التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريقة كي تتبرع بلا نهاية




كيفا .. موقع تبرعات لكنه يختلف عن باقي مواقع التبرعات الخيرية ..

الفكرة أن الموقع يطلب منك تبرع بسيط (٢٥ دولار مثلاً) و هذا التبرع تختار أنت لمن تقدمه .. و خلال فترة محددة يعود لك المبلغ الذي تبرعت به .. و من ثم ستتمكن من التبرع لمحتاج آخر و يعود لك المبلغ .. الفكرة أقرب إلى كونها قرض حسن (قرض بلا فوائد) لكن تخيل أن مبلغ بسيط سيمكنك من أن تتبرع بلا نهاية .. أفضل من التبرع مرة واحدة فقط!

في كيفا يمكنك أن تختار الدولة التي تود التبرع لها .. إمرأة أو رجل .. نوع المساعدة .. نظام التبرع (هناك نظام اسلامي , رغم أن التبرع هو قرض حسن أصلاً) .. سترى الأشخاص المحتاجين لهذا القرض و تقرأ قصصهم .. فمثلاً قرأت قصة إمرأة أدرنية كانت تصنع صناديق جميلة من القش و تحتاج المبلغ لبدأ مشروعها التجاري .. و بالفعل أعادت المبلغ بشكل سريع .. و هناك من يقترض لأجل مزرعة أو حتى استكمال دراسة و غيره .. أنت تساهم في القرض و لا تحتاج أن تدفع القرض كله من جيبك. 

طبعاً يتابع عملية استخدام القرض الصغير الذي قدمته منظمات غير ربحية في تلك الدول.

قررت أن أكتب عن الموقع لأنه بالفعل جميل و يستحق المشاركة فيه .. فقط تخيل أن تدفع مبلغ مرة واحدة و تأتيك إيميلات بأن المبلغ تم إعادته إليك بعد نجاح المشروع .. و من ثم تعود و تقدم نفس المبلغ لشخص آخر محتاج له.

الأمر الجميل أنهم قدموا لي مبلغ يمكنني التبرع به فقط عندما يسجل مشترك جديد عن طريق هذا الرابط:


أتمنى أن تزور الموقع على الأقل فالفكرة متميزة عن بقية التبرعات التقليدية.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل