التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل لديك الاستعداد لتنضم إلينا؟




الايفون جهاز رائع و ذكي يعشقه الملايين و للذلك نحبه

إرتبط مع الآيفون قصة مؤسس الشركة ستيف جوبز و إرتبطة قلوب العالم لعبقريته المبهرة

و لكن هذا ليس كل شيء

عشق ستيڤ جوبز يأتي الكثير منه من أننا نريد ان نكون مثله و نحقق مثل انجازاته و نسعى بمثل كفاحه

نريد تحقيق شيء يخلدنا في العالم , نريد أن نصبح ممن يصنعون الفرق

غالباً لن تكون مثل ستيف جوبز .. لكن ألا يمكن أن يكون لك إنجاز كأيفوك الخاص؟

قبل سنوات طويلة إتقفنا أنا و صديق لي على تأسيس صندوق خيري مختلف عن ما هو موجود حولنا  سميناه صندوق أجور

الفرق أن يكون للمساهم بالصندوق الحق في مشاهدة و لمس أثار الصندوق بعينه في حياته الواقعية.. لن يكون الأمر مجرد صور أو تقارير ورقية .. المشارك بالصندوق سيعطي المبلغ سيجلس مع المحتاجين , سيتكلم معهم

أحد هذه الأسر التي دخلت تحت دعم الصندوق هي أسرة تتكون من أب طاعن بالسن أفغاني الجنسية و أولاده الصغار و كانوا أولاده وقتها قد دخلوا بالفعل مرحلة الدراسة التي يجب أن يلتحق بها من هم في سنهم لكنه لم يدخل أحد منهم بحجة قلة ضائقة اليد..

كان أحد أهداف الصندوق أن ندخل على الأقل واحد من أطفاله بإختيار هذا الأب .. كان المبلغ ليس بالسهل و لكننا تمكنا من فعل ذلك و بدأ أحد أطفاله بالدراسة

المفاجأة كانت في السنوات اللاحقة إنه استطاع أن يلحق كل أطفاله بالمدرسة و بدل من أن يكونوا جهلة و عالة على المجمتع اليوم , صاروا من المتعلمين و سعادتهم لا حدود لها بذلك
استطاع الأب أن يدخل باقي أبناءه لما وجده من أثر عليهم و لم يكن يملك المال و لكنه لم يترك باب و لا جمعية أو مكان إلا و طلب مساعدتهم من أجل أن يدخل بقية أبناءه و هكذا نجح الصندوق في تحفيز الأب في تعليم بقية أبناءه

اليوم ألاحظ بأن الكثير منا لديه كمبيوتر محمول (لاب توب) قديم لا يستخدمه و لا يريد أن يرميه لسبب غير محدد .. نفكر في صندوق أجور أن نهدي أطفال هذه العائلة كمبيوترات محمولة قديمة .. نعلم بأن إدخال هذه التكنولوجيا على هذه الأسرة سيكون دافع لجعل الأطفال يتواكبون مع الحياة كما إنه سيضيف لهم قيمة مضافة لما يتمكنون من هذا الجهاز و من يدري ماذا يقدر الله لهم بعد ذلك

أني أدعوكم إلى التبرع بأي جهاز كمبيوتر محمول قديم لكي نهديه إلى هذه الأسرة كي يصنع منهم شيء مذكورا و لأنه (كما ذكرت في البداية) في الغالب إنك لن تصنع الفرق مع ملايين البشر و تغير حياتهم كما فعل ستيف جوبز

اليوم لديك الفرصة بأن تغير حياة واحدة على الأقل و هذا ما لا يعادله شيء آخر

أتمنى أن تتحمس معنا للفكرة و تراسلني على:
alshati@gmail.com

دعنا نحدث الفرق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مجاملات إلكترونية

  قرأت في مدونة عبدالله المعلومة التالية: (غوغل لا تسمح بإعادة استخدام أي بريد محذوف) تمنيت حقاً أن توفر بقية المنصات نفس الخدمة , لأني أفكر كثيراً في حذف بعض الحسابات في تلك المنصات بالذات تلك التي يتابعني فيها و أتابع أصدقاء و أقارب.  هناك مشكلة حقيقية واجهتني مراراً و تكراراً تحدث عندما تتابع و يتابعك صديق أو قريب. فخذ مثلاً (حساب الانستقرام) قد يأتيك إشعار بأن (خالد) يتابعك. أوه خالد زميل العمل , لابد إن الانستقرام قد اقترح عليه حسابي , لكنك تتجاهل متابعته لأنك قد خصصت منصة الانستغرام للإطلاع على المحتوى الهادف فقط و هذا آخر شيء تتوقع أن خالد يعمله. ثم تجد خالد نفسه يعلق على صورك و هو بذلك يفرض نفسه عليك و أنت لا تدري يقيناً إذا ما كان يريد أن يوجه لك رسالة بأن تتابعه و ترد الجميل أو إنه فعلاً مهتم بالصورة التي نشرتها. قد تعتذر عن عدم ملاحظتك إن خالد قد تابعك لكن الآن خالد يعلق عندك و أنت ترد عليه فكيف لا تتابعه بالمقابل؟! حسناً الآن ستتابع خالد مضطراً , لكن لحظة , خالد ينشر فقط صور السيارات و آخر أخبارها و المشكلة إنه نهم و ينشر بغزارة! و هذا حرفياً يثير جنونك. صور الطبيعة التي ك

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات