التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شركات تحتال عليك! الحلقة الثانية



نكمل هنا مع بعض الحيل الكثييرة جداً التي لن أغطيها كلها بالطبع.

  • في المحلات العامة و حتى المطاعم الأسعار تعرض بالشكل التالي 9.99 بدل من 10 .. لأنهم لاحظوا إن عقل الانسان يقرب الرقم إلى الأقل , بمعنى آخر إنه لو سألك أحد عن سعر سلعه عاينتها في متجر ما فإنك سترد عليه بأنها ب9 رغم إنها أقرب إلى 10 ! .. مع مرور الوقت لوحظ إن التسعيرة التي تنتهي بـ 0.95 حتى أكثر تأثير في العميل من تلك التي تنتهي بـ 0.99 ! لاحظ الأسعار هنا:


  • وصف البائع للمنتج و جماله و ملائمته لك ترفع نسبة شراءك له. لاحظ ذلك عندما يصف لك الجرسون طريقة تحظير الكعكعه أو أي صنف من الحلويات.
  • وجدت دراسة إن الموسيقى الهادئة تؤدي بالزبون إلى إمضاء وقت أكبر في المتجر و بالتالي زيادة مشتروات أكثر. الموسيقى الهادئة تؤدي إلى زيادة المبيعات أكثر من الموسيقى الصاخبه أو حتى عدم وجود موسيقى. لكن أحياناً الموسيقى الهادئة ترسل إيحاء للزبون بأن المحل يبيع سلع باهظة الثمن! (دراسة أخرى).
  • في كثير من الشركات تدرك تماماً إن الزبائن تربط ما بين سعر المنتج العالي و جودته , و لو قللت سعر منتج ما لن يشتريه الكثير معتقدين بأنه منتج سيء .. إقرأ هنا ماذا يقول د.عمر شمس الدين أختصاصي الجلدية على ذلك المثال:
وايد ناس تفتخر أنها تدفع فوق ال ١٠٠ دينار على قرشة كريم.. وتصعب حيل لو أحد قالها أنه مو شرط الأحسن فعاليه…أبيكم تقرون هذي التجربه تحت.
  1.  مجلة كونسيومر ريبورتس..أمريكية غير ربحية.. تسوي تجارب ع كل شي ينباع تقريبا..! أنا مشترك فيها.
  2.  يابت كريمات التجاعيد من أكثر من شركه وخلت الناس تجرب ماركه وحده على الجهة اليمين من الوجه و ماركه ثانيه ع اليسار.
  3.  التجربه على ٨٠ واحد.
  4.  عطوهم الكريمات بعلب مو مكتوب عليها شي علشان مايعرفون الماركه.
  5.  خلوهم يعبون إستمارات ع النتايج كل چم يوم.
  6.  فحصوا بشرتهم أطبا جلدية كل چم أسبوع وهم ماقالوا لهم الماركات اللي حطوها.
النتيجه:
  1.  تحت الترتيب حق فعالية دهانات التجاعيد.
  2.  الرقم كل ما كبر يعني المفعول أضعف.
  3.  أبيكم تدققون ع الفعالية والسعر..!

شويه فوق المتوسط:
  1.  Olay Regenerist سعره ٥٥ دولار.
  2.  Lancome Paris Renergie ب١٧٥ دولار.
  3.  RoC Retin-Ox+ ب١٣٥ دولار.
متوسط:
  1. Neutrogena Visibly Firm Night Cream With Active Copper ب٤٠ دولار بس.
  2. Avon Anew Alternative Intensive Age Treatment ب٦٠ دولار.
  3. L'Oreal Paris Dermo-Expertise Wrinkle De-Crease ب ٤٠ دولار.
  4. StriVectin-SD Intensive Concentrate for Existing Stretch Marks ب١٣٥ دولار.
أقل من المتوسط:
  1.  La Prairie Cellular بس ب ٣٣٥ دولار..!
  2.  RoC Retinol Correxion Deep Wrinkle ب ٤٠ دولار.
الزبده:
  1.  لاحظوا أن الماركه الأغلى مو شرط أنها راح تعطي أقوى النتايج.
  2.  بعالم التجميل السعر مو شرط دايما يساوي جودة المنتج.
  3.  العلبه و القرشه الكشخه راح تعطي الكريم أكثر من سعره وحجمه..!
  4.  مكونات الكريم أهم من سعره وهي اللي تحدد فعاليته.
  5.  كافيار ولا لبن العصفور صج أنها غاليه حيل.. بس فعاليتها ضعيفه و ما في دليل أنها تنفعكم.
  6.  المنتجات وايده ومكوناتها قله يفهمون فيها.
  7.  محد عنده وقت يدور و يقرا ويجرب كل منتج فتروحون للغالي على أمل أنه أحسن واحد..!
  8.  جربوا الكريمات فوق اللي أسعارها تناسبكم.
  9.  إذا مو موجد نفسها بالخليج..سألوا الصيدلي عن المقارب لها بالسعر والفايده من نفس الشركه.
  10.  أحسن نصيحة لمنع تجاعيدكم.. وخروا عن الشمس والدخان..!#خلاص_ياعالم_اصحوا_لاعبين_عليكم

  • شركات التجميل مرة أخرى تسعى دائماً إلى إقناع الزبائن بأن يشتروا أكثر من منتج من نفس علامتها التجارية (لأنه يتماشى بالمفعول) رغم تأكيد أكثر من دكتور بأن هذا الكلام غير صحيح بتاتاًَ! بل إن 75% من علامات منتجات التجميل هم ملك شركتين فقط هما لوريال و إستي لودير!
  • العينات المجانية التي تعطى لك هي في الواقع محفز لرد الجميل لهم بالشراء .. الفكرة مثلاً من رش العطر لك ليس لتجربة العطر فقط و لكنه نوع من صنع معروف أو جميل لك و أنت لا شعورياً تشعر بتأنيب ضمير و تضطر لشراء منتج منهم. في أمريكا تعتبر العينات المجانية من الطعام لتذوقه طريقة ممتازة لزيادة المبيعات حتى 2000% !  كلما تكلف البياع في الجميل صرت ملزم أكثر بشراء هذه السلعة .. الأفضل هو تجنبهم أو أن تستمع إليهم و تأخذ العينة مع تدريبك داخلياً أن لا تشعر بتأنيب الضمير أو بقول آخر أن لا تشعر بأنك جاحد و خسيس :)
  • أحياناً يعرض عليك البائع عرض كبير و باهض الثمن لكن ليس هذا هدفه بل هدفه هو تسويق منتج صغير و ثمنه مقبول .. فأنت حينما ترفض شراء المنتج الغالي ستكون عندك قابلية أكبر لشراء المنتج الصغير .. أكثر من لو إن البياع عرض عليك المنتج الصغير فقط!
  • الشركات تحاول بيعكم أشياء إضافية تتعلق بالمنتج و يسمى Upselling أو كما أترجمه (الدفع لمزيد من المبيعات) و هنا يحاول البياع بيعك شيء إضافي أخير مثل تمديد عقد الصيانة أو تكبير حجم مشروب القهوه أو إضافة نكهات عليه (كل إضافة لها سعر طبعاً) أو اختيار تلك الكعكه التي ستكون لذيذه مع القهوه.
  • أحياناً يحاول الباعة زرع نوع من الإلتزام داخل العميل كي تزيد نسبة بيع المنتج, مثل أن تعطيك بيانات لتمليها و يستضيفك بالقهوه و الحلويات بالإضافة إلى استعمال مجاني للمنتج مثل قيادة السيارة لمدة يوم و بالتالي كل ذلك يزرع إلتزام في نفسك حتى تبدأ تبرر لنفسك إن عملية شراء المنتج تستحق لأنه ممتاز و إلخ من الأسباب التي ما كنت لتفكر فيها لولا الالتزام الذي زرعه البياع فيك دون أن تشعر.
  • هناك من يبيعك شيء صغير من أجل أن يبيعك شيء أكبر لاحقاً .. غالباً إذا ما رآك البائع مصر على عدم شراء أي شيء فإنه يحاول بيعك و لو أبسط الأشياء و من ثم عندما تقتنع بالأولى يسهل كثيرا أن تنجر لشراء شيء أغلى ثمناً رغم إنك كنت تعارض شراء أي شيء أصلاً!
  • إعتادت كثير من المحال على إيهام الزبائن بأن "الكمية محدودة" لأن ندرة السلعة تؤدي إلى إقبال الناس عليها بسبب تميزها و لأن الناس أصلاً أنهوا جميع الكميات و بقيت كمية محدوده و أنت محظوظ جداً لأنك تمكنت من الحصول على هذه الكمية المحدودة! الحكومات تحارب من هذا النوع من الخداع و اليوم يعتبر ممنوع في الكويت بحكم القانون. مثال على أن الندرة ترفع السعر هي الفلس الكويتي .. حيث تم توقف التداول به بسبب التضخم و أصبح سلعه نادرة , رغم إن سعره الرسمي زهيد جدا إلا إن اليوم سعره مرتفع بسبب الندرة. كذلك الكتب الممنوعه كمثال آخر.
  • هذه الخدعة مشهورة في المزادات و محلات البيع غير الرسمية و شاهدتها بشكل واضح مثلاً عند باعة الطيور .. حيث يلاحظ البائع أحد المشترين الذين يبدو عليهم الجديه و عند تفحص الطائر يدقق بالعيوب مريداً بذلك أن يبرزها لصاحب الطير عله يخفض السعر, هنا يأتي صديق البائع و يتظاهر بأنه مشتري آخر ثم يبدي إعجابه و محاولته لشراء الطائر. نفسياً تكبر قيمة الطائر في نفس المشتري المحتمل الأول و يدفعه لطلب من البائع أن يبيعه هو لأنه أتى أولاً! كل تلك خدع مدبره.
  • تجولك في مجمع تجاري و أنت تحمل كيس يرسل رسالة للبياعين للتهافت عليك لتسويق بضائعهم حيث إن حملك كيس تسوق يعني إنك مشتري جاد و مزاجك عالي للشراء.


أعتقد إن الواحد منا لو انتبه لبعض هذه الحيل لتبقى لديه الكثير من ماله الذي يصرفه على أشياء لا يحتاجها. لذلك أحثك على أن ترسل الجزء الأول و هذا الثاني لشخص يهمك أمره.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

الذي اعتقد ثم برر

  إعتدل صديقي بشكل ينم عن بدأه بحديث جدي و قال بثقة : قريباً تنتهي معاهدة لوزان و تنهض تركيا من جديد. ما حدث بإختصار إن أحدهم نشر خبر بأن هناك معاهدة وضعت شروط قاسية على تركيا (و هذا صحيح) و بعد ١٠٠ سنة ستنتهي و ينهض المارد التركي ليكون في صف الدول المتقدمة! كلما أسمع أحدهم يتكلم عن هذه المعاهدة يجن جنوني بأنهم لازالوا يعيشون في قرن ما قبل قووقل! سأتحدث عن معاهدة أهم من هذه ثم أعود إلى لوزان ألا و هي معاهدة فرساي التي وقعت سنة ١٩١٩. فبعد أن اشعلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى اتفق الحلفاء المنتصرين أن يحملوها المسئولية مع شروط كبيرة قاسية (لا تقارن بلوزان) منها مالية و منها تقليص كبير بحجم القوة العسكرية الألمانية و أن يشكل العالم عصبة من الأمم لحل النزاعات الدولية وقد شاركت الدول المنهزمة في الحرب في هذا المؤتمر للتوقيع على المعاهدات التي يتفق عليها المنتصرون فقط! لكن بعدها بأقل من عشرين سنة خالفت ألمانيا نفسها هذه المعاهدة و بنت أسطول عسكري أكبر من بريطانيا و فرنسا (إلى الآن لم تشتعل الحرب العالمية الثانية) و لم ينطق أحد المنتصرين بحرف و من جانب آخر قامت اليابان بغزو الصين فلما اعترض