التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تحصل على أفضل عروض عند حجزك للفنادق؟ [الجزء الثالث]





هذا الموضوع هو استكمال للجزء الأول و الجزء الثاني.

9- بدائل الفندق. معظم الدول التي تسافر لها سوف تقضي ساعات النوم فقط في الفندق و جل يومك هو في الخارج , و مع هذا فإن الفندق يستهلك الكثير من الميزانية و عليه فإن الكثير من الناس تسلك طرق بديلة أذكرلك نماذج هنا:

CouchSurfing موقع يجمع الناس الذين يحبون التعرف على الثقافات الشعوب الأخرى و عليه يعرض فيه الناس من مختلف دول العالم سرير إضافي أو (كنبه) لينام فيها مسافر زائر للدولة مجاناً. الفكرة غريبة لكنها مشهورة و كثير من الناس تستخدمه. الموقع يطلب التسجيل و لكي تسجل يجب أن يرسلوا لك كود على عنوانك الحقيقي مقابل ٢٥ دولار كي يتأكدوا إنه فعلاً سكنك. المضيف يجب أن يوافق عليك و بعد الإقامه عنده تكتب تقييم لتجربتك و هو يفعل الشيء نفسه, لا أحتاج إلى أن أذكر لك إن كثرة التقيمات تزيد من نسبة استضافتك من قبل ناس غيرك. أعرف عرب استخدموا الموقع.

Airbnb نفس الموقع أعلاه و لكن بمقابل مادي. الموقع انتبه إلى أن ليس كل الناس تريد أن تستضيف ناس بالمجان, فأنشؤوا هذا الموقع الذي يحمل نفس الفكرة لكن بمقابل, بحيث تستطيع حتى استئجار شقة بالكامل. فكرة الموقع انتشرت كالنار في الهشيم و ستلاحظ عدد كبير من العروض في الموقع. مشكلته إنه بمقابل و الحكومة لا تأخذ ضريبة عليه و بالتالي منعة بعض الدول و الولايات استخدام هذا الموقع لأنه غير قانوني. أعرف عرب من الخليج يستخدمونه.

هناك مواقع شبيه كثيرة مثل  GlobalFreeLoaders HospitalityClub Stay4Free لكن في الأعلى هما الأشهر. كما أن هناك مواقع سكن جماعية لم أتطرق لها رغم إنها رخيصة جداً لكن لا أظن أن الناس من منطقتنا تحب هذا النوع و إن كنت أعرف كويتيين يستخدمونها :)

10- المواقع الشمولية. لا تبحث عن طريق موقع شامل لكل مواقع حجوزات الفنادق مثل موقع TripAdvisor لسببين , أولاً هذه المواقع الشاملة تضع مواقع خاصة فيها فقط أي مواقع تمتلكها لكن بمسميات مختلفة و بالتالي توحد أو تقارب الأسعار. السبب الثاني و الأهم أن المواقع ستعرف إنك تستخدم هذا النوع من البحث و لن توفر لك سعر تنافسي في حال تعاونها اتفاقها بين بعضها و لذلك من المهم جداً أن تبحث في كل موقع على حدة. لكن لا يمنع أن تستعين بالعم قووقل في الخاصية التي وضعها قووقل للبحث عن الفنادق فقط هنا.

أحب أوضح نقطة مهمة هنا و هي أن شركات الفندقة و الطيران تنفق مبالغ طائلة لمعرفة السعر الأعلى الذي يستطيعون أن يأخذوه منك مع رضاك بدفعه و لذلك تعمد إلى معرفة موقعك الجغرافي و أي المواقع تتصفح حالياً و غيره من المعلومات التي تساعدها في الكشف عن التسعيرة الأفضل ليعطوك اياها. من الضروري أن تستخدم طريقة التصفح الخفي incognito mode شاهد هذا الفيديو لتعرف أكثر عن استخدام هذه الخاصية في متصفح كروم.

11- مواقع لتقليل التكلفة. 

فندق ماريوت, فيه رابط (ربما سري) فيه ميزة جبارة و هي أنك في حال وجدت فندق يقدم سعر أرخص و لو بدولار واحد في نفس المنطقة فإن فندق ماريوت سوف يعطيك سعر أقل بالإضافة إلى ٢٥٪ خصم. أعرف من يستخدم هذه الطريقة و تنجح معه كل مرة! لا تنسى أن تسجل عضويتك في الفندق كذلك.

 TravelPony هذا الموقع مثل موقع Booking لكن الفرق أنه انتهج طريقة مختلفة و هي أن مواقع الحجوزات الفندية عادة ما تنفق الكثير من المبالغ على الدعايات و نفقات ليس لها داعي. هذا الموقع تخلص من كل ذلك و اكتفى بالدعاية الشفهية من الناس الذين يستخدمونه و يتحدثون عنه مثلما أفعل أنا هنا. و بالتالي وفر الكثير على نفسه و استخدم هذا التوفير في تقليل أسعار الغرف في الفنادق. موقع واعد و يجب أن تمر عليه.

 Hotels موقع هوتيل فيه قسم لحجر في آخر لحظة. من تجربتي , ليس مجدي كثيراً لكن من يدري.

- هناك إضافة في متصفح كروم إسمها اليد الخفية و تقوم تلقائياً بعرض أسعار أقل عند زيارتك لأي موقع حجوزات فندقية. الإضافة هذه تعمل حتى مع المنتجات كمنتجات أمازون. أنصح فيها.

- كما أن موقع HotWire هو الأفضل للحجز في أمريكا من واقع تجربة كما ذكرت في الجزء الثاني فإن موقع Asiarooms يعتبره الكثير هو الأفضل للحجز للدول الآسيوية.

12- التوقيتات. سبدو هذا بديهي للكثير لكنه غير واضح للبعض لذلك قررت ذكره. الفنادق مثلها مثل شركات الطيران و غيرها تستغل مواسم العطلات و الصيف و الأعياد لترفع سعرها و لذلك من الملاحظ إنك ستجد عروض أفضل لو حجزت في غيرها بل و حتى في أيام الاسبوع بدل من نهاية الإسبوع. 


#نصيحة_للمسافرين

ربما أكتب لاحقاً نصائح عامة .. سأستعين هنا بكتاب الصندوق الأسود للمسافرين و ربما أشير إلى بعض مشاهير السفر و الرحلات العرب و الأجانب كذلك. ربما يكون ذلك في البعيد.

تحديث: فكرة وصلتني من د.مؤيد : هناك فنادق جيدة ورخيصة لكن ما تتعامل مع مواقع غيرها ولازم تحجزها من موقعها الرسمي، مثل: Premier Inn

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي ستضحي به؟

    خلال أيام الحظر التي فاتت شاهدت فلم واثائقي مثير حقاً و ربما لم أكن أصدق ما جاء به لولا إن تم توثيقه من جهات محايدة , الفلم اسمه Maidentrip و هو باختصار عبارة عن طفلة هولندية عمرها ١٤ سنة تقوم برحلة حول العالم بقاربها الشراعي ((لوحدها))!! لك أن تتخيل إن الرحلة كانت بدعم كامل من والدها و طبعاً معارضة شديدة من الحكومة الهولندية حتى صعدت الموضوع إلى القضاء و ذلك لكي تسحب الوصاية من على طفلته لأنه شخص متهور يريد أن يجعل بنته ذات ال١٤ ربيع أن تعبر المحيطات لوحدها وهذا طبعاً لا يفعله أب عاقل. إلا إن المفاجأة إنه كسب القضية ضد الحكومة و سافرت لورا ديكير حول العالم بقاربها الشراعي و استغرت مدة سفرها عامين وثقتها بكثير من المغامرات. لو كنت نفسي فغالباً ستنجذب للفلم ثم تصاب بشيء من الاحباط عندما تقارن حياتك و أيامك التي مضت مقارنه مع هذه البنت التي جابت العالم بقاربها الشراعي بسن صغير , ربما عندما كنت في سنها كان أقصى طموحك هو أن تحضى بآيس كريم مجاني أو تلعب كرة القدم مع أصحابك حتى تغيب الشمس ولا يوبخك أحد عند عودتك متأخراً أو مثلاً قارن هؤلاء الشباب أصحاب قناة ( يس ثيري ) الذين تمتليء قنات

عن الدهشة أفتش

عندما يصل عمر الطفل ٤ أشهر يبدأ الوالدان بتجربة أقدم حيلة لاضحاك طفلهم الصغير و هي ما تسمى بالانجليزية (peek-a-boo) عندما يغطي الأب أو الأم وجههما و يفتحه لتصدر ضحكات تعبر عن دهشة الطفل الذي كان يظن إن الأب اختفى فجأة بمجرد تغطية يديه لوجهه.  العملية يمكن تكرارها و يمكن أن يعيد الطفل نفس ضحكاته تلك النابعة من الدهشة المتكررة.  قد تكون أحد أشهر المؤشرات التي أراها عند التقدم بالسن هي قلة الدهشة مع مرور الوقت. يصبح كل شيء تقليدي و متكرر , مألوف و متوقع و هو أمر يفقد المتعة في الحياة حقيقة. سمعت مرة أحد الرحالين العرب الذي وطأ تقريباً كل بقاع الأرض إنه أحياناً يزور دولة ما ولا يندهش بشيء من شدة ترتيبه للبحث عنها قبل السفر. رغم إن السفر يجب أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبعث على الإنسان الدهشة! لكني أيضاً سمعت من رحاله آخر و هو   ابراهيم سرحان  إذ ينصح بأن لا تكون الخطة مكتملة ١٠٠٪ , يجب أن يكون هناك مجال كبير للضياع و العشوائية و هو ما سيجلب لك الدهشة و يزيد من جمال الرحلة. و هو ما ذكرني بالمناسبة بصديق أمريكي إذ إن حيلته عند زيارة مدينة جديدة هي أن يكتب عنوان الفندق ف

الذي اعتقد ثم برر

  إعتدل صديقي بشكل ينم عن بدأه بحديث جدي و قال بثقة : قريباً تنتهي معاهدة لوزان و تنهض تركيا من جديد. ما حدث بإختصار إن أحدهم نشر خبر بأن هناك معاهدة وضعت شروط قاسية على تركيا (و هذا صحيح) و بعد ١٠٠ سنة ستنتهي و ينهض المارد التركي ليكون في صف الدول المتقدمة! كلما أسمع أحدهم يتكلم عن هذه المعاهدة يجن جنوني بأنهم لازالوا يعيشون في قرن ما قبل قووقل! سأتحدث عن معاهدة أهم من هذه ثم أعود إلى لوزان ألا و هي معاهدة فرساي التي وقعت سنة ١٩١٩. فبعد أن اشعلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى اتفق الحلفاء المنتصرين أن يحملوها المسئولية مع شروط كبيرة قاسية (لا تقارن بلوزان) منها مالية و منها تقليص كبير بحجم القوة العسكرية الألمانية و أن يشكل العالم عصبة من الأمم لحل النزاعات الدولية وقد شاركت الدول المنهزمة في الحرب في هذا المؤتمر للتوقيع على المعاهدات التي يتفق عليها المنتصرون فقط! لكن بعدها بأقل من عشرين سنة خالفت ألمانيا نفسها هذه المعاهدة و بنت أسطول عسكري أكبر من بريطانيا و فرنسا (إلى الآن لم تشتعل الحرب العالمية الثانية) و لم ينطق أحد المنتصرين بحرف و من جانب آخر قامت اليابان بغزو الصين فلما اعترض