التخطي إلى المحتوى الرئيسي

7 قواعد لتعلم أي لغة



عندما يسألني أي شخص كيف أتعلم الإنجليزية؟ أرد عليه فوراً ما هي اللغة التي تستخدمها كواجهة في هاتفك المحمول و عادة ما أجد الشخص يبتسم خجلاً و يقول العربية!

أنا لا أقصد من سؤالي السابق أن فعلاً تغيير واجهة هاتفك النقال إلى الإنجليزية سيجعلك تتقن اللغة و لكن هذه الحركة البسيطة هي دليل على نيتك الحقيقية في تعلم اللغة.

هذه السنة بدأت بتعلم لغة جديدة أخرى و خرجت بقواعد سبعة حول تعلم اللغات على العموم:

1- القاعدة الأولى التي يعرفها الجميع و يتحاشاها هي أنك إذا لم تمارس اللغة فإنها شبه ستتتبخر

2- تعلم اللغة عملية مستمرة و لا يوجد سقف لذلك. زرت صديق لي مؤخراً ممتاز جدا بالإنجليزية فتفاجأة بأنه قد وضع قاموس للإنجليزية عند وسادته و قال لي لا أخفي عليك سراً إني أتعلم الجديد بإستمرار

3- أهل اللغة أنفسهم يواجهون صعوبات في قراءة بعض كتبهم و لم أدرك هذه الحقيقة حتى سمعت كنديين يصفون كتاب ما بأن إنجليزيته صعبة الفهم!

4- أن تفهمهم و يفهمونك يكفي جداً. قليل جداً من يصل إلى مرحلة أن يتقن حتى طريقة الكلام أو دعني أقل بطريقة أخرى, يصل إلى مستوى لا يعرف الطرف الآخر إنه شخص غريب فيما لو كلمه هاتفياً مثلاً. ملاحظة مهمة : كذلك ليس كل من يصل إلى هذا المستوى يعني بالضروره إنه يتقن اللغة أو إنه يحفظ الكثير من مفرداتها و لكنه إصتطاع فك رموز يحريك اللسان مثلهم .. و الحقيقة إن هذا المستوى غير مهم , أهم شيء أن تفهمهم و يفهمونك.
5- تعلم أي لغة بالعالم سهل و أبسط من الصورة المربعة في ذهنك , المهم أن تختار معلم ممتاز و حقيقة إن تعلمك بعض المئات من الكلمات ستجعلك قادر عن الفهم و توصيل الفكرة للأهل اللغة غالباً. عندنا بالخليج جالية هندية كبيرة و هذه الجالية تتعلم اللغة العربية (وهي أحدى أصعب لغات العالم) في ظروف أشهر.

6- تعلمك لغة محلياً لا يقارن بأي شكل من الأشكال تعلمك اللغة في الدولة نفسها التي يتحدث أهلها اللغة

7- تقول منظمة اليونيسكو أن الإنسان يجب أن يتعلم ثلاث لغات. لغة أهل بلده , و لغة دولة مجاورة و لغلة عالمية

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق.  ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك.  جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها ح

تعليم بلا نهاية

يقال بأن الجامعات أصلها جاء نتيجة فكرة تكديس العلم في مكان واحد , لأن العلوم غير متاحة في كل مكان و إذا كانت متاحة فهي مبعثرة هنا و هناك و بالتالي جاءت الجامعات كحل لهذه المشكلة حيث (تجمع) فيها المواد التعليمية. في كل مرة أشارك رابط لدورة تدريبية مهمة على الانترنت للناس أحصد أكثر من مئة إعجاب , في إشارة إلى إنهم مهتمين بالدورة. و أسأل نفسي كم منهم سينهي الدورة؟ بل كم سيبدأها إن صح التعبير؟؟ مشكلة هذا العصر بالذات ليست قلة المعلومات أبداً .. تخيل أن هناك من مشى من المغرب حتى بغداد لطلب العلم في زمن سابق!  المشكلة الحقيقية اليوم كما يصفها نافال رافيكانت هي ضعف الإرادة في التعلم. و أرى إن أفضل من حدد المشكلة هو كال نيوبورت في كتبه حيث يشير إلى إن المشكلة هي بالتركيز. و إن كثرة المشتتات (على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي) هي السبب الرئيسي الذي يعبث بعقلك. سألني شخص مرة في رسالة خاصة على الانترنت كم يساوي ١٠٪ من راتبي؟ .. ظننت إن الأمر مزحه فلا أتخيل إن شخص لديه ارتباط في الانترنت لا يعرف أن يخرج ١٠٪ من راتبه! لكن عذرته و قلت ربما فعلاً يعتبر الأمر صعب. لكن المشكلة