التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكبر خمس أشياء قد تندم عليها


ممرضة استرالية عايشت خلال عملها الكثير من المرضى قبل موتهم و لأنها كانت تستمع إليهم , لاحظت تكرار بعض الأفكار  التي يطرحونها قبل موتهم , سجلت ذلك في كتاب بعنوان "أكبر خمس أشياء قد تندم عليها قبل موتك" .. التالي هي الخمسة أشياء التي ذكرتها:

 ١-  تمنيت لو كانت عندي الجرأة لأن أعيش كما أشياء لا كما ينظر إلي الناس

كانوا يندمون على أحلامهم التي تبخرت بسبب نظرة الناس التي قيدتهم و ظلوا أسرى لها

٢- تمنيت لو إني لم أعمل بكل جهد

تقول الممرضة إن هذه العبارة بالذات جاءت على لسان كل الرجال قبل موتهم.  كانوا يندمون على قضاء كل الوقت في العمل بدل من العمل بإعتدال مع قضاء باقي الوقت مع عائلتهم

٣- تمنيت لو كانت عندي الجرأة لأن أعبر عن مشاعري

الكثير أخفى مشاعره حول قضايا معينة فقط لكي لا يغضب الذي يحاوره و كان لكتب تلك المشاعر أثر سلبي عليهم

٤-  تمنيت لو كنت على إتصال مع أصدقائي

تمنوا لو قضوا أوقات أكثر مع أصدقائهم .. خاصه القدامى منهم و فضلوا عليها أشياء أخرى في الحياة أقل أهمية

٥- تمنيت لو كنت أكثر سعادة

هذه العبارة كانت مشهورة بين المرضى قبل موتهم, لم يكن يدرك الكثير منهم إن السعادة أمر إختياري .. كانوا ملتصقين بعادات ثابته و حياة تجبرهم على التصنع حتى بالضحكات .. فالشيء المضحك لم يكن من اللائق الضحك عليه بصوت عالي و لا يوجد مجال للسخافة و هي جزء من الحياة لا تحتاج أن تخفيها

الكتاب رائع و إن كنت تريد أن تعرف المزيد عنه هذا هو رابطه:

كتاب آخر رائع لريتشارد كاريلسون الذي توفى في سن صغير , هو عبارة عن رسالة كتبها لزوجته في أحد أعياد زواجهما و كانت بعنوان .. لو كان لدي ساعة لأحيا .. الرسالة أبكت زوجته كثيراً إذ إنها توقعت أن يكون مصاب بمرض خطير دعاه لكتابتها و لكنه لم يكن كذلك و سبحان الله مات بعد فترة قصيرة من كتابة هذه الرسالة لزوجته


An Hour to Live, an Hour to Love: The True Story of the Best Gift Ever Given

الكتاب أيضاً ممتاز و مؤثر .. نشرته زوجته بعد وفاته و يمكن قراءته بجلسة واحدة




المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مجاملات إلكترونية

  قرأت في مدونة عبدالله المعلومة التالية: (غوغل لا تسمح بإعادة استخدام أي بريد محذوف) تمنيت حقاً أن توفر بقية المنصات نفس الخدمة , لأني أفكر كثيراً في حذف بعض الحسابات في تلك المنصات بالذات تلك التي يتابعني فيها و أتابع أصدقاء و أقارب.  هناك مشكلة حقيقية واجهتني مراراً و تكراراً تحدث عندما تتابع و يتابعك صديق أو قريب. فخذ مثلاً (حساب الانستقرام) قد يأتيك إشعار بأن (خالد) يتابعك. أوه خالد زميل العمل , لابد إن الانستقرام قد اقترح عليه حسابي , لكنك تتجاهل متابعته لأنك قد خصصت منصة الانستغرام للإطلاع على المحتوى الهادف فقط و هذا آخر شيء تتوقع أن خالد يعمله. ثم تجد خالد نفسه يعلق على صورك و هو بذلك يفرض نفسه عليك و أنت لا تدري يقيناً إذا ما كان يريد أن يوجه لك رسالة بأن تتابعه و ترد الجميل أو إنه فعلاً مهتم بالصورة التي نشرتها. قد تعتذر عن عدم ملاحظتك إن خالد قد تابعك لكن الآن خالد يعلق عندك و أنت ترد عليه فكيف لا تتابعه بالمقابل؟! حسناً الآن ستتابع خالد مضطراً , لكن لحظة , خالد ينشر فقط صور السيارات و آخر أخبارها و المشكلة إنه نهم و ينشر بغزارة! و هذا حرفياً يثير جنونك. صور الطبيعة التي ك

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات