التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرض كويتي و أفتخر 2010

كويتي و أفتخر واحد من أقدم معارض المشاريع الشبابية الكويتية..

هذه السنة كان في معرض كبير , في أرض المعارض و المكان مفتوح و مريح

زرت المعرض اليوم في أول يوم لي هناك و كنت أبحث عن شيئين :
1- فكرة جديدة
2- تسويق مميز

كان هناك الكثير من الأفكار المككرة و لكن هناك أفكار مميزة أذكر منها :

AYMStrong: و هي شركة تعطيك شهادة كندية في التدريب الصحي و التغذية الصحية و غيرها

دلة و فنجان: و هم يقومون بتوفير قهوات عربية مختلفة للحفلات و المناسبات

Telfoni: يقدم برنامج خاص بهم في الهواتف المحمولة و الآيفون لعمل مكالمات شبه مجانية من الكويت إلى العالم و العكس برقم حقيقي خاص بك

WakeBoard: لتعليم رياضة التزحلق على الماء




و هناك مسويقين ممتازين منهم , أي إنهم توجهوا لي و عرضوا أفكارهم بشكل مميز دون خجل:

Maachla: موقع كويتي لتوصيل منتجات الجمعية إلى منزلك

مركز مرتق: مركز يهتم بتطوير مهارات و قدرات الفرد

مجلة 99: مجلة كرتونية على نظام رسومات السوبرمان بفكرة كويتية و رسم أمريكي

MarkLow: لعرض و بيع منتجاتك

Kuwaiteshop.com: لعرض منتجاتك و بيعها عن طريق الموقع

Partner Brands: لعمل تصاميم على أي منتج و وع شعاراتك عليه

Jersey: للبيع الملابس الرياضية

ProntoWash: لغسل سيارتك عند المنزل




ملاحظات قد تهمك:

الكثير من المشاريع المشاركة لم تنتبه إلى أمر ضروري و هو إن المشاركة في المعرض هي لترويج منتجاتك أكثر و ليس بيع المنتج, و لكن كان معظم أصحاب المشاريع يخجلون من التوجه إلى الزوار و عرض أفكارهم

بعض الناس تغلب على خجلهم بأن عين مسويقين لبنانيين يمتلكون الجرأة التسويقية و قاموا بدور المسوق

كانت هناك مشاريع غير ربحية مثل جماعة السلام الأخضر الكويتية من ضمن المشاركين و هذا يحسب لهم

بعض المشاريع لم يتواجد أصحابها و تركوا منتجاتهم مسكينة وحيدة تسوق لنفسها


بالنهاية لو إن أحدهم سيأخذ نقود من محفظتي بسبب الفكرة و قوة التسويق فستكون المشاريع التالية و هي الأفضل في المعرض من وجهة نظري:
1- Maachla.com
صاحب المشروع كانت جداً متحمس و هو يشرح فكرته و هي إنهم يوصلون منتجات الجمعيات بسعر الجمعيات و توصيل مجاني و لو تأخر السائق على الساعة المحددة تكون جميع مشترياتك مجاناً و أعطوني خصم 10% على سلة المشتريات.. حسناً العرض جداً ممتاز و لا شك بأنه سيأخذ بعض نقود محفظتي

2- AYMStrong.com
المركز هو الوحيد في الكويت الذي يعطيك دورات طويلة تصل إلى سنة في تخصص التدريب الرياضي أو الشخصي أو البدني أو التغذية و من ثم إختبار من من خارج الكويت و عند نجاحك تحصل عىل شهادة معتمدة من المنظمة العالمية لعلوم الرياضة من كندا .. الأمر مغري بالنسبة لي كمهتم بالصحة أن أتعلم بشكل علمي و أحصل على شهادة بذلك

3- Telfoni.com
الشركة توفر إتصال رخيص جداً عالمي و يركب برنامجهم على هاتفك النقال لمعظم الهواتف و الأهم من ذلك و المختلف عن المواقع الشهيرة مثل سكاي بي إنهم يوفرون لك رقم حقيقي لدول مختلفة , و أنا أسافر كثيراً و لدي أصدقاء و أقارب خارج الكويت أحتاج أكلمهم و أتوقع بأني سأكون عميل لديهم إن كان الصوت واضح

تمنياتي بالتوفيق و أشكر منظمين الحفل على الجو المميز

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

الذي اعتقد ثم برر

  إعتدل صديقي بشكل ينم عن بدأه بحديث جدي و قال بثقة : قريباً تنتهي معاهدة لوزان و تنهض تركيا من جديد. ما حدث بإختصار إن أحدهم نشر خبر بأن هناك معاهدة وضعت شروط قاسية على تركيا (و هذا صحيح) و بعد ١٠٠ سنة ستنتهي و ينهض المارد التركي ليكون في صف الدول المتقدمة! كلما أسمع أحدهم يتكلم عن هذه المعاهدة يجن جنوني بأنهم لازالوا يعيشون في قرن ما قبل قووقل! سأتحدث عن معاهدة أهم من هذه ثم أعود إلى لوزان ألا و هي معاهدة فرساي التي وقعت سنة ١٩١٩. فبعد أن اشعلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى اتفق الحلفاء المنتصرين أن يحملوها المسئولية مع شروط كبيرة قاسية (لا تقارن بلوزان) منها مالية و منها تقليص كبير بحجم القوة العسكرية الألمانية و أن يشكل العالم عصبة من الأمم لحل النزاعات الدولية وقد شاركت الدول المنهزمة في الحرب في هذا المؤتمر للتوقيع على المعاهدات التي يتفق عليها المنتصرون فقط! لكن بعدها بأقل من عشرين سنة خالفت ألمانيا نفسها هذه المعاهدة و بنت أسطول عسكري أكبر من بريطانيا و فرنسا (إلى الآن لم تشتعل الحرب العالمية الثانية) و لم ينطق أحد المنتصرين بحرف و من جانب آخر قامت اليابان بغزو الصين فلما اعترض