التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصائح مرعبة




هذه بعض التعلميات ذكرها د.خالد أحمد توفيق عن منتدى أجنبي و هي بإختصار تعليمات تفيدك ما إذا دخلت في فلم رعب دون قصد و كيف تنجو منه: - حينما يبدو أنك قتلت المسخ لا تتوقف لتتأكد من أنه مات فعلاً.
- لا تقرأ أبدًا أي كتاب استدعاء للشياطين بصوت عال، حتى لو كان هذا على سبيل المزاح.
- حينما يطاردك شيء مريع فلتتذكر أن محرك سيارتك لن يدور مهما كانت السيارة جديدة.
- كلبك يمكنه العناية بنفسه .. كذلك أطفالك وزوجتك .. لا تعد أبدًا.
- لا تفجر قنابل نووية في الصحراء حيث الحشرات تنتظر أية فرصة لتتحور وتصير عملاقة!
- كوني دائمًا لطيفه مهذبه مع الفتاة القبيحة المنبوذة في مدرستك.
- لو أرسلت زوجك لمعرفة مصدر ضوضاء غامضة بالطابق السفلي ولم يعد خلال خمس دقائق فلا تلحقي به .. لقد مات على كل حال.
- حفر قبور السفاحين ليس أفضل طريقة للمزاح !
- الشرطة لن تصدقك أبدًا .. لذا لا تتعب خاطرك بالذهاب إليهم.
ثم أضفت عليهم التالي :

- إذا زارك صديقك في ساعة متأخرة من الليل مبتسماً .. فتوجس منه خيفه.
- إذا هاجمك مسخ و بيدك مسدس ففر هارباً , لأنه غالباً ما سيكون المسدس خالي من الرصاص أو لا يعمل!
- إذا لوحت لك عجوز من قصر مهجور بيدها , فلا تظن إن ذلك دعوه منها للعشاء .. إلا إذا كنت أنت ذلك العشاء !
- إذا كنت تنام مبكراً من الليل و تصحوا مبكراً فإنسى كل ما سبق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل سمعت بالبقشيش الالكتروني؟

ليس لديك العذر اليوم بأنك لا تملك بعض الخردة لإعطاءها كبقشيش للنادل فالتكنولوجيا وفرت جهاز إلكتروني كما هو في الصورة يتيح التبرع لمن لا يحمل أوراق نقدية في جيبه , هذا الحل البديل لحلب المزيد من أموالك. نعم أنا أعني ما أقول لأن كثير من التجار يعول زيادة راتب العمال في المحلات التي تقدم خدمات (مطعم, مقهى ..إلخ)  على البقشيش الذي سيحصل عليه الموظف (النادله مثلاً). و يكون من سوء حظ الموظفين أحياناً أن لا يتلقوا الكثير من البقشيش! فمن الطبيعي إعطاء بقشيش لنادلة في مطعم خدمتك لمدة نصف ساعة و لكن سيكون شكلك غريب جداً لو أنك أعطيت مظيفة الطيران التي قدمت لك خدمات مثل خدمات النادلة لمدة ساعات بعض البقشيش!!
معظم الدول أصلاً لا تعطي بقشيش كافي , أشهر دولة يعطي مواطنيها البقشيش هي أمريكا أما كثير من الدول الأوربية فالبقشيش شبه معدوم!
مرة في نيويورك كنت في تاكسي فسألته عن الحساب فقال لي مبلغ فجاوبته مستغرباً: ولكن السعر الموجود على الجهاز أقل من هذا. فجاوبني بلا تردد: صحيح هذا من دون البقشيش!!
و مرة كنت في مطعم في دولة عربية مع صديق أمريكي فسألني: بالمناسبة كم نسبة البقشيش لديكم هنا؟ يقارنها بأم…

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق. 
ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك. 
جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها حتى إلتهمتها إلتهام…

أين أنت؟

صرت أكتب بالصوت .. هناك في سناب شات


أو mr.econ

أو بالـ تيليقرام
Telegram.me/the_econ