التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوب سريع من الكافيين الإقتصادي



ووفقا لبحث تم إجراؤه في كلية هارفارد لإدارة الأعمال، فإن ''اتخاذ وضعية توحي

بالقوة'' يزيد مستويات التستوستيرون بمعدل 20 في المائة ويخفض الكورتيزول (

هرمون الجهد) بالمعدل نفسه. وبالمثل، فإن الجلوس بطريقة توحي بالعجز، مثل وضع

ساق فوق الأخرى وذراع فوق الأخرى، يؤدي إلى العكس تماما. وتماما مثلما ثبت أن

إجبار نفسك على الابتسام طوال اليوم يجعلك أكثر سعادة، فقد ثبت الآن أن وضعية

القوة تجعلك أكثر قوة.
إنها أفضل من الحصول على ماجستير إدارة أعمال
___________

نشرت مجلة ''إيكونوميست'' مقالا جديدا حول دراسة أجرتها جنيفر تشاتمان من

جامعة كاليفورنيا، بيركلي. فقد شرعت تشاتمان في اكتشاف إذا ما كان هناك

مستوى لا يعود عنده التملق فعالا ـــ ووجدت أن هذا المستوى ليس موجودا. فيمكنك

إطراء الناس بصورة مبالغ بها ــ أو حتى قليلا ـــ وسيظل فعالا.

___________


"I am a huge bull on this country. We are not going to have a double-dip

recession at all," said Buffett

___________

Most recently, China even had the world’s biggest traffic jam—an incredible

60 miles long—which lasted a month and during which drivers were stuck

in their cars for days at a time.

___________

"other guys read playboy, I read annual reports"
Warren Buffett
___________

آخر ما واجهته الهند في تنظيم ألعاب الكومنولث القادمة هو إنتشار القرود المخربة

التي تتمتع بحصانة دينية , الحل مبدئياً يأتي بجلب قرود أكبر منها تخيفها و تبعدها

___________


وصف المدير العام للهيئة، سيف محمد السويدي، تصريحات أوروبية بشأن وجود دعم

حكومي لشركتي «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران»، بأنها «تعبير عن تحالف

أجنبي ضد الشركتين».

___________

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق.  ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك.  جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها ح

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

تعليم بلا نهاية

يقال بأن الجامعات أصلها جاء نتيجة فكرة تكديس العلم في مكان واحد , لأن العلوم غير متاحة في كل مكان و إذا كانت متاحة فهي مبعثرة هنا و هناك و بالتالي جاءت الجامعات كحل لهذه المشكلة حيث (تجمع) فيها المواد التعليمية. في كل مرة أشارك رابط لدورة تدريبية مهمة على الانترنت للناس أحصد أكثر من مئة إعجاب , في إشارة إلى إنهم مهتمين بالدورة. و أسأل نفسي كم منهم سينهي الدورة؟ بل كم سيبدأها إن صح التعبير؟؟ مشكلة هذا العصر بالذات ليست قلة المعلومات أبداً .. تخيل أن هناك من مشى من المغرب حتى بغداد لطلب العلم في زمن سابق!  المشكلة الحقيقية اليوم كما يصفها نافال رافيكانت هي ضعف الإرادة في التعلم. و أرى إن أفضل من حدد المشكلة هو كال نيوبورت في كتبه حيث يشير إلى إن المشكلة هي بالتركيز. و إن كثرة المشتتات (على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي) هي السبب الرئيسي الذي يعبث بعقلك. سألني شخص مرة في رسالة خاصة على الانترنت كم يساوي ١٠٪ من راتبي؟ .. ظننت إن الأمر مزحه فلا أتخيل إن شخص لديه ارتباط في الانترنت لا يعرف أن يخرج ١٠٪ من راتبه! لكن عذرته و قلت ربما فعلاً يعتبر الأمر صعب. لكن المشكلة