التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موجز الإقتصاد







According to Jobs, Apple is now activating 275,000 iOS devices a day.

________

يبدو أن الفرنسيين ما زالوا غير مدركين للخطورة التي ينطوي عليها وضعهم. إن اقتراح

حكومتهم رفع سن التقاعد من 60 إلى 62 عاماً يعتبر إصلاحاً بالغ الاعتدال – بالتأكيد

مقارنة بتخفيضات الأجور والمعاشات التقاعدية والخدمات التي يجري فرضها في

البلدان الأوروبية الأخرى، كاليونان، وإسبانيا، وإيرلندا حتى بريطانيا. ورغم ذلك جلبت

الإصلاحات المقترحة في فرنسا ملايين المتظاهرين إلى الشوارع. وربما يحتاج الأمر

في النهاية إلى أزمة مالية حقيقية لإقناع الفرنسيين "بعدم وجود بديل"، كما قالت

مارجريت تاتشر ذات مرة.

__________

Fortune 500. Only 62 companies have appeared on the list of America's

biggest corporations, ranked by revenue, every year since this magazine

began publishing it in 1955.

__________

فقاعة الذهب في 2010 يغذيها مزيج من عوامل خمسة رئيسية هي: تكلفة الاقتراض

المتدنية تاريخياً، وسوق صعودية مطولة، وأنصار جني الأرباح المبكر، وفورة تسويق،

وتجاهل المخاطر. ويدعي المستثمرون أن السعر الأعلى الحالي الذي بلغ 1380 دولارا

للأونصة ليس مبالغاً فيه، لكنه انعكاس لعدم اليقين في الاقتصاد العالمي ولارتفاع

البطالة وتراجع قيم العملات. كذلك يعمل الذهب، كما ينبغي، ملجأ للتحوّط.

__________

وإذا كان هناك من جانب مشرق لهذه الفقاعة، عندما تنفجر بالفعل وتهوي أسعار

الذهب، فهو أنها تمثل إشارة على خروج الاقتصاد العالمي من حالة الفوضى

الاقتصادية وعودته إلى حالة الازدهار. وسيكون هذا إيذاناً بنمو الوظائف، واستقرار

العملات، وانتهاء سياسة التسهيل الكمي التي يتبعها بنك الاحتياطي الفيدرالي

الأمريكي. وعندها لن يكون هناك سبب لاقتناء الذهب. وفي النهاية سيتعلم المضاربون

درساً قديماً، هو أن الذهب في أوقات الاستقرار المالي يشكل خطراًً على عافية

المستثمرين. ومثله مثل زهور الزنبق، فهو جميل يسر العين، لكنه لا يؤمن قوتاً دائماً.
__________

خلال السنوات العشرين الماضية كانت الأحرف G-A-P مقيمة داخل مربع أزرق غامق،

لكن قبل أسبوعين أعلنت إدارة شركة الملابس أن الأحرف هربت من المربع وأنه

اعتباراً من الآن فصاعداً سيكون هناك مربع أزرق صغير الحجم فوق الحرف P. وقامت

قيامة المحتجين. آلاف من الناس سجلوا احتجاجهم على الإنترنت، ونتيجة لذلك

تراجعت الشركة عن قرارها. وكتب البقاء للمربع كبير الحجم.
__________

يقول سايمون ستيورات، مدير التسويق لدى ''بريتفيك''، شركة المشروبات: ''كانت

الأبحاث التقليدية تركز على الأشياء التي يريدها الناس. أما الآن فإننا نسعى لمعرفة

الأسباب التي تدعوهم للرغبة في سلعة معينة. إننا لا نركز على معرفة آرائهم في

المنتجات والأفكار، وإنما نركز على الأمور التي توجه تصرفاتهم''.
__________

أظهر مسح لرويترز أن أسعار المنازل في دبي ستشهد انخفاضاً جديداً بنسبة 11 في

المائة قبل أن يتوقف الهبوط في 2012 بعد أن تراجعت بالفعل 58 في المائة من ذروة

ارتفاعها في 2008 حيث تؤخر تخمة المعروض أي أمل في التعافي.
__________

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل