التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما أستخدمه؟

ماذا تستخدم؟ .. سؤال طرحه الصديق عبدالله المهيري و كان هذا جوابي:

كمبيوتري منذ أربع سنوات (ديل) و على الرغم من إني إشتريت ماك بعده إلا إن هذا هو كمبيوتري الأساسي الذي مازال يكد و بجهد و مخلص في عمله و عطاءه و بتجربتي هذه صرت بوق إعلاني لديل و عميل وفي لهم.

عليه نظام إستخدام وندوز إكس بي , نعم النظام قديم و أعلم علم اليقين بأن وندوز 7 أفضل إلا إني مرتاح في هذا و قد ذكرت من قبل إنه من مضيعة الوقت تعلم ماك أو أوبونتو ما دام ليس لديك هدف محدد. يعني هذه الأنظمة ما هي إلا إضاعة للوقت في تعلم شيء جديد سيقدم إليك نفس الخدمة إلا إن كنت تريد تصميم شيء مثلاً لا يمكن عمله إلا بنظام غير وندوز .. وندوز 7 ممتاز إذا ما ركبت عليه مضاد فايروسات جيد. لا يعني هذا إني لم أجرب ماك أو أوبونتو (لينكس) جربتهم و وندوز أفضل و أسهل .. معلش

أستخدم من البرامج:

فايرفوكس - أفضل متصفح بلا منازع

نوتباد (التابع لوندوز) أفضل محرر نصي من وجهة نظري , بسيط للغاية يعيبه خاصة الحفظ التلقائي و لذلك في الكتابات الطويلة أكتب على بلوقسبوت حيث تتوفر فيه خدمة الحفظ التلقائي

لحفظ المواقع أستخدم موقع 
و أحفظ فيه الروابط الجميلة التي تمر علي و لن أعلم إني لن أرجع لها و لكن ليرتاح ضميري :)
مضاد الفايروسات المفضل لدي هو 
OneCare
من مايكروسوفت , خفيف و فعال يعيبه إنه مجاني لفترة معينة ثم تحتاج أن تدفع له

جميع التطبيقات المكتبية إكسل و باوربويت أفتحهم و أعدل عليهم و أقول بعملهم من الأساس عن طريق موقع 
أو مستندات قووقل 
و لا أمتلك الحقيقة حزمة أوفس

كامرتي هي 
رخيصة و أداء ممتاز لأي مصور هاوي

هاتفي هو 
iPhone 3gs 
و لا يحتاج إلى تطوير فهو يغنيك عن أي هاتف آخر

مشغل الفيديو والصوتيات

لدي ورق مربع لكتابة الملاحظات السريعة على المكتب
لو نزل إلى السوق جهاز مثل الآيباد لكنه يحمل نظام أندروير و حجم الآيباد + سوق أبل لربما إشتريته .. لكن لا يوجد شيء في الأفق ينبأ بذلك

ربما أكتب قريباً طريقتي في التخلص من الفوضى

كما أتمنى أن أسمع عن عتادك أنت؟

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

الذي اعتقد ثم برر

  إعتدل صديقي بشكل ينم عن بدأه بحديث جدي و قال بثقة : قريباً تنتهي معاهدة لوزان و تنهض تركيا من جديد. ما حدث بإختصار إن أحدهم نشر خبر بأن هناك معاهدة وضعت شروط قاسية على تركيا (و هذا صحيح) و بعد ١٠٠ سنة ستنتهي و ينهض المارد التركي ليكون في صف الدول المتقدمة! كلما أسمع أحدهم يتكلم عن هذه المعاهدة يجن جنوني بأنهم لازالوا يعيشون في قرن ما قبل قووقل! سأتحدث عن معاهدة أهم من هذه ثم أعود إلى لوزان ألا و هي معاهدة فرساي التي وقعت سنة ١٩١٩. فبعد أن اشعلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى اتفق الحلفاء المنتصرين أن يحملوها المسئولية مع شروط كبيرة قاسية (لا تقارن بلوزان) منها مالية و منها تقليص كبير بحجم القوة العسكرية الألمانية و أن يشكل العالم عصبة من الأمم لحل النزاعات الدولية وقد شاركت الدول المنهزمة في الحرب في هذا المؤتمر للتوقيع على المعاهدات التي يتفق عليها المنتصرون فقط! لكن بعدها بأقل من عشرين سنة خالفت ألمانيا نفسها هذه المعاهدة و بنت أسطول عسكري أكبر من بريطانيا و فرنسا (إلى الآن لم تشتعل الحرب العالمية الثانية) و لم ينطق أحد المنتصرين بحرف و من جانب آخر قامت اليابان بغزو الصين فلما اعترض