التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وارن بوفيت



قبل سنوات عدة دخلت دورة لشخص معروف حول طريقة الإستثمار في الأسهم و خرجت منها بشهادة و علم حول كيف تضارب بالأسهم عن طريق التحليل الفني , 

التحليل الفني للأسهم = يعني أن ترى الأشكال و حركات صعود و نزول السهم و أن تتمكن من التنبوء بمستقبله!

لم تكن الطريقة مجدية حقاً. رغم نجاحها أحياناً إلا إنها غير منطقية و لا زالت تدرس و يستخدمها البعض حتى يومنا هذا.

دخلت بعدها بسنوات دورة لأنتوني روبنز , دورة مكثفة جداً في وقت قصير , لازلت إلى اليوم أذكر بعض النقاط المهمة جداً فيها منها الحكمة التي قالها بأنك إذا أردت أن تتعلم شيء و تكون حقاً بارز و قوي فيه فإستشر و تدرب على يد أفضل شخص في العالم في هذا المجال و هو ما فعله شخصياً عندما تدرب على أحدى الألعاب الرياضية و برع فيها.

ظلت تلك العبارة في ذهني بإستمرار و لحسن الحظ إن أفضل الناس في العالم اليوم لديهم كتب و لا تحتاج إلى أن تسافر لهم ليعلموك مقابل مبلغ خيالي, هذا إن رضوا بإعطاءك الوقت أصلاً!
أفضل رجل في العالم في عالم الإستثمار هو رورن بوفت و الذي قرأت تقريباً 4 كتب له و كلها كتب عجيبة فهذا الرجل (ثالث أغنى رجل في العالم لعام 2010) يستثمر بطريق بسيطة جداً و غير معقدة و كل الطرق المعقدة يسميها هراء.

من مقولاته: بإختصار إستثمر في شركة قديمة في مجالها و أنت تفهم في مجالها و تحبه و تتوقع أن تشتري أسهمها و لا تبيع شيءمنها لمدة 10 سنوات.

لذلك هو يستثمر في شركات قديمة و ضخمة مثل كوكاكولا و جيليت , فكل 8 علب كوكاكولا تشربها , واحد منها تدفع ثمنه لوارن بوفيت :)
لماذا أكتب هذا الكلام ؟

 لأني أشاهد سهم شركة أبل  و هو في صعود , فهي شركة قوية و قديمة و متابع و أفهم ما تقدمه و قد كنت في يوم أرى سهمها في 70$ و لكن كان ذلك قبل أن أعرف السيد بوفيت.

أفكر في تخصيص مقالة حول طريقة بوفيت الإستثمارية أو شيء من نصائحه.

.


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

مجاملات إلكترونية

  قرأت في مدونة عبدالله المعلومة التالية: (غوغل لا تسمح بإعادة استخدام أي بريد محذوف) تمنيت حقاً أن توفر بقية المنصات نفس الخدمة , لأني أفكر كثيراً في حذف بعض الحسابات في تلك المنصات بالذات تلك التي يتابعني فيها و أتابع أصدقاء و أقارب.  هناك مشكلة حقيقية واجهتني مراراً و تكراراً تحدث عندما تتابع و يتابعك صديق أو قريب. فخذ مثلاً (حساب الانستقرام) قد يأتيك إشعار بأن (خالد) يتابعك. أوه خالد زميل العمل , لابد إن الانستقرام قد اقترح عليه حسابي , لكنك تتجاهل متابعته لأنك قد خصصت منصة الانستغرام للإطلاع على المحتوى الهادف فقط و هذا آخر شيء تتوقع أن خالد يعمله. ثم تجد خالد نفسه يعلق على صورك و هو بذلك يفرض نفسه عليك و أنت لا تدري يقيناً إذا ما كان يريد أن يوجه لك رسالة بأن تتابعه و ترد الجميل أو إنه فعلاً مهتم بالصورة التي نشرتها. قد تعتذر عن عدم ملاحظتك إن خالد قد تابعك لكن الآن خالد يعلق عندك و أنت ترد عليه فكيف لا تتابعه بالمقابل؟! حسناً الآن ستتابع خالد مضطراً , لكن لحظة , خالد ينشر فقط صور السيارات و آخر أخبارها و المشكلة إنه نهم و ينشر بغزارة! و هذا حرفياً يثير جنونك. صور الطبيعة التي ك

أباك ليس الذي تراه

  (صورة حقيقية لعامل بناء و قد لطخ الأسمنت عينه) من زمان مر علي بروشور في الانترنت من النوع الذي عندما تقرأه تكتشف إن هذه الفكرة ليس فكرتك أنت وحدك و إنما يشاركك فيها الآلاف حول العالم. البروشور كان عن كيف ينظر الطفل لأبيه منذ الولادة و كيف يراه أعظم شخص في العالم ثم تقل هذه الصورة مع مرور الوقت واكتساب الطفل خبرات حياتية خاصة به تتفوق أحياناً على أبيه و تهتز الصورة التي بناها و تتحول صورة الإبن إلى نظرة مختلفة تماماً عن والده من ذلك العظيم إلى الرجل العادي و ربما أقل , ثم يتقدم العمر بالولد و تعود صورة أباه بالنمو مرة أخرى بعد إدراكه الكثير من حكم الحياة إلى أن تعود إلى (أبي هو الأعظم في العالم). أقرأ مثلكم عن قصص أولئك الذين تركهم آبائهم منذ الطفولة تتولى أمهم شأن حياتهم بدون اتصال معهم على الإطلاق. للأسف هذه النماذج يوجد منها في الوطن العربي الذي نضرب به المثل على الترابط الأسري مقارنة بالغرب. مؤخراً سمعت حلقة في بودكاست (أصوات) عن قصة بنت فلسطينية تركها والدها مع أمها هي و أخوتها هكذا. رغم إنه لم يهاجر بل كان داخل الدولة! أأسف لحياة هؤلاء لكني أعلم أنهم الأقلية. هناك درجة أقل و هي