التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراجعة كتاب: طقوس الروائيين


أهداني صديقي العزيز عبدالله هذا الكتاب و فيه جمع الكاتب سواء بإتصال شخصي أو من خلال تتبع و بحث عن طقوس بعض أشهر الروائيين العرب و غيرهم.

الكتاب جميل رغم إني لم أعرف بعض الأسماء و ملاحظاتي كانت كالتالي:

ه. كان الفضل في دخول أجاثا كريستي عالم الكتابة هو والدتها التي شجعتها على تسلية نفسها بالكتابة أثناء مرضها و رغم المعارضة بأنها لا تعرف أكدت لها بأنها تستطيع.

ه. رفض نشر روايات أجاثا كريستي ستة دور نشر في البداية

ه. تعتبر بانيو الحمام (أجلكم الله) أكثر مكان يأتيها منه الافكار

ه. باولو كويلو عندما قدم روايته الأشهر (الخيميائي) كاد يرفض نشرها الناشر و لكنه نشرها على مضض

ه. لا يكتب كويلو إلا عندما يعثر على ريشة بيضاء!! طقس غريب الحقيقة

ه. دان براون يقول بأنه مقابل كل صفحة قرأتوها قد رمى بعشر صفحات أخرى غير صالحة للقراءة و ملاحظتي هنا بأن المؤلف كان بمقدوره أن يكتب الكثير عن طقوس دان براون لأنه يسأل كثيراً عن طقوسه في الكتابة و مقابلاته في اليوتوب فيها الكثير

ه. الطاهر وطار يكتب بانفعال حتى يتصبب العرق منه و يركز بشدة
ه. أرسلت دانيال ستيل رسالة رقيقة للمؤلف تعبر به عن سعادتها لوجود قراء لها من السعودية

ه. علاء الأسواني يطلب ثلاث أكواب قهوة مرة واحدة و يشربهم على فترات طويلة حتى لو بردت القهوة و السبب يعود كي لا ينقطع حبل أفكاره.
ه. محمد شكري يكتب رواياته في المقابر و يفضل المقابر القديمة منها

ه. لا أذكر كاتب عربي رجل مر علي في الكتاب لا يشرب القهوة بشراهه و هذا ما لم يذكره كاتب أجنبي واحد

ه. وددت لو ضم أسماء كتاب آخرين و لعله يفعل بعد نجاح هذا الكتاب 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا