التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يفعله الزبائن


أقرأ يوميا الكثير من المقالات , و بما إن هذه المقالة شدتني سأترجمها مع بعض التصرف و هي عن تصرفات بعض الزبائن التي تكرهها المتاجر:
شراء السلع الغير مربحة:
أحيانا تقوم بعض المحلات بعمل عرض كبير على منتجات معينة بغرض جذب الزبائن بالدخول إلى المحل و من ثم شراء المنتجات التي عليها القيمة. إنهم لا يستفيدون من شرائك السلع التي عليها عرض مذهل دون شراء منتجات أخرى.
اللعب على البنوك:
بعض البنوك أحيانا يقدم عرض مثل “إحصل على هذه الفيزا و لن تدفع شيء على كل مشترياتك لمدة 6 شهور” أي إنهم لن يربحوا منك أي شيء لمدة 6 شهور. يقوم البعض بعمل التالي, يقدم على طلب هذه الفيزا ثم يقوم بسحب كل ما فيها من مبلغ و وضعه في حساب توفير عالي الأرباح لدة خمس أشهر و نصف و من ثم يعيد المبلغ المسحوب من بطاقة الفيزا و يغلق البطاقة و يستمتع بالفوائد المجنية من حساب التوفير.
رفض تمديد الضمان:
يحاول كثير من البياعين أن يقنعوا الزبائن بتمديد فترة الضمان مقابل مبلغ مالي و بالفعل ينجر كثير من الناس لهذه الخدعة لكن البعض يرفض تمديد الضمان لأنه بالواقع لا فائدة منه!
الضمان يتم إصلاحة نتيجة لعطل ذاتي و ليس مسبب من قبل المستخدم كسقوط الجهاز أو سوء إستخدام و بالتالي واقعيا لا يستفيد أحد من تمديد فترة الضمان. حاول أن تتذكر متى آخر مرة إستفدة من الضمان أو الكفالة؟
إحتكار رقم الهاتف الجوال:
يقوم بعض الناس بأخذ رقم هاتف و إبقائه لديه دون إستخدام و بالتالي تخسر الشركة رقم جوال من خلال عدم إستعمال الرقم بالمكالمات و أيضا إحتكاره للرقم و بالتالي لا يمكن للشركة أن تبيعه لشخص آخر.
المشاهدة بالسوق و الشراء عن طريق الإنترنت:
يعمد بعض الناس إلى التسوق دون شراء بالواقع ثم الشراء عن طريق الإنترنت حيث إنهم سيتمكنون من البحث و مقارنة الأسعار. المحلات تغضب لأنها دفعت أجار المحل و فاتورة الكهرباء و معاشات موظفين و أعطاك البياع من وقته للإجابة على أسئلتك و بالتالي أعطيتهم ظهرك و إتجهت للإنترنت.
رفض عروض إشتر 2 بسعر 5 دنانير:
تسخط المتاجر من رفض بعض الزبائن لهذا النوع من العروض و إصرارهم على شراء سلعة واحدة فقط لأنهم يعلمون بأنه لا فائدة من السلعة الأخرى!
إستخراج فيزا لفترة الخضومات فقط:
بعض المحلات توفر لحاملي نوع معين من الفيزا خصومات كبيرة و بالتالي يقوم البعض بإستخراج الفيزا فقط للحصول على هذه الخصومات و من ثم يقوم بإلغاء هذه الفيزا.
الشراء نهاية الموسم:
تسخط بعض المتاجر عند إقبال بعض الناس لشراء ما لديها من منتجات نهاية الموسم حيث الأسعار أقل من ذروة الموسم و بالتالي قلة أرباحهم. مثلا سيدة تشتري ملابس شتوية للشتاء القادم في نهاية موسم الشتاء و قرب دخول الصيف و بالتالي تزداد عروض (التصفية) من قبل المحلات للتخلص مما لديها من بضاعة و عدم تكديسها.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل