التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكواب سريعة من الإسبريسو الإقتصادي 2



ستيف جوبز من رئساء الشركات القلة -ربما- الذين يردون و يتفاعلون بشكل شخصي مع الناس, و هو عادة ما يتمتع بروح ساخرة و قصيرة و صريحة لحد الصدمة!

هذه أحد حواراته عبر الإيميل مع عميلة:

''سيد جوبز، أتساءل بكل تواضع لماذا تهتم شركة أبل بشكل رائع باحتياجات الطلاب، سواء من حيث أحدث وأعظم الابتكارات أو خط خدمة العملاء المفيد للشركة؟، ومع ذلك، من السخرية أن قسم العلاقات الإعلامية لم يرد على أي من أسئلتي التي هي، كما أخبرتهم مرارا وتكرارا، ضرورية لأدائي الأكاديمي''.
وأجاب جوبز: ''لا تشمل أهدافنا مساعدتك على الحصول على علامة جيدة. آسف لذلك''.
وكتبت تشيلسي رسالة طويلة أخرى قالت فيها ''إنه كان ينبغي أن ترد عليها أبل من باب المجاملة''.
وهذه المرة رد بالقول: ''لا. لدينا أكثر من 300 مليون مستخدم، ولا يمكننا الرد على طلباتهم، إلا إذا كانت تتعلق بمشكلة من نوع ما. آسف''.
وعليه أرسلت إليه رسالة قالت له فيها ''إنها عميلة وإن لديها مشكلة بالفعل''.
ورد عليها: ''الرجاء دعينا وشأننا''. 

_______________________
منذ عدة سنوات والمملكة العربية السعودية تستخدم عوائد النفط الوفيرة لإنشاء

جامعات جديدة، وتحديث المؤسسات القائمة، وابتعاث آلاف الطلبة إلى الخارج من

خلال منح سخية.

في الوقت نفسه، اختار عدد من البلدان الأخرى في منطقة الخليج أن يفتتح فروعاً

للجامعات الغربية، مثل فرع جامعة جورج تاون في قطر، وفرع جامعة السوربون في

أبو ظبي. في المقابل، استثمرت السعودية في جامعة الملك عبد الله للعلوم

والتكنولوجيا، وهي جامعة دراسات عليا مخصصة للأبحاث، مدعومة بمنحة حجمها

عشرة مليارات دولار.

__________

على الرغم من أن مصر ثاني أكبر بلد منتج للطماطم في العالم، يتعرض نحو 55 في

المائة من المحصول للتلف قبل وصوله إلى الأسواق بسبب سوء التغليف، والنقل،

والتخزين.

____________

ناسا تنتظر توقيع ميزانيتها البالغة 19 مليار دولار

تعليق: هل فعلاً يستحق الأمر العناء؟!

____________

ومن الجدير بالذكر أنه تم تقدير الخسائر المادية الناجمة عن الفيضانات غير المسبوقة

في باكستان بنحو 43 مليار دولار، بالإضافة إلى خسائر بشرية فادحة.


__________

تلقت شركة قووقل وفقا لمدونتها الرسمية  لمشروع Project 10^100، أكثر من 150

ألف اقتراح للمشاكل العالمية، جرى تصويت الجمهور على خمسة أفكار منها، وجاء

شويب القطار "البشري" بين الاقتراحات الفائزة لينال مليون دولار. يعتمد شويب على

دفع الانبوب بالقدمين مثل الدراجة (البسكليت) على سكة أحادية.

__________

تحاول السلطات الإيرانية مكافحة فيروس كمبيوتر هاجم برمجيات صناعية واسعة

تستخدمها في منشآتها النووية، في وقت أشارت شركات غربية في مجال أمن

الإنترنت إلى احتمال أن تكون إحدى الدول متورطة في إنشاء هذا الفيروس وفقا

للجزيرة نت.

__________


 عقارات دبي ستنخفض 20% وفقا لجي بي مورغان

__________

الملياردير دونالد ترامب ينوي خوض الإنتخابات الرئاسية الأمريكية

__________

"إن العمل الآن أصعب, أصعب بكثير من ذي قبل, فجميعنا يسعى وراء نفس الزبون"
محمد الشايع - أحد عملاقة تجار التجزئة

__________


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق.  ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك.  جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها ح

تعليم بلا نهاية

يقال بأن الجامعات أصلها جاء نتيجة فكرة تكديس العلم في مكان واحد , لأن العلوم غير متاحة في كل مكان و إذا كانت متاحة فهي مبعثرة هنا و هناك و بالتالي جاءت الجامعات كحل لهذه المشكلة حيث (تجمع) فيها المواد التعليمية. في كل مرة أشارك رابط لدورة تدريبية مهمة على الانترنت للناس أحصد أكثر من مئة إعجاب , في إشارة إلى إنهم مهتمين بالدورة. و أسأل نفسي كم منهم سينهي الدورة؟ بل كم سيبدأها إن صح التعبير؟؟ مشكلة هذا العصر بالذات ليست قلة المعلومات أبداً .. تخيل أن هناك من مشى من المغرب حتى بغداد لطلب العلم في زمن سابق!  المشكلة الحقيقية اليوم كما يصفها نافال رافيكانت هي ضعف الإرادة في التعلم. و أرى إن أفضل من حدد المشكلة هو كال نيوبورت في كتبه حيث يشير إلى إن المشكلة هي بالتركيز. و إن كثرة المشتتات (على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي) هي السبب الرئيسي الذي يعبث بعقلك. سألني شخص مرة في رسالة خاصة على الانترنت كم يساوي ١٠٪ من راتبي؟ .. ظننت إن الأمر مزحه فلا أتخيل إن شخص لديه ارتباط في الانترنت لا يعرف أن يخرج ١٠٪ من راتبه! لكن عذرته و قلت ربما فعلاً يعتبر الأمر صعب. لكن المشكلة