التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصائحي لشراء السلع


نصائح شخصية لشراء أي سلعة:
هذه النصائح أستعملها شخصيا في شراء معظم سلعي ..
1- إسأل أكثر من شخص خبير :
لابد إن هناك أحد من أقاربك أو أصدقائك لديه إطلاع واسع على ما تريد شراءه فإسأل أكثر من شخص حول أفضل المنتجات و ميزاتها و عيوب كل سلعة للمقارنة و يفضل كذلك أن تبحث بالإنترنت عن مقارنة ما بين هذه المنتجات.
2- إسأل أكثر من محل:
إسأل على الأقل 3 محلات و لا تزيد عن 10 سواء عن السعر أو الضمان. إسأل 3 على الأقل لأنك هما تظن بأنك لن تجد أفضل من هذا السعر فأنت خاطيء هناك دائما سعر أفضل .. ولا تزيد عن ال10 لكي لا تزيد من إتخاذك للقرار تعقيد آخر.
3- إسأل المحل الضحية:
شخصيا لو أردت أن أشتري سلعة لكني لا أفهم فيها , أذهب إلى أول محل و أسأله كل الأسئلة الغبية حول هذا المنتج التي يدرك تماما من خلالها إني لا أعرف شيء عن المنتج و بذلك أحصل منه على أفكار حول المنتج و الإضافات عليه و مواد الصنع ..إلخ ثم أودعه بإبتسامه دون شراء شيء لأني لو إشتريت منه بعد كشف كل أوراقي سيرفع علي السعر كوني لا أعرف عن السلعة شيء. ثم الخطوة الثانية أتوجه للمحل المجاور و أنا متسلح ببعض المعلومات المهمة التي أخذتها من المحل الأول و أبدأ بسؤاله عنها يعني أسألة تشعره بأني خبير بالبضاعة و بالتالي هنا يخاف أن يغشني بالسعر أو السلعة بعد أن أدرك بأني خبير بهذه السلعة.
4- إمدح البائع:
رغم إن كل كتب المبيعات تركز على إرضاء الزبون إلا إني فكرت بطريقة مختلفة فأنا أرضي البائع, صدقوني إن كلمة مدح أو الضحك معهم أو سؤالهم عن وضعهم المادي أو كيف يعملون كل هذه الساعات و مدى التعب سيجعلهم ودودين من ناحيتك. يمكنك أن تصافحهم و تسألهم عن أسمائهم و تدردش معهم بمواضيع عادية. و أصدقكم القول بأني أحصل على خصومات هائلة و أشياء مجانية فقط من خلال مدح البائع أو التحدث معه عن مشقة عمله.
5- لا تكون زبون مخلص لمحل واحد:
قد يكون هذا المبدأ غريب. لكني شخصيا جربت و سمعت عن غش العديد من المحلات للزبائن الدائمين. فهناك محلات تغشك لكونك زبون مخلص و هناك محلات ترفع عليك السعر حتى لو كنت زبون لمدة 20 سنة هذا من واقع تجربة و حديثي مع ناس ثقة أصابهم الغش من محل كانوا مخلصين له و لم يتوقعوا أبدا ذلك.
6- أقنعه بالشراء:
أحيانا يعرض محل السلعة بـ10 دنانير مثلا و بإمكانه أن يبيعها مع الربح بـ7 لكنه يصر على أن لا ينزل عن 9 دنانير. لماذا يخسرك كزبون ؟ عادة يخسرك لأنه غير مقتنع فيك كزبون. أقنعه بأنك جاد بالشراء و أنك لو أعجبك المنتج ربما تشتري المزيد و تخبر أصدقائك الذين يبحثون عن نفس السلعة و أره المبلغ مثلا الـ7 دنانير التي تؤكد جديتك بالشراء.
7- عادة الإنصاف:
إحذر من هذه العادة التي يمارسها البائعون عادة, مثلا تجد سلعة بـ15 دينار فتقول له أريدها بـ13 فيقول لك لا تزعلنا و لا نزعلك و هات 14 ! و كثير من الناس ترضى بها و تقع ضحية لها. أثبت على موقفك و جرب النقاط المذكورة بالأعلى.
8- إسأل عن المنتج لا عن السعر:
أول ما تسأل عنه يجب أن تكون أسأله حول المنتج نفسه و ليس السعر كي يعرف البائع خبرتك حول المنتج.
9- أكرمهم قبل العمل:
هذه النقطة تعمل مع المحلات الخدمية التي توفر خدمة مثل غسيل السيارة أو المطاعم أو المساج ..إلخ. عادة الناس تدفع الإكرامية أو البقشيش بعد العمل و هذا لا فائده منه تجاهك. أنا أحرص أن أدفع الإكرامية قبل إستلام الخدمة, جرب أن تدفع الإكرامية قبل و شاهد التحول المفاجيء بهمة و نشاط العاملين.
ملاحظة: يسألني بعض الناس هل هذه رشوة ؟ أي الدفع قبل الخدمة و الجواب طبعا لا , لأن الرشوة الحصول على شيء لا تستحقه بطرق ملتوية و لكن من خلال دفع الإكرامية مقدماً أنت تحصل على خدمة بكامل طاقتها.
10- المدير لديه الحل .. دائما:
إذا لم تعجبك سلعة ما أو خدمة ما توجه للمدير فورا فغالبا المدير وضع لمثل هذه المواقف و دائما تجد لديه الحل الذي يسرك. بالمقابل إذا أعجبتك خدمة بائع معين إسأله عن إسمه و بلغ المدير عنه. لا تتخيل كم تضفي مفعول سحري على العامل و لن ينساك أبداً , لدي مواقف بهذا الخصوص و أنوي الكتابة عنها إن شاء الله.
11- فاصل في كل شيء:
معظم السلع قابلة للمفاصلة فإحرص على المفاصلة في كل سلعة إلا إذا كانت لديك مشاغل أخرى. و تجنب تماما محاولتك الأخيرة في المفاصلة في السؤال التالي :هل هذا آخر سعر ؟ طبعا سيقول لك نعم هذا آخر سعر بل أنت تزيد من تعقيد المسألة بأن تجعله يصر أكثر على موقفه فلا تسأل مثل هذا السؤال

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

الذي اعتقد ثم برر

  إعتدل صديقي بشكل ينم عن بدأه بحديث جدي و قال بثقة : قريباً تنتهي معاهدة لوزان و تنهض تركيا من جديد. ما حدث بإختصار إن أحدهم نشر خبر بأن هناك معاهدة وضعت شروط قاسية على تركيا (و هذا صحيح) و بعد ١٠٠ سنة ستنتهي و ينهض المارد التركي ليكون في صف الدول المتقدمة! كلما أسمع أحدهم يتكلم عن هذه المعاهدة يجن جنوني بأنهم لازالوا يعيشون في قرن ما قبل قووقل! سأتحدث عن معاهدة أهم من هذه ثم أعود إلى لوزان ألا و هي معاهدة فرساي التي وقعت سنة ١٩١٩. فبعد أن اشعلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى اتفق الحلفاء المنتصرين أن يحملوها المسئولية مع شروط كبيرة قاسية (لا تقارن بلوزان) منها مالية و منها تقليص كبير بحجم القوة العسكرية الألمانية و أن يشكل العالم عصبة من الأمم لحل النزاعات الدولية وقد شاركت الدول المنهزمة في الحرب في هذا المؤتمر للتوقيع على المعاهدات التي يتفق عليها المنتصرون فقط! لكن بعدها بأقل من عشرين سنة خالفت ألمانيا نفسها هذه المعاهدة و بنت أسطول عسكري أكبر من بريطانيا و فرنسا (إلى الآن لم تشتعل الحرب العالمية الثانية) و لم ينطق أحد المنتصرين بحرف و من جانب آخر قامت اليابان بغزو الصين فلما اعترض