التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرض الكتاب الكويتي



الموضوع هذا من المدونة القديمة قبل إزالتها, و أعيد نشر الموضوع هنا لأهميته:

إفتتح معرض الكتاب السنوي في الكويت رقم 34 و هذه نقاط سريعة على المعرض:
- رغم اهمال الدعاية عن المعرض بشكل مخجل, الا ان الحظور كان ممتاز و هذا مؤشر طيب.
مؤسسة محمد بن راشد و برنامج “كلمه” من دولة الإمارات و مؤسسة عبدالعزيز البابطين كانت لهم بصمة واضحه في عملية ترجمة ضخمة لكتب مميزة إلى اللغة العربية.
- وجدت نفس الكتب تباع بأسعار متفاوته في مختلف دور النشر و على الرغم من إنه هناك مجال في المفاصلة في السعر إلا إنه من المخجل أن تفاصل على العلم :)
- سجل على ورقة كل ما تحب في أول زيارة و لا تشتري شيء .. ثم حدد ميزانيتك و ما أعجبك و إشتر في الزيارة الثانية.
- هناك ناشرون لصوص, يعرضون أسعار أضعاف السعر الذي يبيعون فيه الكتاب في معارض أخرى  و هناك سراق لحقوق النشر و بكل وقاحة كانت هناك دور نشر (كل كتبها مسروقة) بدون أخذ حقوق الترجمة مثل دار ورد!
- هناك ناشرون أغبياء, ذهبت إلى دار نشر و سألت عن أكثر الروايات مبيعاً فقال لي رواية (البجعة السوداء) لنسيم طالب, تعجبت من كلامه و قلت له إن هذه ليست رواية بل كتاب و أصر على كلامه بأنها رواية سياسية!! حاولت أن أشرح له قصة الكتاب إلا إنه أسكتني عندما قال لي إنها رواية و هي مثل روايات دان براون و إنهم يعملون على ترجمة أربعة أعمال قادمة لدان براون! مع العلم إن دان براون لديه رواية واحدة قادمة فقط إسمها الرمز المفقود!!
- إذا الوقت لديك ضيق و المال قليل لا تذهب إلى دور نشر موجودة في الوطن إذهب إلى تلك التي توفر لك كتب لا تجدها في البلد.
– لا تذهب صباحاً فتحزن مع ضجيج و إزعاج طلبة المدارس.
– ما إجتمع الطلبة و إنكبوا على دار نشر إلا كان ذاك (في الغالب) مؤشر على سوء كتب تلك الدار.
- شيء لا أفهمه حقاً .. بعض دور النشر كانت كل كتبها ذات أغلفة مملة جدا جدا جدا (فقط لون أبيض و عنوان عريض).
- يجب أن تمدح دور النشر الجيدة و على كتبهم المميزة و هذا ما فعلته شخصياً.
- أدع من تعرف و أعلم الناس بأن معرض الكتاب قد بدأ.
- لاحظت ملاحظة حسنه و هي إن الناس قللت و بشكل واضح شراء كتب الطبخ و السحر و الجن التي كانت أكثر الكتب مبيعاً في الماضي!
- بعض دور النشر جلس بها ناس نسوا إنهم رجال تسويق أولاً و إنكبوا يقرأون بعض الكتب و تناسوا المعرض و كأنهم في مكتبة عامه!

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

مجاملات إلكترونية

  قرأت في مدونة عبدالله المعلومة التالية: (غوغل لا تسمح بإعادة استخدام أي بريد محذوف) تمنيت حقاً أن توفر بقية المنصات نفس الخدمة , لأني أفكر كثيراً في حذف بعض الحسابات في تلك المنصات بالذات تلك التي يتابعني فيها و أتابع أصدقاء و أقارب.  هناك مشكلة حقيقية واجهتني مراراً و تكراراً تحدث عندما تتابع و يتابعك صديق أو قريب. فخذ مثلاً (حساب الانستقرام) قد يأتيك إشعار بأن (خالد) يتابعك. أوه خالد زميل العمل , لابد إن الانستقرام قد اقترح عليه حسابي , لكنك تتجاهل متابعته لأنك قد خصصت منصة الانستغرام للإطلاع على المحتوى الهادف فقط و هذا آخر شيء تتوقع أن خالد يعمله. ثم تجد خالد نفسه يعلق على صورك و هو بذلك يفرض نفسه عليك و أنت لا تدري يقيناً إذا ما كان يريد أن يوجه لك رسالة بأن تتابعه و ترد الجميل أو إنه فعلاً مهتم بالصورة التي نشرتها. قد تعتذر عن عدم ملاحظتك إن خالد قد تابعك لكن الآن خالد يعلق عندك و أنت ترد عليه فكيف لا تتابعه بالمقابل؟! حسناً الآن ستتابع خالد مضطراً , لكن لحظة , خالد ينشر فقط صور السيارات و آخر أخبارها و المشكلة إنه نهم و ينشر بغزارة! و هذا حرفياً يثير جنونك. صور الطبيعة التي ك

أباك ليس الذي تراه

  (صورة حقيقية لعامل بناء و قد لطخ الأسمنت عينه) من زمان مر علي بروشور في الانترنت من النوع الذي عندما تقرأه تكتشف إن هذه الفكرة ليس فكرتك أنت وحدك و إنما يشاركك فيها الآلاف حول العالم. البروشور كان عن كيف ينظر الطفل لأبيه منذ الولادة و كيف يراه أعظم شخص في العالم ثم تقل هذه الصورة مع مرور الوقت واكتساب الطفل خبرات حياتية خاصة به تتفوق أحياناً على أبيه و تهتز الصورة التي بناها و تتحول صورة الإبن إلى نظرة مختلفة تماماً عن والده من ذلك العظيم إلى الرجل العادي و ربما أقل , ثم يتقدم العمر بالولد و تعود صورة أباه بالنمو مرة أخرى بعد إدراكه الكثير من حكم الحياة إلى أن تعود إلى (أبي هو الأعظم في العالم). أقرأ مثلكم عن قصص أولئك الذين تركهم آبائهم منذ الطفولة تتولى أمهم شأن حياتهم بدون اتصال معهم على الإطلاق. للأسف هذه النماذج يوجد منها في الوطن العربي الذي نضرب به المثل على الترابط الأسري مقارنة بالغرب. مؤخراً سمعت حلقة في بودكاست (أصوات) عن قصة بنت فلسطينية تركها والدها مع أمها هي و أخوتها هكذا. رغم إنه لم يهاجر بل كان داخل الدولة! أأسف لحياة هؤلاء لكني أعلم أنهم الأقلية. هناك درجة أقل و هي