التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماضي الغير جميل جداً



أسمع كثيراً عبارة "كويتي و أفتخر" و للأمانة كنت أعتقد بأن الكويتيين فقط من يستخدمونها لأني منهم و هم حولي, ثم لاحظت إن العبارة أصلاً عالمية و تقريباً تستخدمها جميع الجنسيات. لا أعرف إذا كنا نستخدمها بشكل أكبر ولكن الأكيد إننا نستخدمها بشكل أكبر في الأغاني الوطنية. و لهذا قصة أخرى أحكيها يوماً ما.

السويد لها حساب في تويتر باسم السويد تعطي أحد مواطنيها حرية كتابة ما يشاء فيه لمدة اسبوع و في فترة ما تابعت ها الحساب الممتع لأعرف السويديين عن قرب. قليل هم من قد يؤثرون فيك على المدى الطويل خاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لكني لا أنسى أبداً تلك المرأة السويدية التي مسكت الحساب أحد الأيام و كانت تعمل سائقة شاحنه في السويد و سألوها هل تفتخرين بكونك سويدية؟
فقالت .. لماذا أفتخر؟ كيف أفتخر بشيء ولدت فيه ولم أصنعه؟!
نعم أنا محظوظة جداً إني ولدت في السويد و حملت جنسيتها ولكن لا يمكني أن أفتخر بهذا الشيء , إلا إني ممتنة جداً لبلدي السويد.

و إهداء لتلك المرأة الكريمة و لكن من ردد عبارة كويتي وأفختر سأخصص هذا المقال لكشف الجزء الخفي الذي لا يعرفه الكويتيين و ربما يعرفه بعضهم و يحاول السكوت عنه و هو نتيجة بعض القراءات القليلة التاريخية التي كانت حول كويت الماضي..

كتاب تصدير الثروة واغتراب الإنسان


قانون الغواصين في الكويت الصادر عام 1940

كتاب من هنا بدأت الكويت

كتاب مذكرات أميرة عربية .. هذه من سلطنة عمان لكن خليجنا واحد :)

كتاب كشاف الألقاب

كتاب ( الحلم بكويت حديثة – قصة نشأة بلدية الكويت قبل النفط )

مقال من جريدة الوطن الكويتية، السبت، 28 ديسمبر 1985

سأكتفي بهذا و إني أرى إن هذا الموضوع مفيد لتهذيب النفس في المجتمع و أدعو الجميع إلى كشف الجوانب المسكوت عنها تلك لتهذيب أنفسنا جميعاً. مع العلم إن جميع الكتب المذكورة هنا مسموحة و تباع علناً في الكويت.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل سمعت بالبقشيش الالكتروني؟

ليس لديك العذر اليوم بأنك لا تملك بعض الخردة لإعطاءها كبقشيش للنادل فالتكنولوجيا وفرت جهاز إلكتروني كما هو في الصورة يتيح التبرع لمن لا يحمل أوراق نقدية في جيبه , هذا الحل البديل لحلب المزيد من أموالك. نعم أنا أعني ما أقول لأن كثير من التجار يعول زيادة راتب العمال في المحلات التي تقدم خدمات (مطعم, مقهى ..إلخ)  على البقشيش الذي سيحصل عليه الموظف (النادله مثلاً). و يكون من سوء حظ الموظفين أحياناً أن لا يتلقوا الكثير من البقشيش! فمن الطبيعي إعطاء بقشيش لنادلة في مطعم خدمتك لمدة نصف ساعة و لكن سيكون شكلك غريب جداً لو أنك أعطيت مظيفة الطيران التي قدمت لك خدمات مثل خدمات النادلة لمدة ساعات بعض البقشيش!!
معظم الدول أصلاً لا تعطي بقشيش كافي , أشهر دولة يعطي مواطنيها البقشيش هي أمريكا أما كثير من الدول الأوربية فالبقشيش شبه معدوم!
مرة في نيويورك كنت في تاكسي فسألته عن الحساب فقال لي مبلغ فجاوبته مستغرباً: ولكن السعر الموجود على الجهاز أقل من هذا. فجاوبني بلا تردد: صحيح هذا من دون البقشيش!!
و مرة كنت في مطعم في دولة عربية مع صديق أمريكي فسألني: بالمناسبة كم نسبة البقشيش لديكم هنا؟ يقارنها بأم…

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق. 
ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك. 
جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها حتى إلتهمتها إلتهام…

أين أنت؟

صرت أكتب بالصوت .. هناك في سناب شات


أو mr.econ

أو بالـ تيليقرام
Telegram.me/the_econ