التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تلهم أبل العملاء؟




محاظرة جميلة من تيد كعادة تيد , يقدمها سايمون سيمك و هذا تلخيصها:


كيف أصبحت أبل شركة إختراعات عظيمة؟

رغم إنها مجرد شركة كمبيوتر؟

لماذا مارتن لوثرن كينج ألهم السود في أمريكا رغم إنه لم يكن الوحيد الذي تم إضطهاده بسبب لونه.

يبدو إن هناك نظام معين يتبعه الملهمين جميعاً و لا يتبعه الغير ملهمين.

الكل يعرف ماذا يعمل .. قليل يعرفون كيف يتقنون ما يعملون .. أقل من القليل يعرفون لماذا يعملونه.

لماذا .. يعني ما هو هدفك من هذا؟ لماذا تقوم من نومك اليوم؟ لماذا يجب أن يهتم الناس بما تعمل؟

الملهمين يبدؤون بلماذا؟

لو كانت شركة عادية سيكون إعلانها كالتالي:

نحن نقوم بإنتاج كمبيوترات ممتازة , مصممة بشكل جميل و سهله العمل .. هل تريد شراء واحدة؟

و هذا ما يفعله الغالبية و من ثم يتوقعون من الناس أن يشتروا منتجاتهم.

و لكن هذا غير ملهم.

هذا ما تعمله أبل:

كل ما نقوم بعمله نؤمن بأنه تحدي لنا و مختلف , طريقتنا من خلال صنع كمبيوتر سهل و أنيق مما يجعله كمبيوتر رائع .. هل تريد شراء واحد؟

الناس لا يشترون ما تصنع , الناس تشتري لماذا تصنعه؟

و لذلك أبل من السهل أن تبيع أي منتج لها.

قبل سنوات جاءت غيتواي بشاشات مسطحة و لم يشتريها أحد. ثم ديل جاءت بمشغلات أغاني أم بي ثري بلير و لم يشتريها أحد. لأن الناس لم تقتنع بها الهدف أن يؤمن الناس بهدفك من صنع المنتج.

هذه حقيقية مثبته علمياً من خلال عمل عقل الإنسان و كيف يستجيب العقل للمشاعر.

عندما يؤمن الناس بما تعمل يقوم عقلهم بنسج تبريرات منطقية لشراءك المنتج.

أحياناً تعطي الشخص كل الرسومات البيانية و الحقائق فتجده يجيب : كلامك صحيح و لكني إشعر بأن هناك أمر خطأ !!

لأن العقل يعمل بهذه الطريقة.

لا توظف من يبحث عن وظيفة .. وظف من يؤمن بما تؤمن به.

حتى اليوم لازالت كثير من الشركات لا تفهم سر فشلها و يتهمون كل شيء بشكل مكرر , رأس المال قليل , أدواتنا خطأ. لكن الخطأ كان طريقة العرض و تحريك المشاعر.

مرة أخرى الناس تشتري لماذا و ليس كيف.

2.5% من الشعب مخترعين.

13.5% من الشعب أول المشترين

34% من الشعب هم المشترين التابعين الأوائل

34% من الشعب هم من الشترين التابعين للتابعين الأوائل

16% من الشعب هم آخر من يلحق بالركب

لن تستطيع أن تبيع بشكل واسع و منتشر للناس حتى تبيع لأول المشترين 13.5%

لا تستهدف فقط 10% من السوق. يجب أن تغلق الفجوة حتى تصل إلى 13.5%

13.5% هؤلاء هم المؤثرين الأوائل. هم الذين كانوا يقفون في الطوابير قبل ليلة لشراء آيفون رغم إنهم لو إنتظروا إسبوع آخر لشتروه بسهوله من الأرفف.

هؤلاء مستعدين أن ينفقوا الكثير فقط لإرضاء أنفسهم و يكونون الأوائل.

هم يريدون أن يروا الناس بأنهم الأوائل.

منتج تيفو أعلن بالطريق الخطأ و لذلك إنهارت الشركة
(تيفو منتج يسجل البرامج التلفزيونية و يلغي الدعايات)
منتج رائعة و رسالة تسويقية خاطئه

مارتن لوثر كنج لم تكن كل أفكاره ممتازة و لكنه ذهب إلى الناس و قال لهم ما الشيء الذي يؤمن به؟
و كرر .. أنا مؤمن .. أنا أؤمن

250000 جاءوا ليسمعون خطبته. نعم جائوا تحت الشمس من أماكن بعيده لأنهم آمنوا بما آمن به و ليس بسبب إيمانه هو و لكن لأنهم هم أيضاً آمنوا.

الناس جاءت لنفسها و ليس له. و كانت خطبته حول "لدي حلم" و لم تكن "لدي خطه"!

نحن نتبع القادة المؤثرين لأننا نريد ذلك من أنفسنا و ليس لأننا مجبورين.

الذين يعلمون مع السؤال الذي يبدأ بلماذا؟ هم الذين يلهمون الناس.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق.  ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك.  جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها ح

تعليم بلا نهاية

يقال بأن الجامعات أصلها جاء نتيجة فكرة تكديس العلم في مكان واحد , لأن العلوم غير متاحة في كل مكان و إذا كانت متاحة فهي مبعثرة هنا و هناك و بالتالي جاءت الجامعات كحل لهذه المشكلة حيث (تجمع) فيها المواد التعليمية. في كل مرة أشارك رابط لدورة تدريبية مهمة على الانترنت للناس أحصد أكثر من مئة إعجاب , في إشارة إلى إنهم مهتمين بالدورة. و أسأل نفسي كم منهم سينهي الدورة؟ بل كم سيبدأها إن صح التعبير؟؟ مشكلة هذا العصر بالذات ليست قلة المعلومات أبداً .. تخيل أن هناك من مشى من المغرب حتى بغداد لطلب العلم في زمن سابق!  المشكلة الحقيقية اليوم كما يصفها نافال رافيكانت هي ضعف الإرادة في التعلم. و أرى إن أفضل من حدد المشكلة هو كال نيوبورت في كتبه حيث يشير إلى إن المشكلة هي بالتركيز. و إن كثرة المشتتات (على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي) هي السبب الرئيسي الذي يعبث بعقلك. سألني شخص مرة في رسالة خاصة على الانترنت كم يساوي ١٠٪ من راتبي؟ .. ظننت إن الأمر مزحه فلا أتخيل إن شخص لديه ارتباط في الانترنت لا يعرف أن يخرج ١٠٪ من راتبه! لكن عذرته و قلت ربما فعلاً يعتبر الأمر صعب. لكن المشكلة