التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف يواجه جيفري الركود الإقتصادي؟



جيفري غوتمير أحد ألمع الشخصيات في عالم التسويق و الحقيقية إنه مشهور بالضرب على وتر التسويق الواقعي و التحدث عن عالم التسويق ببساطة أكثر من أي شخص آخر قرأت له, و من يتطلع إلى تغيير وضعه المالي سيحتاج بلا شك إلى تعلم فنون التسويق.
جيفري يكتب رسالة إسبوعية و هذا الإسبوع وصلتني منه رسالة يتحدث فيها عن كيف يواجه هو نفسه الوضع الإقتصادي السيء و هو ما يعاني منه كما نعاني منه نحن, لكنه بالمقابل لم يندب حظه العاثر كالبقية و إنما وجد في ذلك الإقتصاد السيء فرصة لفعل الآتي:
· التقليل من مصروفاته الشخصية.
· التخلص من أي شي يصرف عليه و لم يكن ضروري.
· تقليل عدد الموظفين في شركته بناء على الأرقام و مدى مدخولهم للشركة و توقعاته لمستقبلهم.
· تدريب الموظفين الباقين على الرقي بالأخلاق.
· لم يقم بتقليل الرواتب, بالمقابل قلل عدد الموظفين. يقترح جيفري بأنك لو أصريت على تقليل الرواتب فإبدأ بنفسك.
· عمل فريق عمل صغير لمتابعة أفضل السبل لتطوير العمل و الإجتماع به بصورة مستمرة.
· كل يوم أثنين يدرس الأرقام المالية لشركته لتحسين إتخاذ القرارات لديه.
· وضع خطه لكل 90 يوم قادمة.
· إرتبط أكثر بالمبيعات و صار يعطي ملاحظات يومية على عملية المبيعات.
· عمل أبحاث عن أوضاع الإقتصاد المحتملة للمستقبل.
· يتحدث مع عملاءه ليعرف المزيد عن أحوالهم في وضع الإقتصاد السيء و ما هي خياراتهم في الشراء.
· البحث عن أي فرص جديدة أو إشارة إنذار عن أي خطأ في الشركة.
· العيش كل يوم على حده لأن الإقتصاد يتغير بإستمرار و على هذا الأساس اليوم فقط هو المهم.
· قلل من مشاهدة التلفاز إلى خمس دقائق في اليوم فقط و أعطى باقي وقته للعمل.
· إستمر في العمل بدون الخوف من المخاطرة و حتى في وضع الإقتصاد السيء هذا لم يتخلى عن هذا المبدأ.
· زاد من كثرة أسألته ليتعلم أكثر حول ما سوف يشتريه الناس في ال12 شهر القادمة.
· درس ما لديه من أصول حاليه.
· زيادة ما يملكه من إيميلات في قائمته البريدية.
· الإستمرار في كتابة مقالته الإسبوعية و التركيز على تحسينها.
· الإعلان عن نفسه أكثر من خلال وسائل توفير معلومات مجانية للناس بشتى الطرق.
· زيادة تكوين صداقاته.
· تعلم المزيد حول موضوع “لماذا يشتري الناس؟”
· زيادة السرعة في تقديم خدماته.
· زاد من كمية قراءاته لأفضل كتب التسويق. كما إنه قرأ بعض كتب الأطفال و يقول: إنها توفر معلومات قيمة بطرق مبسطة!
· طلب من موظفيه بأن يعملون بنفس الطاقة و الجهد الذي يعمل بها هو نفسه.
· يقوم في وقت أبكر نهاراً و ينام في وقت متأخر أكثر ليلاً.
· بدأ يهتم بنفسه و صحته أكثر و حول ضغوط الحياة اليومية إلى طاقة في العمل.
· يخصص وقت للضحك يومياً يعتقد بأن ذلك مهم للعمل.
· يلعب مع أطفاله لأنهم الطاقة الحقيقية للإيجابيه في حياته.
· يحاول أن يخصص يوم للإسترخاء و التفكير و المشي و الكتابة. يقول: كلما كتبت أكثر كلما إتضحت صورة الأشياء بالنسبة لي.
يقول جيفري: لا تهتم لما يقوله خبراء الإقتصاد من كيف سيكون عليه الوضع الإقتصادي في المستقبل .. المهم هو مشروعك الشخصي كيف ستنجحه في المستقبل لأنك لا تنتظر ماذا يحدث, أنت تصنع ما يحدث.
نصائح من جيب جيفري:
· إبحث عن الفرص لا الأخبار.
· ركز على عالمك لا العالم.
· عش بإيجابية.
· إستثمر وقتك و إبتعد عن الملهيات.
· ركز على الأشياء اليوم فقط.
· كن منفتح لأي أفكار جديدة.
كتاب جيفري الأشهر “الكتاب الأحمر الصغير للمبيعات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

الذي اعتقد ثم برر

  إعتدل صديقي بشكل ينم عن بدأه بحديث جدي و قال بثقة : قريباً تنتهي معاهدة لوزان و تنهض تركيا من جديد. ما حدث بإختصار إن أحدهم نشر خبر بأن هناك معاهدة وضعت شروط قاسية على تركيا (و هذا صحيح) و بعد ١٠٠ سنة ستنتهي و ينهض المارد التركي ليكون في صف الدول المتقدمة! كلما أسمع أحدهم يتكلم عن هذه المعاهدة يجن جنوني بأنهم لازالوا يعيشون في قرن ما قبل قووقل! سأتحدث عن معاهدة أهم من هذه ثم أعود إلى لوزان ألا و هي معاهدة فرساي التي وقعت سنة ١٩١٩. فبعد أن اشعلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى اتفق الحلفاء المنتصرين أن يحملوها المسئولية مع شروط كبيرة قاسية (لا تقارن بلوزان) منها مالية و منها تقليص كبير بحجم القوة العسكرية الألمانية و أن يشكل العالم عصبة من الأمم لحل النزاعات الدولية وقد شاركت الدول المنهزمة في الحرب في هذا المؤتمر للتوقيع على المعاهدات التي يتفق عليها المنتصرون فقط! لكن بعدها بأقل من عشرين سنة خالفت ألمانيا نفسها هذه المعاهدة و بنت أسطول عسكري أكبر من بريطانيا و فرنسا (إلى الآن لم تشتعل الحرب العالمية الثانية) و لم ينطق أحد المنتصرين بحرف و من جانب آخر قامت اليابان بغزو الصين فلما اعترض