التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصائح ((مختلفة)) للمسافرين - الجزء الثاني



المسافر المخلص

تعتبر برامج المسافر المخلص أمر مهم جداً في تفضيل المسافرين في الغرب شركة طيران على أخرى .. و يبدو لي أن هذا الأمر لا يشكل أهمية كبيرة في وطننا بل و لا يعلم عنه الكثير.

حسناً إن كنت أحدهم , دعني أشرح لك البرنامج:

شركات الطيران تحاول أن تكسب المزيد من العملاء المخلصين (كأي شركة أخرى) و لأن التنافس شديد في هذا المجال فإن الشركات عادة ما تلجأ إلى إما المنافسة بالسعر المنخفض أو من خلال كسب عملاء مخلصين يسافرون على متنها باستمرار.

الطريقة المختلفة عن (تخفيض السعر)  تتم عن طريق حث العملاء على السفر أكثر على متن شركة الطيران هذه و بالتالي كسب أميال أكثر (حسب بعد المنطقة) و من ثم يمكن تحويل هذه الأميال إلى تذكرة مجانية أو ترقية إلى درجة أعلى (من السياحية إلى رجال الأعمال مثلاً) فمن منا لا يريد السفر مجاناً؟

حسناً, قد تبدو هذه الفكرة بسيطة و لم تأخذ إلا أسطر قليلة لكن هذه كتبت فيها كتب و مقالات كثييرة جداً, قرأت الكثير منها, المشكلة الرئيسية إن أغلب ما كتب حول هذا الموضوع كان في أمريكا و هناك أشياء لا تنطبق في منطقتنا.

التنافس الكبير في أمريكا هو أحدد أسباب تنوع الخيارات و العروض الأفضل, لكن دعنا من هذا و لنركز على ما لدينا. إليك هذه النقاط التي استخرجتها بعد بحث طويل و تجربة شخصية:

١- إذا كنت من تعرف عن برنامج المسافر المخلص و أنت بالفعل مخلص لشركة طيران ما فهذا لا يعني أن تتجاهل عروض شركات الطيران الأخرى. عندما تشترك في قائمة مراسلات الإيميل مع أكثر من شركة سوف تمر عليك عروض رائعة مثل تخفيض  50% من أسعار التذاكر فمن غير المعقول أن تضحي بهذا الخصم الرائع مقابل أنك مخلص لشركة ما و تريد كسب أميال أكثر. لذلك السعر أهم من الأميال, لكن إن أنبك ضميرك حول خسارة الأميال فيمكنك شراءها من الشركة التي أنت مخلص لها. معظم شركات الطيران توفر ميزة شراء الأميال (بالمناسبة هناك مواسم تخفيضات في أسعار الأميال المشتراه , سيعلمونك عنها من خلال الايميل) تخيل مثلاً أنك مخلص لطيران الامارات لكن وجدت نفس التذكرة تباع لدى طيران الاتحاد مع فارق ٢٠٠٠ درهم أرخص, فإنه من الحكمة هو أن تتجه إلى الأرخص و لو يمكنك لاحقاً إن شئت أن تشتري بهذه ال٢٠٠٠ درهم نقاط أو أميال على طيران الامارات (أفترض إنك مخلص لهذا الطيران). أكرر السعر هو الأهم.

٢- إعلم أن لكل الأميال التي تكسبها مدة صلاحية تتراوح ما بين عامين إلى ثلاث أعوام على حسب شركة الطيران, أنا تعلمت هذا بعد خسارة الكثييير من الأميال دون أن أستخدمها للأسف.

٣- ضروري جداً أن تستفيد من الجهات التي تعطيك نقاط أو أميال دون الحاجة للسفر, مثل بعض شركات الطيران تتفق مع بنوك معينة في حال استخدمت بطاقة الفيزا تحصل على ثلاث نقاط أو أميال مع كل دينار تنفقه مثلاً, و هناك اتفاقات تتم مع شركات تأجير السيارات و الفنادق و غيرها.

٤- يوجد في العالم اتحادين لشركات الطيران في العالم, مهم أن تكون مخلص لشركة من ضمن أحد الاتحادين و هما ستار ألاينس و ون ورلد. يمكنك أن تلاحظ أنه في منطقة الخليج لا توجد إلا القطرية ضمن تحالف ون ورلد. لكن ما فائد الانضمام لهذه التحالفات؟ الفائدة الرائعة للمسافر هو انه سيكون في استطاعته استعمال الأميال التي لديه في طيران معين مع شركة طيران أخرى.


المسافر المخلص

تعتبر برامج المسافر المخلص أمر مهم جداً في تفضيل المسافرين في الغرب شركة طيران على أخرى .. و يبدو لي أن هذا الأمر لا يشكل أهمية كبيرة في وطننا بل و لا يعلم عنه الكثير.

حسناً إن كنت أحدهم , دعني أشرح لك البرنامج:

شركات الطيران تحاول أن تكسب المزيد من العملاء المخلصين (كأي شركة أخرى) و لأن التنافس شديد في هذا المجال فإن الشركات عادة ما تلجأ إلى إما المنافسة بالسعر المنخفض أو من خلال كسب عملاء مخلصين يسافرون على متنها باستمرار.

الطريقة المختلفة عن (تخفيض السعر)  تتم عن طريق حث العملاء على السفر أكثر على متن شركة الطيران هذه و بالتالي كسب أميال أكثر (حسب بعد المنطقة) و من ثم يمكن تحويل هذه الأميال إلى تذكرة مجانية أو ترقية إلى درجة أعلى (من السياحية إلى رجال الأعمال مثلاً) فمن منا لا يريد السفر مجاناً؟

حسناً, قد تبدو هذه الفكرة بسيطة و لم تأخذ إلا أسطر قليلة لكن هذه كتبت فيها كتب و مقالات كثييرة جداً, قرأت الكثير منها, المشكلة الرئيسية إن أغلب ما كتب حول هذا الموضوع كان في أمريكا و هناك أشياء لا تنطبق في منطقتنا.

التنافس الكبير في أمريكا هو أحدد أسباب تنوع الخيارات و العروض الأفضل, لكن دعنا من هذا و لنركز على ما لدينا. إليك هذه النقاط التي استخرجتها بعد بحث طويل و تجربة شخصية في برامج المسافر المخلص:

١- إذا كنت من تعرف عن برنامج المسافر المخلص و أنت بالفعل مخلص لشركة طيران ما فهذا لا يعني أن تتجاهل عروض شركات الطيران الأخرى. عندما تشترك في قائمة مراسلات الإيميل مع أكثر من شركة سوف تمر عليك عروض رائعة مثل تخفيض  50% من أسعار التذاكر فمن غير المعقول أن تضحي بهذا الخصم الرائع مقابل أنك مخلص لشركة ما و تريد كسب أميال أكثر. لذلك السعر أهم من الأميال, لكن إن أنبك ضميرك حول خسارة الأميال فيمكنك شراءها من الشركة التي أنت مخلص لها. معظم شركات الطيران توفر ميزة شراء الأميال (بالمناسبة هناك مواسم تخفيضات في أسعار الأميال المشتراه , سيعلمونك عنها من خلال الايميل) تخيل مثلاً أنك مخلص لطيران الامارات لكن وجدت نفس التذكرة تباع لدى طيران الاتحاد مع فارق ٢٠٠٠ درهم أرخص, فإنه من الحكمة هو أن تتجه إلى الأرخص و لو يمكنك لاحقاً إن شئت أن تشتري بهذه ال٢٠٠٠ درهم نقاط أو أميال على طيران الامارات (أفترض إنك مخلص لهذا الطيران). أكرر السعر هو الأهم.

٢- إعلم أن لكل الأميال التي تكسبها مدة صلاحية تتراوح ما بين عامين إلى ثلاث أعوام على حسب شركة الطيران, أنا تعلمت هذا بعد خسارة الكثييير من الأميال دون أن أستخدمها للأسف.

٣- ضروري جداً أن تستفيد من الجهات التي تعطيك نقاط أو أميال دون الحاجة للسفر, مثل بعض شركات الطيران تتفق مع بنوك معينة في حال استخدمت بطاقة الفيزا تحصل على ثلاث نقاط أو أميال مع كل دينار تنفقه مثلاً, و هناك اتفاقات تتم مع شركات تأجير السيارات و الفنادق و غيرها.

٤- يوجد في العالم اتحادين لشركات الطيران في العالم, مهم أن تكون مخلص لشركة من ضمن أحد الاتحادين و هما ستار ألاينس و ون ورلد. يمكنك أن تلاحظ أنه في منطقة الخليج لا توجد إلا القطرية ضمن تحالف ون ورلد. لكن ما فائد الانضمام لهذه التحالفات؟ الفائدة الرائعة للمسافر هو انه سيكون في استطاعته استعمال الأميال التي لديه في طيران معين مع شركة طيران أخرى.

الجزء الثالث من السلسلة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

مجاملات إلكترونية

  قرأت في مدونة عبدالله المعلومة التالية: (غوغل لا تسمح بإعادة استخدام أي بريد محذوف) تمنيت حقاً أن توفر بقية المنصات نفس الخدمة , لأني أفكر كثيراً في حذف بعض الحسابات في تلك المنصات بالذات تلك التي يتابعني فيها و أتابع أصدقاء و أقارب.  هناك مشكلة حقيقية واجهتني مراراً و تكراراً تحدث عندما تتابع و يتابعك صديق أو قريب. فخذ مثلاً (حساب الانستقرام) قد يأتيك إشعار بأن (خالد) يتابعك. أوه خالد زميل العمل , لابد إن الانستقرام قد اقترح عليه حسابي , لكنك تتجاهل متابعته لأنك قد خصصت منصة الانستغرام للإطلاع على المحتوى الهادف فقط و هذا آخر شيء تتوقع أن خالد يعمله. ثم تجد خالد نفسه يعلق على صورك و هو بذلك يفرض نفسه عليك و أنت لا تدري يقيناً إذا ما كان يريد أن يوجه لك رسالة بأن تتابعه و ترد الجميل أو إنه فعلاً مهتم بالصورة التي نشرتها. قد تعتذر عن عدم ملاحظتك إن خالد قد تابعك لكن الآن خالد يعلق عندك و أنت ترد عليه فكيف لا تتابعه بالمقابل؟! حسناً الآن ستتابع خالد مضطراً , لكن لحظة , خالد ينشر فقط صور السيارات و آخر أخبارها و المشكلة إنه نهم و ينشر بغزارة! و هذا حرفياً يثير جنونك. صور الطبيعة التي ك

أباك ليس الذي تراه

  (صورة حقيقية لعامل بناء و قد لطخ الأسمنت عينه) من زمان مر علي بروشور في الانترنت من النوع الذي عندما تقرأه تكتشف إن هذه الفكرة ليس فكرتك أنت وحدك و إنما يشاركك فيها الآلاف حول العالم. البروشور كان عن كيف ينظر الطفل لأبيه منذ الولادة و كيف يراه أعظم شخص في العالم ثم تقل هذه الصورة مع مرور الوقت واكتساب الطفل خبرات حياتية خاصة به تتفوق أحياناً على أبيه و تهتز الصورة التي بناها و تتحول صورة الإبن إلى نظرة مختلفة تماماً عن والده من ذلك العظيم إلى الرجل العادي و ربما أقل , ثم يتقدم العمر بالولد و تعود صورة أباه بالنمو مرة أخرى بعد إدراكه الكثير من حكم الحياة إلى أن تعود إلى (أبي هو الأعظم في العالم). أقرأ مثلكم عن قصص أولئك الذين تركهم آبائهم منذ الطفولة تتولى أمهم شأن حياتهم بدون اتصال معهم على الإطلاق. للأسف هذه النماذج يوجد منها في الوطن العربي الذي نضرب به المثل على الترابط الأسري مقارنة بالغرب. مؤخراً سمعت حلقة في بودكاست (أصوات) عن قصة بنت فلسطينية تركها والدها مع أمها هي و أخوتها هكذا. رغم إنه لم يهاجر بل كان داخل الدولة! أأسف لحياة هؤلاء لكني أعلم أنهم الأقلية. هناك درجة أقل و هي