التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب الأخضر الصغير للحصول على ما تريد





قامت مكتبة جرير مؤخراً بترجمة عدة كتب لخبير التسويق المشهور جيفري غيتومر و عدد كتبه الموجودة في جرير حالياً حوالي خمسة كتب.

كل كتب جيفري تدول حول عملية البيع بشكل أو بآخر و كتابه هذا الذي اشتريته مؤخراً كان يدور حول نفس القضية , ربما تختلف الكتب في تغطية جوانب مختلفة من البيع لأنها ربما تخدع الكثير في عدم إنتباهه لهذا.

سأحاول تلخيص الكتاب بطريقتي المعتادة و هي بذكر النقاط التي ظللتها:

  • يجب أن تؤمن بمنتجك قبل أن تحاول إقناع الآخرين به.
  • لتحقق ما تريد يجب أن تكون راوي قصص مقنعه.
  • إن القصص القصيرة هي القصص المفضلة. إنها تنفذ إلى قلب الهدف مباشرة و عادة ما تنتهي بنهاية غير متوقعه, و كذلك تمنح المرء شعورا بالرضا لأنها تنتهي في فترة أحيانا تقل عن ساعة.
  • يجب أن تكون ماهر في طرح الأسئلة.
  • إن السمعه مؤثرة جدا لذى يجب أن تسبقك سمعتك.
  • سجل نفسك بكامرة فيديو و راجع أداءك و قم بتقييم أخطاءك.
  • إسترخ.
  • كلما كنت مستعد أكثر كلما قل توترك.
  • كلما كنت مرحاً ستكون أقدر على الربط بين أجزاء الحديث.
  • إن ما يهم زبائنك هو أنفسهم فتحدث عنهم.
  • كلما تحدثت أكثر كانت فرصتك أكبر.
  • عندما تبدأ بالحديث للجمهور إبدأ بالمنتصف و ليس من البداية عندما سيتأثر الجمهور.
  • إذا لم تسرد قصة .. إطرح سؤال.
  • قم بإعداد قائمة بالأسئلة التي تتوقع أن يسألونك إياها.
  • واجه مخاوفك.
  • أمتع زبائنك و ألهمهم.
  • إذا كنت تريد إلقاء محاظرة عليهم فإدخل معهم و قم بمصافحتهم قبل بدء المحاظرة فذلك يخفف من التوتر.
  • يجب أن تخلق داخل العميل شعور بالإحتياج و الضرورة.
موقع جيفري غوتمير:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دكتور أحمد خالد توفيق وداعاً

تعرفت على عالم الكتب في سن مبكر أثناء رحلة عائلية إلى مصر. أذكر إني نزلت من الفندق يوماً لوحدي كمتمرد أردت أن أرى الشارع ثم أعود مسرعاً إلى الأعلى لأن السفر في الماضي شيء شبه نادر ولا يحدث كثيراً كما هو اليوم. كانت في جيبي بعض الجنيهات و ما إن وطأت قدمي الشارع حتى صادفتني ظاهرة غريبة و هي بيع الكتب على الشارع و رغم إن هذا النوع من المحلات يهدف إلى تعظيم مبيعاته عن طريق بيع الكتب التي تحمل عناوين مثيرة إلا إن البائع (جزاه الله خيراً) عرض علي كتب من المؤسسة العربية الحديثة, كان من الذكاء بحيث عرض سلسلة (فلاش) التي تعتمد على الرسومات أكثر من الكلام. أذكر إني اشتريت مجموعة صغيرة و طرت بها إلى داخل الفندق.  ذاكرتي اليوم مشوشة لا أذكر تحديداً إذا ما كانت المؤسسة العربية الحديثة هي السبب الأول لحبي للكتب أم كانت تلك مجلة ماجد أم هي الرحلات المدرسية الداخلية في سن صغير داخل المكتبة البسيطة. لكن ما أعرفه على وجه اليقين إن المؤسسة العربية كانت هي سبب رئيسي بلا شك.  جرتني أعداد (فلاش) بقلم خالد الصفتي إلى سلسلة أخرى و هي رجل المستحيل بقلم الدكتور نبيل فاروق و ما إن بدأت فيها ح

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا

تعليم بلا نهاية

يقال بأن الجامعات أصلها جاء نتيجة فكرة تكديس العلم في مكان واحد , لأن العلوم غير متاحة في كل مكان و إذا كانت متاحة فهي مبعثرة هنا و هناك و بالتالي جاءت الجامعات كحل لهذه المشكلة حيث (تجمع) فيها المواد التعليمية. في كل مرة أشارك رابط لدورة تدريبية مهمة على الانترنت للناس أحصد أكثر من مئة إعجاب , في إشارة إلى إنهم مهتمين بالدورة. و أسأل نفسي كم منهم سينهي الدورة؟ بل كم سيبدأها إن صح التعبير؟؟ مشكلة هذا العصر بالذات ليست قلة المعلومات أبداً .. تخيل أن هناك من مشى من المغرب حتى بغداد لطلب العلم في زمن سابق!  المشكلة الحقيقية اليوم كما يصفها نافال رافيكانت هي ضعف الإرادة في التعلم. و أرى إن أفضل من حدد المشكلة هو كال نيوبورت في كتبه حيث يشير إلى إن المشكلة هي بالتركيز. و إن كثرة المشتتات (على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي) هي السبب الرئيسي الذي يعبث بعقلك. سألني شخص مرة في رسالة خاصة على الانترنت كم يساوي ١٠٪ من راتبي؟ .. ظننت إن الأمر مزحه فلا أتخيل إن شخص لديه ارتباط في الانترنت لا يعرف أن يخرج ١٠٪ من راتبه! لكن عذرته و قلت ربما فعلاً يعتبر الأمر صعب. لكن المشكلة