التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شركات الطيران الأفضل


أهدي هذا المقال إلى أخي الحبيب عبدالله العثمان كرد على مقاله الذي أهداه لي..
ربما نحن في الخليج مصابين بداء حب السفر .. ربما هو منتشر بين العالم و لكني أعلم يقيناً إننا نعشق السفر و لا نفوت أي فرصة للسفر , و الأأمر الذي يشكل أهمية كبيرة من حياتك يجب أن تتعلم الكثير عنه .. سيزيد هذا من متعتك و فعالية صرف أموالك
شركات الطيران هنا تتفاوت في جودتها و لها و عليها الكثير .. في مقالي هذا (إن كنت مهتم حقاً بموضوع السفر) سأبين لك الفروقات بين شركات الطيران و كيف تستطيع أن تضع مقاييسك الشخصية على ذلك ..
لأن البحرين بلد قريب من الكويت و لأن لي تجارب في السفر إلى هناك فإخترت أن أضع مقارناتي بين البحرين و الكويت من ناحية شركات الطيران..
أولاً يجب أن تحصر جميع شركات الطيران التي تسافر إلى البلد الذي تريد و في نموذجنا هنا سوف تكون كالتالي:
(طيران الخليج, الخطوط الكويتية, طيران البحرين, طيران الجزيرة, يونايتد أيرلاين)
سأستثني طيران يونايتد آيرلاين لأني لم أجربه نظراً لإرتفاع سعره و مبالغة عملية التفتيش فيه حيث إن الطيران هذا أمريكي و لكنه يتخذ من الكويت أو البحرين محطه له ليواصل سفره إلى أمريكا و لقد ذكره من باب العلم
النظافة:
الطيرانات منخفظة التكلفة مثل طيران البحرين يقوم على فلسفة أن المظيفين الجويين هم من ينظف بعد المسافرين و لكن واقعيين .. المظيفين أصلاً مرهقين من عملهم الرئيسي لذلك سيكون من الأكيد أن مهمة التنظيف التي وضعت عليهم ستكون مرهقة عكس الطيران العادي مثل الخطوط الكويتية.. تفوز هنا شركة طيران الخليج لأنها الأكثر حرص على نظافة الكراسي و بقايا المسافرين دون الدخول في تفاصيل :)
بطاقات الولاء:
في السابق كانت شركات الطيران منخفضة التكلفة لا تفرق بين المسافر العادي و الموالي لها .. لن يفرق لو سافرت مرة أو عشرين مرة .. تظل مسافر عادي .. مؤخراً إنتبهت تلك الشركات لذلك و قامت بعمل نظام تجميع بطاقات الدخول للطائرة (بوردنق) و تعطي مقابلها المسافر تذكرة مجانية غير شاملة الضرائب .. نصيحة مهمة و هي لا تسافر إلا مع شركات الطيران التي تضعك في خزانة معلوماتها و تعطيك بطاقة ولاء .. ستأتيك خصومات و عروض و ترقيات لدرجة رجال الأعمال و دخول قاعات فخمة كل ذلك مجاناً لو فعلاً كنت موالي للشركة .. مثال على ذلك طيران الخليج و الخطوط الكويتية .. هنا تفوز الأخيرتان بقوة
الإلتزام بالمواعيد:
لا أعتقد بأن الأمر بحاجة إلى شرح و هنا لم أواجه تأخر بالمواعيد يذكر إلا إني تعرضت لتجربة سيئة مع الخطوط الكويتية في السابق عوضوني عنها .. اما الباقي فلا بأس و إن كان كل يدعي بأن مواعيده جداًَ دقيقة إلا إني قرأت تقرير يدعي بأن طيران الخليج هو الأكثر إنضباطاً في المواعيد على مستوى الخليج و مع هذا حدث أكثر من مرة أن تم تغيير الموعد أو تأخير الإقلاع لنصف ساعة من أجل عيون بعض الركاب .. أعتقد هنا تفوز الجزيرة لأنها صارمة جداً في شأن المواعيد و قد حرموني من الطيران لأني تأخرة مرة دقائق بسيطة للغاية و لم تكن معي حقائب تذكر
مواعيد الإقلاع:
بعض الشركات توفر رحلات كثيرة خلال اليوم , مثلاً الخليج توفر أربع رحلات يومية من البحرين إلى الكويت و العكس مقابل رحلتين لطيران البحرين و رحلتين للجزيرة و شبه واحدة للكويتية .. لأنها لا تضع مواعيد ثابته و لا يمكن الإعتماد عليها بشكل ملتزم في المواعيد .. لذلك يتفوق طيران الخليج هنا
الترفيه:
الترفيه الأشهر في الطائرات هو الشاشة التي أمامك و ما تحتويه .. في الجزيرة و طيران البحرين يضعون شاشة مشتركة فيها مواقف كوميدية لا تحتاج معها إلى سماعة أذن و الخطوط الكويتية توفر شاشة أمامك في الغالب لا تعمل .. مقابل شاشة أمامك في طائرات طيران الخليج فيها برامج متنوعة و ألعاب و أفلام و المزيد .. تعرف الآن من الفائز :)
تغيير مواعيد السفر:
أحياناً تضطر لتغيير مواعيد السفر لضرورة ملحة .. الحقيقة و حسب ما أذكر إنهم جميعاً يشتركون في مجانية التغيير الأول و من ثم أي تغيير آخر يتم فرض غرامة عليك .. الجميع تقريباً متساوي هنا .. يبقى ربما مرونة التغيير هل من مكان محدد أم عبر الهاتف بسهولة
العروض الموسمية:
هناك تنافس واضح في عملية العروض و ربما أفضلها هو عروض طيران الخليج مرة أخرى يليه طيران البحرين و الخطوط الكويتية فيها عروض يعمل على نشرها بعض موظفيها المخلصين لكنها بسيطة نوعاً ما .. لكن أكثر شركة تعطي عروض و في نفس الوقت هي أسوء العروض هي الجزيرة .. فيها استغفال للناس بشكل كبير و الغير متابع ربما تنطوي عليه .. نصيحتي هنا أن تزور كل شركة طيران تسألهم عن عروض خاصة أو باقة رحلات سفر .. ستتفاجأ بأن هناك عروض غير معلنة بسعر زهيد للمسافرين بشكل مستمر
ازدحام الطائرة نفسها:
إعلم بأن الشركة إن قامت بتوفير عروض و خصومات ستجذب لها مسافرين أكثر و بالتالي ازدحام الطائرة .. هذا أمر .. الأمر الآخر هو إن شركات الطيران عابرة القارات تحمل على متنها مسافرون أكثر .. فمثلاً طيران الخليج مليء بالمسافرين لأنه يحملها من الهند إلى البحرين و الكويت و العكس .. نفس الشيء مع الخطوط الكويتية .. و الأقل هي طيران الجزيرة لأنها لا تعبر القارات مثلهم كما إنها ذات سعر مرتفع حتى مع أفضل عروضها
سهولة الدفع:
الذي يوفر لك أكثر الطرق في الدفع هو الأفضل و هنا تفوز الخطوط الكويتية و طيران الخليج .. حيث إن الجزيرة لا توفر الدفع بالبطاقة العادية و طيران البحرين لا توفر الدفع ببعض أنواع كروت الإئتمان الخاصة
الدخول للطائرة:
إعلم إن بلد المنشأ للشركة في الغالب يوفر تسهيلات خاصة للشركة من خلال كبائن أكثر لها .. لكن لا يوجد منافس لطيران الجزيرة و طيران الخليج .. حيث يمكنك طباعة بطاقة دخول الطائرة في المنزل بدون المرور على أي موظف تابع للشركة
جودة الطعام:
على متن الطائرة تتشابه الأطعمة, فمثلاً تتعامل طيران الخليج مع طيران البحرين مع نفس الشركة المزودة بالطعام و الجزيرة على نفس مستوى الطعام .. هناك عيب في طيران البحرين حيث إن بعض الطعام يتم بيعه و هذا نظام الجزيرة في السابق ثم توقفت عن فعل ذلك .. أفضل طعام هنا بدون منازع هو طعام الخطوط الكويتية
الأمر الأخير إن كان يهمك هو الخروج و الدخول إلى الطائرة:
الشركات الإقتصادية كالجزيرة و البحرين توفر بعض المال من خلال استخدام الباصات التعيسة لتوصلك إلى الطائرة و تخرجك منها أيضاً و هذا ما لا تفعله (في الغالب) طيران الخليج و الخطوط الكويتية
أتمنى إني غطيت هنا بعض النقاط المفيدة و لا أدرى مدى فائدة هذا المقال للقاريء و لكن إن وصلت لهذا السطر ففي الغالب إن ما جاء في المقال قد أفادك .. إذا أردت المزيد يمكنك دائماً مراسلتي


alshati (at) gmail.com

إذا كان بجوارك معرض للكتاب إذهب إلى دار نوڤا و إسأل عن كتاب "الصندوق الأسود للمسافرين" فيه الكثير جداً من النصائح الأخرى

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق. 
ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك. 
جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها حتى إلتهمتها إلتهام…

هل سمعت بالبقشيش الالكتروني؟

ليس لديك العذر اليوم بأنك لا تملك بعض الخردة لإعطاءها كبقشيش للنادل فالتكنولوجيا وفرت جهاز إلكتروني كما هو في الصورة يتيح التبرع لمن لا يحمل أوراق نقدية في جيبه , هذا الحل البديل لحلب المزيد من أموالك. نعم أنا أعني ما أقول لأن كثير من التجار يعول زيادة راتب العمال في المحلات التي تقدم خدمات (مطعم, مقهى ..إلخ)  على البقشيش الذي سيحصل عليه الموظف (النادله مثلاً). و يكون من سوء حظ الموظفين أحياناً أن لا يتلقوا الكثير من البقشيش! فمن الطبيعي إعطاء بقشيش لنادلة في مطعم خدمتك لمدة نصف ساعة و لكن سيكون شكلك غريب جداً لو أنك أعطيت مظيفة الطيران التي قدمت لك خدمات مثل خدمات النادلة لمدة ساعات بعض البقشيش!!
معظم الدول أصلاً لا تعطي بقشيش كافي , أشهر دولة يعطي مواطنيها البقشيش هي أمريكا أما كثير من الدول الأوربية فالبقشيش شبه معدوم!
مرة في نيويورك كنت في تاكسي فسألته عن الحساب فقال لي مبلغ فجاوبته مستغرباً: ولكن السعر الموجود على الجهاز أقل من هذا. فجاوبني بلا تردد: صحيح هذا من دون البقشيش!!
و مرة كنت في مطعم في دولة عربية مع صديق أمريكي فسألني: بالمناسبة كم نسبة البقشيش لديكم هنا؟ يقارنها بأم…

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال.
هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام ..

لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية ..

من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع.




إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلاث مجموعات من أعمار صغيرة , متوسطة …