني ذلك قربك للموت أكثر

- تناول فطورك كملك , تغدى كأمير , تعشى كفقير

الكتاب ممتاز و أنصح به :)


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق.  ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك.  جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها ح

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

تعليم بلا نهاية

يقال بأن الجامعات أصلها جاء نتيجة فكرة تكديس العلم في مكان واحد , لأن العلوم غير متاحة في كل مكان و إذا كانت متاحة فهي مبعثرة هنا و هناك و بالتالي جاءت الجامعات كحل لهذه المشكلة حيث (تجمع) فيها المواد التعليمية. في كل مرة أشارك رابط لدورة تدريبية مهمة على الانترنت للناس أحصد أكثر من مئة إعجاب , في إشارة إلى إنهم مهتمين بالدورة. و أسأل نفسي كم منهم سينهي الدورة؟ بل كم سيبدأها إن صح التعبير؟؟ مشكلة هذا العصر بالذات ليست قلة المعلومات أبداً .. تخيل أن هناك من مشى من المغرب حتى بغداد لطلب العلم في زمن سابق!  المشكلة الحقيقية اليوم كما يصفها نافال رافيكانت هي ضعف الإرادة في التعلم. و أرى إن أفضل من حدد المشكلة هو كال نيوبورت في كتبه حيث يشير إلى إن المشكلة هي بالتركيز. و إن كثرة المشتتات (على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي) هي السبب الرئيسي الذي يعبث بعقلك. سألني شخص مرة في رسالة خاصة على الانترنت كم يساوي ١٠٪ من راتبي؟ .. ظننت إن الأمر مزحه فلا أتخيل إن شخص لديه ارتباط في الانترنت لا يعرف أن يخرج ١٠٪ من راتبه! لكن عذرته و قلت ربما فعلاً يعتبر الأمر صعب. لكن المشكلة