التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآيباد هو أداة التركيز القادمة


في نظري لا توجد أداة حديثة تساعد على التركيز مثل الآيباد

في البداية كنت أعتقد بأن هذا ليس إلا آيفون كبير , ثم سمعت أحد الأخوة و هو يقول لن تستطيع الحكم على الآيباد إلا عندما تجربه بنفسك

قمت بتجربته و إكتشفت إنه أداة ممتازة في الحقيقة

الآيباد يفتح لك برنامج أو كتاب بكامل الشاشة دون تشتيت من أي برنامج أو شيء آخر و بالتالي يرغمك على التركيز و قد كان البعض يعيب على الآيباد على صعوبة أو لنقل عدم سلاسة الإنتقال من برنامج لكني اليوم أتمنى أن يظلوا على هذا النظام

من يريد الدراسة أو حتى تذكر ما درسه فإن أبل تقدم خدمة متميزة , واضحة على الآيباد أكثر من غيره و هي خدمة (آيتونز يو*) التي تجعل محاظرات أفضل جامعات أمريكا بين يديك بل و كورسات كاملة تستطيع مشاهدتها أو سماعها مجاناً عن طريق هذه الخدمة, و الشيء بالشيء يذكر فطالب الجامعة سيكون من المفيد له أن يستخدم الآيباد كأداة معينة فهو يساعد على قراءة الكتب بتركيز و يبحث لك بداخلها دون إضاعة وقت بجانب إنه يمكن مشاهدة المحاظرات في مجال ما يدرسه الطالب من خلال الخدمة التي ذكرتها بالسابق

أمر آخير و هو  صفحات متصفح السفاري في الآيباد تصل بحد أقصى إلى 9 صفحات و لا يمكن أن تفتح صفحات إضافية دون غلق صفحات سابقة.. هل ترى في ذلك عيب ؟ إنه التركيز بعينه .. هل تذكر عندما إبتدعوا فكرة التاب .. صرت (و أتكلم عن نفسي هنا) أفتح مئات التابات دون مبالغة للقراءة لاحقاً أو مشاهدة أمر ما لاحقاً .. مع الآيباد لن يمكنك عمل هذا حتى تنتهي من الصفحات التي قد فتحتها مسبقاً

و بالمناسبة خدمة الأفلام و لنقل الوثائقية أو برامج الأطفال المتوفرة في الآيتونز يمكن وصلها بأي شاشة تلفزيون بسهولة و مشاهدة آخر البرامج في أمريكا بكل سهولة .. أعلم ستقول هذه النقطة ليس لها علاقة بالتركيز و لكن إشغال الأطفال بشيء مفيد كي لا يؤذونك أليس طريقة من طرق التركيز المتلوية
 ;)

*iTunes U

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل