التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صدفة سيئة للأسف




Gaunt Apple boss Steve Jobs bravely battles back after claims he has weeks to live




هذه صدفة سيئة أتت بعد كتابتي للموضوع السابق .. أتمنى حقاً أن لا تصدق تلك التقارير , لكن الأمر من ذلك هو مصير الشركة بعد ذلك.

كنت أود أن أناقش فكرة موقف المستثمر من شراء أسهم شركة أبل , حيث أثار فضولي موقع MONEY CONE حيث دعى إلى فكرة شراء أسهم شركة أبل بدل من شراء منتجاتها.

الموقع يعرض ما إذا كنت بدل من شراء منتج أبل (باللون الأزرق) قمت بدفع نفس المبلغ لشراء أسهم أبل , كم ستربح اليوم (باللون الأحمر).


Ipod 1G 150x150 Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products...
If you had bought Apple shares instead of the original iPod when it was released in October of 2001, you would be sitting on a return on investment of $16,073.78 on your original $399! That’s a return of 3928.52%.
IMac G5 Rev. A front 150x150 Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products...
In August of 2004, Apple released the gorgeous all-in-one iMac G5 for $1299. Instead, had you invested this amount on Apple shares, your shares would be worth$27,013.41 today! A return of 1979.56%!
Mac Mini 150x150 Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products...
The Mac Mini, the first ‘affordable’ Mac, retailed for $499 when it was introduced in 2005. You could’ve made $5,544.93 or 1011.21% return on your investment!
iMac Intel 150x150 Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products...
Apple’s great switcheroo! Apple decided to ditch it’s anti-Intel stance and embrace it instead in 2006 with the all new Intel iMac!. The price? $1299. Your returns today?$5,762.44! A return of 343.61%!
Original iPhone 150x150 Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products...
Apple shook the smart phone world with the introduction of the iPhone in June 2007. You could get an iPhone with 2 year contract for $399. But the same invested in Apple shares (not counting monthly fees) would’ve netted you $1,172.18 or a gain of193.78%!
IPhone 3G 150x150 Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products...
The iPhone with a speed bump – Apple introduced the iPhone 3G for $99 in July 2008.107.76% or $205.67 gain, had you purchased Apple shares on that day!
Mac 17 inch unibody 150x150 Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products...
The MacBook Unibody! In the beginning of 2009, Apple introduced the Unibody Macbook for $2799 for the 17″ version. The same amount in equivalent Apple shares would’ve netted you $10,797.30 or a gain of 285.76%!
1stGen iPad HomeScreen 150x150 Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products...
2010 Was the year of the iPad! The tablet that revolutionized the struggling tablet market! Apple priced it competitively at $499. Your investment would’ve been worth$750 or 50.46% today!
iPad 2nd Gen 150x150 Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products...
Last Tuesday, Steve Jobs introduced the iPad 2 for the same price!
What do you think this would be worth in 5 years if you decide to buy Apple shares today?
(I’ll update this post on March 2, 2016, be sure to check back! icon smile Had You Bought Apple Shares Instead Of Apple Products... )


طبعا الكتاب بطرافة يقول الآن نزل الآيباد2 .. فهل ستشتري أسهم أبل؟

أنا متحمس من زمان لأسهم الشركة .. لكن مع الخبر في أول التدوينة .. اتوقع بأنه يجب أن ننتظر حتى يعود ستيف من إجازة الطبية .. 

أو لا يعود 
:"(

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

الذي اعتقد ثم برر

  إعتدل صديقي بشكل ينم عن بدأه بحديث جدي و قال بثقة : قريباً تنتهي معاهدة لوزان و تنهض تركيا من جديد. ما حدث بإختصار إن أحدهم نشر خبر بأن هناك معاهدة وضعت شروط قاسية على تركيا (و هذا صحيح) و بعد ١٠٠ سنة ستنتهي و ينهض المارد التركي ليكون في صف الدول المتقدمة! كلما أسمع أحدهم يتكلم عن هذه المعاهدة يجن جنوني بأنهم لازالوا يعيشون في قرن ما قبل قووقل! سأتحدث عن معاهدة أهم من هذه ثم أعود إلى لوزان ألا و هي معاهدة فرساي التي وقعت سنة ١٩١٩. فبعد أن اشعلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى اتفق الحلفاء المنتصرين أن يحملوها المسئولية مع شروط كبيرة قاسية (لا تقارن بلوزان) منها مالية و منها تقليص كبير بحجم القوة العسكرية الألمانية و أن يشكل العالم عصبة من الأمم لحل النزاعات الدولية وقد شاركت الدول المنهزمة في الحرب في هذا المؤتمر للتوقيع على المعاهدات التي يتفق عليها المنتصرون فقط! لكن بعدها بأقل من عشرين سنة خالفت ألمانيا نفسها هذه المعاهدة و بنت أسطول عسكري أكبر من بريطانيا و فرنسا (إلى الآن لم تشتعل الحرب العالمية الثانية) و لم ينطق أحد المنتصرين بحرف و من جانب آخر قامت اليابان بغزو الصين فلما اعترض