التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ممارسة الشهرة



سيناريو يتكرر كثيراً ..

شخص يحب هواية معينة و لنقل التصوير , يمارسها بإستمرار ثم يأخذه الحماس فيقيم دورة ثم يأتيه عدد قليل و ..

تصيبه خيبة الأمل!

أرى والله أعلم لو اتبع الخطوات التالية سيزيد فرصته بالنجاح:

١- إنشر علمك بالتصوير "مجاناً"  بشتى الطرق للناس (تويتر , مدونة, فيسبوك, يوتوب)  ء

٢- اليوتوب سيسبب لك قفزة نوعية فإحرص على أن يتميز فيديوك بالمتعة و الجديد و السريع القابل  للتطبيق بأسهل و أقل الأدوات

٣- لا تظهر في اليوتوب و إجعل عملك يتكلم عنه.. أظن إن الناس تتأثر بصورة الشخص في اليوتوب فيأخذ حيز تحليل الشخص جانب من تفكيرها أثناء مشاهدة اليوتوب .. جربت ذلك بنفسي من خلال مشاهدة برامج تعليمية فيها أشخاص يعلمون المادة و أخرى لا يظهرون بالفيديو و إنما تظهر لوحة يكتبون فيها ..هناك فرق كبير و أظن ذلك يعود لما ذكرت و هو إن العقل يحلل ما يرى و بالتالي مطلوب منه تحليل صورة الشخص بجانب مادته.

٤- يحتاج الأمر منك أن تنتظر فترة كي يسمع الناس بك و ينجذبون إليك

٥- إبدأ بالظهور في وسائل إتصالك كي تعرفك الناس

٦- إبدأ بإقامة دورة و إحرص على جاذبية الموضوع و حداثته مثل "دورة أسرار التصوير بإستخدام كامرة الآيفون فقط"و لتكن صورتك فيها لا تتعدى ١٠٪ من حجم الإعلان فأنت لازلت غير مشهور

٧- تستطيع بعد أن يزيد عدد الناس الذين يقبلون عليك زيادة حجم صورتك

٨- مع زيادة عدد الناس المقبلين عليك , سيتلاحظ بأن الكثير سيبدأ بأخذ المشورة منك .. حتى لو كان العدد كبير لا تهملهم فأنت بتواصلك و ردك معهم تنمو .. و أسهل طرق التواصل هو تويتر أما ما يصعب شرحه فإذكر ذلك لهم و إعتذر منهم بلطف

٩- كرر ظهورك و انتشارك فلو تمللت أو وقفت فترة سيأخذ سوق التصوير شخص آخر منك و يسحب جمهورك منك

بالتوفيق :)

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

و ماذا عنهم؟

قبل سنوات قام مواطن صاحب مشروع صغير بعمل فلم وثائقي من غيضة اتجاه تعطل أعماله في الدوائر الحكومية التي فيها ما فيها (مستفيداً من حرية التعبير المرتفعة نسبياً في الكويت) و كان يتكلم بحرقة عن أحد أبرز المطبات في الحكومة و كانت موظفة غير محترمة تأخذ رشوى بمسميات مختلفة و لما سألها بطريقة غير مباشرة عن أخذها للرشوة كان ردها: و ماذا عن بقية الموظفين؟ أنا آخذ أقل راتب في الدولة و هذا أراه مجرد تعويض فارق! كنت في طابور انتظار في أحد المتاجر فطلب الذي يقف أمامي من المحصل أن يدخل ما دفعه في حساب شخص آخر , فرد عليه بان هذا لا يجوز شرعاً .. و بالفعل كما تتوقع رد عليه "و ماذا عن الذين يطالبون بأكبر من هذا!!" تدار هذه الأيام فكرة إصلاحات اقتصادية سوف تمس المواطن بطريقة أو بأخرى لأنه الشريحة الأكبر لكن التعليق الأكثر شهرة: و ماذا عن أولئك اللصوص الذين يسرقون البلد؟ في أمريكا و كوسيلة استخدمت لتقليل استهلاك الناس للكهرباء .. استغلوا فكرة "و ماذا عنهم" و وزعوا على البيوت درجة استهلاكها مقارنة بالجيران , فالمستهلك الكبير يجب أن يشعب بشيء من الخزي من استهل

مات مبارك .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنه؟

قبل أن أبدأ فأنا لن أتدخل في شئونك الداخلية و لن أمنعك من التدخل في شئوني الداخلية من باب حرية التعبير .. هذا حتى حتى لا يفترسني أحد قبل أن يفهم المقال. هذا الاسبوع رحل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لمصر و كعادتي في سماع الأطراف المتنوعة فتحت إذاعة البي بي سي و كان الكثير من المتصلين يثنون على الرئيس الراحل و مرددين (ولا يوم من أيامك يا مبارك) حسرة  و لوعة على تلك الأيام .. لو أخذت آلة الزمن و ذهبت بها إلى تلك الحقبة  قد يبدو من الصعب جداً أن تردد هذا الكلام خاصة لو كنت مواطن كادح بسيط و ليس من العلية .. من جانب يترحم الكثير من الكويتيين على مبارك لمواقفه في الغزو العراقي رغم إن الوثائق و مذكرات قادة معركة التحرير لم تكن وردية تجاه القيادة المصرية كما يتصورها الكثير من الكويتيين اليوم , لمزيد من التفاصيل إقرأ مذكرات الأمر لا يحتاج إلى بطل ل نورمان شوارتزكوف تحديداً اليوم ٢٤ فيبراير ١٩٩٠ لأختصر عليك الموضوع. إنسى كل ما سبق فليس هذا الهدف من المقال و إنما الغرض منه المثال و السؤال .. لماذا لا نتذكر سوى الذكريات الحسنة؟ دراسة من جامعة كاليفورنيا قامت بعمل ثلا